أقول أتركهما تماماً،
أنا شادى عمرى 29 سنة ولم اتزوج حتى الأن ، فى البداية كنت أعمل فى محل للملابس وهناك تعرفت على إمراة وحدثت بيننا علاقة وكان يوجد كلام بيننا من خلال التليفون ، وللصراحة حدث بينى وبينها جماع ولكن والحمدلله دون الإيلاج علاقة جنسية غير كاملة وكانت اول مرة يحدث ذلك معى ولن أخفى عليكم تأذمت كثيرا وبات ضميرى يأنبنى على هذه المعصية التى أرتكبتها فقد تبت الى الله واستغفرت ربى لعل الله يغفر لى ومن ذات اليوم بدأت أتحدث معها كعلاقة إحترام ليس اقل وشرحت لها وقالت لى انها لم تتقربى لى من اجل العلاقة الجنسية فهى علاقة معزًه ليس أقل وبدأت اتكلم معها كثيرا ولكن الحمدلله من ذات اليوم الملعون ولم نتطرق الحديث فى الامور الجنسية بل كل الكلام كان فى الامورالشخصية الاطمئنان كلانا على الاخر ولكن الأمر الذى يشغلنى الان بأننى رأيت إبنتها وللأمانه أبنتها طالبة محترمة جدا وقد تابعتها من خلال تصرفاتها وافعالها ورايت بها انسانة محترمة متدينة وقد فكرت بالارتباط بها والذى حفزنى لذلك التفكير لانها فعلا حد كويس وممكن تكون زوجه صالحة لى .. ولكن الذى يشغلنى هو .... ( هل يجوز لى ان اتزوج تلك الفتاة مع العلم باننى عندما فكرت فى القرار فقد قررت واخذت عهد بينى وبين الله باننى اتعامل معها معاملة الاسلام وامها ستكون لى ام زوجتى لااكثر ولا اقل .. فهل يافضيلة الشيخ يجوز لى ان اتزوج تلك الفتاة بعد العهد الذى قطعته على نفسى بان اعاملها معاملة الاسلام ووالدتها ستكون لى ام زوجتى فقط أرجو من سيادتكم ارشادى للطريق الصحيح وما راآ الشرع فى حالتى هذه ،لان هذا الموضوع بت افكر فيه ليلا ونهار ولا اعرف ماذا افعل .
أقول أتركهما تماماً، واطرق الباب على أخرى لا تربطك بها علاقة مشبوهة واستخدم الخطوات المشروعة في هذا الشأن.
لاتوجد تعليقات