وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انا متزوجه و عايشة مع زوجى فى بلد عربى و مشكلتى بإختصار هى ان زوجى لا يستطيع إرضائى و إرضاء أهله فى نفس الوقت و دايما يضغط عليا لإرضائهم و انا لا اعترض على بر أهله ابدا لكنه وصل لدرجة انه حلف عليا بخراب البيت لمجرد شىء تافه جدا من الممكن ان يغضب أمه وانا دائما مهما كان معى الحق فى اى مشكله يقول لى اهله ان مهما كنتى على حق فمن المستحيل ان ننصرك على ابننا مهما فعل بكى و فى بداية الزواج اتفقنا على الا يعرف احد شىء عنا لكنه على العكس يسمح لهم بالتدخل فى كل شىء و بالتالى التأثير عليه و على اتفاقات بيننا و وصل به الأمر انه يستيقظ من نومه و يقول انا عايز مامى هاتيلى مامى هذا الى جانب انه رغم ديونه و ظروفه الماديه التى دائما يطلب منى ان ان اقدرها الا انه من السهل ان يصرف مبالغ على رفاهيات لأهله و عندما اقول و اين ظروفك يقول بسيطه و هذا مالى المشكله الأكبر فى انهم يريدون المجىء و الاقامه فى نفس البلد و التى من الطبيعى ان يكونوا معنا فى البدايه الى ان يستقلوا منزل آخر والذى سوف يكون من الطبيعى بالقرب مننا وبهذا سوف تكون حياتنا جحيم وهو معترف بذلك ولكنه يقول كيف لا اساعد اخى و ابى فى العمل هنا و قلت له ان الشرع يقول ان درأ المفاسد أولى من جلب المنافع و ان هذه المساعده فى مجيئهم سوف يخرب بيتنا لاننى سوف اجد نفسى بمفردى وهو واهله دائما ضدى و لا ينصفنى احد اضافة الى ان من الطبيعى ان يؤثر هذا علينا ماديا و هو يعلم ولا يريد الاعتراف بذلك و حتى عندما قلت له ان هذا اذا حدث سوف ارجع بلدى و لكنه لم يعترض حتى لانه من قبل قال لى مهما حدث انت لا تساوى نفسك بأهلى لانهم اهم منك و قبلك دائما حتى ولو ضيعنى من اجلهم و دائما يبيح ان يتركنى ارجع بلدى حيث يكون بالمقابل ان يترك ابيه او امه فى منزلى فهذا لا يجعله يتأثر بعدم وجودى بالرغن انه يعلم انى لا ارتاح ان اترك احدا فى بيتى وانا لست فيه و حتى اخلاقيا هم سوف يعايرونى بتركهم فماذا افعل فى هذا الوضع وهل عليه السعى لمجيئهم حتى لو المقبل خراب البيت و هل بره بأهله يكون بهذه الدرجه و ان يكون بالمقابل ان اكون لا قيمة لى حتى فى اصغر الأشياء التى تؤثر فيا نفسيا و هى ان يقول لأمه يا حبيبتى وانا من المستحيل ان يقولها لى ولا حتى بالدلع ارجوكم افتونى بهذا
عليكم السلام، طبيعي أ، الزوج يهتم بوالدية وهذا من الإسلام وعليك أن تفرحي بذلك لأنه إذا بر بوالديه فأبناؤك سيبرون بكم ويعود ذلك عليكم بالنفع والخير والسعادة لكم جميعاً في الدنيا والآخرة، ولكن يجب ألا يسمع منهم ما يُسئ إليك وأيضاً لا تظنين بهم إلا خيراً، وإذا تم إستقبال أبيه وأخيه فهذا خير لفترة مؤقته حتى يتسنى إيجاد وظيفة لهما، وإذا قال أ،ه يُحب والديه لا يعني أبداً أنه مُبغض لك، ولا تغاري أ, تغضبي من ذلك، ولا تطلبي الذهاب إلى بلدك فاصبري وأحتسببي وأطلبي من الله العون والسداد والصلاح قال تعالى:( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله ) وهو مُخطئ إذا كان يُخل في الصرف عليك ويبددها للوالدين فأنتم في رقبته ومسؤوليته .. نسأل الله الصلاح لهم جميعاً .
لاتوجد تعليقات