رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 30 يوليو، 2012 0 تعليق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا أعاني من مرض عضال يسمي اضطراب الهوية الجنسيه وهو باختصار اختلاف جوهري بين العقل- المحرك لكل الانسان- وبين جسده. يعتقد الشخص تمام الاعتقاد أنه من الجنس الاخر ولا يستطيع التكيف مع متغيرات الحياه سوي بإجراء جراحه لتصحيح الجنس وتحويله الي الجنس الذي ينتمي اليه عقلة. ونظرا لأني انسانه متدينة جدا فقد سألت عن فتاوي ورفض أكثر المشايخ. الان أفكر جدا في طريقين 1- الانتحار. 2- التعايش وحيث أني أعاني من الجمال الفائق. فأنا اعيش في تحرشات دائمه لدرجه اني لا أدخل المسجد بسبب خوفي علي المصليين من الفتنه.اذا تعايشت كذكرأحتاج لفتاوي كثير بالنسبه للملبس وللمخرج والخلوة مع الذكور والاناث ودخول المساجد وغيرها. قرأت كثيرا عن أحكام الخنثي لا أعتقد انها تتماشي مع العصر الحالي. سؤال أخير مع العلم اني في هذه الحاله سأكون ميتا ومجرد وقت أقضيه بعمري حتي يمر. هل يتركني الاسلام أعاني مما أنا فيه لمجرد شكل اجتماعي ؟؟؟ آسفه للاطاله رجاء ارسال الرد علي البريد الالكتروني

 اضطرابات الهوية، يتطلب منك الدعاء أولاً أن الله يهديك للحق، ثم عدم العزله ومعايشة بنات جنسك، ولا تقرأي كثيراً عن هذا المرض وتستسلمي للشيطان بل أكثري من ذكر الله وممن الصحبة الصالحة، ولا تردي من يتقدم إليك بالزواج وهذه كلها ستذهب بعدها.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك