رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 أغسطس، 2012 0 تعليق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله سؤالى قد يطول فارجو ان يتسع صدركم له وارجو الاجابة عليه لانى اشعر بالضياع وفى حيرة من امرى متزوج من سنة وقد حملت زوجتى وبعد الحمل بشهر وجدتها تنظر نظرة بابتسامة لاحد الشباب فى احدى المجالس واثناء وجودى وتريد ان تقنعنى بانها لا تقصد وانى فاهم غلط فقلت لها انظرى لى نفس النظرة فالعجيب انها تهرب منى وعمرى ما رايت منها مثل هذه النظرة التى رايتها تنظرها لغيرى غير ان اهلها كانو غريبى الاطوار ويتصنعون المشاكل فاعيش معهم فى مشكلة من صنعهم كدابين جدا وتعبونى جدا ايام الخطوبة اهانونى كثيرا وبعد الزواج لم امنعم من الدخول بل هم الذين منعو انفسهم وكذبو على الناس وقالو انى الذى منعتهم فقلت سوف امنعهم فعلا نتيجة افترائهم على وزوجتى بنفسها تقول ان اهلها على خطأ واخطئو فى حقى كثيرا ومع ذلك البنت كانت لا تهتم بى وبأمورى كزوج وكانت اثناء الجماع تبعدنى بيدها وتقول انها لا تحتمل الجماع فشعرت نحوها بالرفض مع انها تقول انها تريدنى ولا تدرى لماذا هى تفعل كل ذلك غير انها لا تسمع كلامى نهائيا فى اى شى مما جعل حياتى معها فى جحيم بدأت معها بالحسنى من كلام وتأديب بالادب الى علو صوت وعندما لم اجد اى نتيجة تسبب هذا الموضوع فى ضربى لها بشكل يومى وطقلتها تطليقه واحده ولكنها صممت على الرجوع وانها تعلم انها مخطئة وارجعتها ولكن اهلها عندما يأتو الينا يرديون دخول بيتى بدون استأذان منى وعند دخولهم يقلو ادبهم على ولا يريدون ان يقدمو لى اى اعتذار مما يتسبب فى حرق الدم لى ولزوجتى من كثرة ما يثار من مشاكل وكانت تصرخ وتبكى مما يحدث من مشاكل وكل تلك الاحداث اثناء الحمل الى ان مرضت بارتفاع فى ضغط الدم وتورمت قدماها فذهبنا الى الطبيبة وقالت لها لابد من الولادة القيصرية وطبعا كانت فى منتصف الثامن ثم كرمنا الله بطفلة عاشت اسبوعين فقط وتوفت وحمدت الله وقلت قدر الله وما شاء فعل ولكن بعد الوفاة باربع ايام جاء ابيها واخيها واحد اقربائها للتشاجر معى فقمت بالدفاع عن نفسى وقلت وقتها للناس انهم السبب فى وفاة ابنتى فقالو لى اتقى الله انت حتكفر فقلت لا اكفر ولكن اعلم ان كل شىء بسبب والله مسبب الاسباب والطفله هما السبب فى وفاتها بسبب حرق الدم وحرق الاعصاب وكثرة المشاكل غير مشاكلى مع زوجتى مما تسبب كل ذلك فى ارتفاع ضغط دمها ودخولها فى تسمم الحمل فهل كلمتى هذه اعتراض على القدر مع انى لم اتصور انها اعتراض ولا اقصد الاعتراض غير اننى اشعر بالندم والذنب واعتقد اننى السبب فى وفاة هذه الطلفة بسبب ضربى لزوجتى ليل نهار لما كانت تفعله معى من اهمال ونظرت عيناها لا استطيع ان انساها فكان هذا يتسبب فى ضربى لها لمدة 6 اشهر (من بداية الحمل الى الشهر السادس) ولكنى مع ذلك كنت اضرب على القدمين باليد مره وبالحزام (الخاص بالبنطلون) مره وكنت كثيرا اضرب على الوجه وعلى الكتف والذراع اى كنت اختار الاماكن التى لا تسبب لها اذى وللجنين ولكن اشعر باننى الذى قتلت طفلتى بجهلى وغضبى وغباء زوجتى المهم الان قالت لنا الطبيبة لابد من عمل بعض الفحوصات لبداية حمل جديد ولكنى اريد ان اطلقها خوفا من خوض نفس التجربة معها فلا استطيع تصديقها انها قد عرفت خطئها وانها سوف تعوضنى ونعيش فى سلام فلا يوجد لدى ثقة فى ذلك ايضا اخشى ان اتسبب فى وفاة الاخرى فهل فعلا هذه الاحداث هى سبب وفاة البنت (مع كامل يقينى ان كل شىء بقدر) ولكن لكل شىء سبب حتى الموت هناك من يموت فى حادث فيكون السبب فى الموت هو الحادث والخ فانى فى حيرة من امرى ولا ارى حلا لهذا الموضوع غير الطلاق وهل لى ذنب فى وفاة الطفلة من كثرة الضرب

 أخي لا تعاقب زوجتك بتصرفات أهلها ولك الحق أنك تمنعهم من دخول بيتك إذا رأيت أن ذلك سعادة لك ولزوجتك، وأما نظرة زوجتك لشخص فلا يجوز أن تحمل الظن السئ وخذ كلامها على الصدق، وأما ضربك لها فهذا محرم ولا يجوز فهي زوجتك وشريكتك في هذه الحياة فعليك أن تُحسن لها، وما حدث لوفاة الطفلة فاصبر واحتسب ولا تتهم أحداً، ولا يجوز أن تطلقها لهذا السبب بل عليك أن تحتضنها وتعوضها المعاملة الطيبة حتى يرضى عنك ربك ويرزقك بنين وبنات واسأل الله أن يُصلح بينكما ويرزقكم السعادة والأمن والأمان والذرية الطيبة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك