رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 10 أبريل، 2012 0 تعليق

ادعي الله له بالهداية

السلام عليكم و جزاكم الله خيرا على صنيعكم انا متزوجة منذ 7 سنين و لدي طفلان. زوجي هداه الله حاد الطبع سليط اللسان كسول في العمل و اكثر ما يغضبني منه عدم نقاء سريرته، فهو يظن بي ظن السوء: انا امرأة محجبة ملتزمة جدا احفظ القرآن و اتدبره واحسن الى اهلي و اهله . لا اعصي امر زوجي ولا اشق عليه من نفسي ولا انظر الى ما حرم الله و احفظ بيته ولا اخرج إلا بإذنه. لكننا نختلف كثيراو كثيرا جدا. هو يغضب لأتفه اتفه الاسباب و استحي ان اذكر مثالا لذلك .لا يكلمني لأيام و أحيانا لا اتمالك نفسي من تصرفه الاحمق فأرد عليه بالكلام، و ان كان مسيئا إلي لا انتظر ان يكلمني بل ابادر أما هو و ان كان مسيئا إلي لا يكلمني حتى اذهب عنده و استرضيه على كره مني. ثم لا يلبث ان يغضب مرة اخرى و هكذا حتى ضاقت الحياة وضعف احترامي و قل اجلالي له فهوكالمراهق الذي لا تعرف كيف تتعامل معه !! كلمااسترضيته امعن في اذلالي و ابطأ في رضاه و كلمامدحته و اظهرت له محاسنه وفضله عندي ذمني و انتقدني ز كال لي الوافر من صفات النقص و التحقير و يدعوالله ان ينتقم مني لأنني على سبيل المثال حلقت لأحد ابنائي شعره !! وما زال يردد (لو امرت احدا ان يسجد لغير الله..إلى بقية الحديث).هو لا يهتم للأولاد غير ان يجلب المال وان سألتني عن عمله فهو يقضي معظم نهاره باللعب على جهاز الكمبيوتر ولا يقضي وقتا مع اولاده .مغرم بالتلفازلا مجالستنا و التحدث الينا . أما صفاته الجيدة وأسأل الله الا اكون ممن يكفرن العشير(يقلقني هذا الموضوع) فهو كريم في ماله، لم يكن يصلي ثم بعد الزواج اصبح يصلي، بار بوالديه و يشهد الله انني أعينه على ذلك. خلاصة الحديث انني ضقت ذرعا من تصرفاته الصبيانية و قررت انني لن استرضيه(بالذات أنني لم أخطئ بحقه) لا لشيء بل لعل الله يبصره ان ما يفعله خراب للزواج وان تكبره و عناده يضيق علي و يسبب لي تعاسة هائلة خاصة انني لا استحق هذه المعاملة ابدا. نصحت و كتبت واهديت و دعوته برفق ليشاهد معي البرامج الدينية فهو ينظر اليها على كره لكن الفعل ما زال على حاله و اكثر. يجدر بالذكر انه اصغر اخوانه و هو مدلل جدا جدا من ذويه لا يجرؤون ان يغضبوه. افتوني بمقصدي و فعلي.

 ادعي الله له بالهدايه، وقدمي له نصائح عبر رسائل وأقوال أهل العلم في التربية، واكتبي له الخصال الحميده فيه والخصال التي تودين أن يتغبر ولا تيأسي من رحمة الله، والحمد لله أن يتغير كما ذكرتي في الصلاة والإنفاق ، ولكن هو يحتاج إلى توجيه دقيق ، مثلاً ساعدني في تدريس فلان، أو خذه معك إلى المسجد وأخذي رأيه في أمور أخرى.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك