رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 31 يوليو، 2012 0 تعليق

ما ذكرته مستقذر….

لدي سؤالين أستحي أن أطرحهم على المشايخ والعلماء مشافهة وأتمنى أن يتسع صدرك للجواب والتوضيح فيه وهم... الاول :- هل يجوز للرجل وهو يجامع زوجته أن يقبل فرج زوجته ويلعقه و أن تمص هي أو تلعق ذكر زوجها وان يلمس فرج زوحته بيده للاثارة وأن تقوم الزوجة بإثارة نفسها بيدها والزوج يقوم بعملية الإيلاج في نفس الوقت في فرجها لتكتمل الشهوة من كليهما ؟ الثانى :- ما حكم مداعبة الرجل لزوجته من خلال مص ثديها والرضاعة منهما ؟وتوجد قصة توضح ذلك ولكنى لا افهم ما هو المقصود منها بالضبط واريد ان افهم بطريقة سهلة ومفيدة وتفسير اكثر وضوحا ؟ القصة هى :-لقد حدث في عصر الصحابة أن واحدا من الصحابة في ملاعبته ومداعبته لزوجته امتص ثديها ورضع منها أي جاءه شيء من الحليب ثم راح استفتى سيدنا أبا موسى الأشعري فقال له: حَرُمت عليك، ثم ذهب إلى عبد الله بن مسعود فقال له: لا شيء عليك، لا رضاعة إلا في الحولين، الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم "الرضاع في الحولين" الله تعالى يقول (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة) يعني الرضاعة المحرِّمة لها سن معينة هي السن التي يتكون فيها الإنسان ينبت اللحم وينشذ العظم في السنتين الأوائل، بعد ذلك لا عبرة بالرضاعة، فقال أبو موسى الأشعري: لا تسألوني وهذا الحبر فيكم، فللرجل أن يرضع من زوجته، هذا من وسائل الاستمتاع المشروعة ولا حرج فيها. وما معنى اخر جملة لابو موسى الاشعرى ارجو التوضيح ؟ (حتى يطمئن قلبى ولا افعل شىء يغضب الله)

 ما ذكرته مستقذر ويأنف عنه أصحاب الفطر السليمة، وإذا خرج من صدر الزوجة سائل فهذا لا يُعتبر محرم أو رِضاع والله أعلم .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك