الوظيفة الحلال هي التي تعينك على طاعة الله….
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرحب بالشيخ الجليل وأريد أن يفتيني في الموضوع التالي : أنا موظف بجهة ما والأصل فيما أعمل الحلال بإذن الله ولكن جرت العادة والعرف من عشرات السنين على ادارة العمل بطريقة حرام شرعا وأصبح من الصعب جدا عدم فعل ذلك نتيجة طبيعة العمل في هذا المكان بل وعند محاولتي العمل بالطريقة الشرعية أجد نفسي غير قادر على أداء العمل ويعرضني ذلك الى كثير من المخالفات والمعاكسات ضد رؤسائي فيكون منهم توجيه غير مباشر بضرورة فعل هذه المحرمات حتى يسير العمل بانتظام مع العلم ان هذه المحرمات تخالف ايضا قانون العمل ولكن جرت العادة التعامل بها في سر وخفاء . ومن فترة قليلة عرض أمامي أن أعمل بمكتب بريد فاتفقت مع رئيس المكتب على ألا أعمل على شباك التوفير من أجل الفائدة المحرمة ولكن ظهر لي أنه من ضمن الشبابيك المتبقية الواجب العمل عليها شباك يكون جزء من العمل فيه عبارة عن ( حسابات جاريه للعملاء بفائدة متغيرة يوميا لا نعلمها الا من خلال الانترنت صباح كل يوم ) . فما حكم العمل بهذه الوظيفة الأولى ؟ وما حكم العمل بشباك الذي يحتوي على الحسابات الجارية مع العلم أني أصبحت كارها للوظيفة الأولى وأريد مغادرتها ؟
أخي الوظيفة الحلال الخالية من الشبهات هي التي تُعينك على طاعة الله أما الوظيفة التي فيها شبهات وحرمات وقلبك غير مُطمئن لها اتركها لله والله عزوجل يرزقك خيراً منها .
لاتوجد تعليقات