رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: سالم الناشي 1 أغسطس، 2016 0 تعليق

في ظل المآسي التي تعيشها الأمة- مؤتمر القمة العربية في نواكشوط يعقد تحت عنوان: قمة الأمل

 سمو الأمير: التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة العربية أضافت أبعادا جديدة وخطيرة للتحديات التي يواجهها العمل العربي المشترك

سمو الأمير: إن مما يبعث على الألم أن المشاورات السياسية التي استضافتها بلادي الكويت وعلى مدى لم تنجح في الوصول إلى اتفاق ينهي ذلك الصراع المدمر

سمو الأمير: الأزمة السورية استمرت لما يزيد عن 5 سنوات دون نهاية واضحة، وعلى الدول العربية إيجاد حل للنزاع في سوريا في أقرب وقت

الرئيس الموريتاني: الجامعة العربية في حاجة لتطوير عاجل والعمل على تقوية دورها الذي تراجع بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة»

 

 بمشاركة 9 من رؤوساء الدول العربية يتقدمهم صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح استضافت موريتانيا القمة العادية الـ (27) لجامعة الدول العربية، الاثنين (25/7/2016)، وعلى مدار يومين، وهي القمة الأولى التي تستضيفها موريتانيا منذ تأسيس الجامعة عام 1945. ويذكر أن جامعة الدول العربية أعلنت في فبراير الماضي، عن نقل اجتماعات القمة إلى موريتانيا، بعد اعتذار المغرب عن استضافة الاجتماعات التي كانت مقررة في أبريل الماضي وبغياب سوريا.

كلمة سمو الامير

     أكد حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- أن استمرار الظروف الدقيقة والأحداث الخطيرة والتطورات المتسارعة التي تعيشها المنطقة العربية قوضت استقرار المنطقة، وبددت الوقت والجهد على حساب تنمية الدول العربية وتحقيق تطلعات شعوبها.

وقال سموه: إن التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة العربية أضافت أبعادا جديدة وخطيرة للتحديات التي يواجهها العمل العربي المشترك.

وحول العلاقة مع إيران، أكد أن نجاح أي حوار بناء يتطلب توفير الظروف الملائمة له عبر احترام إيران لقواعد وأعراف القانون الدولي المتعلقة بحسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

     وأكد سموه أن الإرهاب الذي نواجهه جميعا يبقى مصدر تهديد لأمننا واستقرارنا، ومدعاة للعمل بكل الجهد لمواجهة شروره ومخاطره، وإننا ندرك أن المواجهة شرسة، وتتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لردع مخططات التنظيمات الإرهابية وعملها الإجرامي، كما أننا ندرك أن المواجهة شاملة بكل الأبعاد التعليمية والتربوية والثقافية والدينية، وهي مسؤولية تتحملها دولنا بوصفها جزءا من المجتمع الدولي بأجهزتها الرسمية والشعبية.

     وأكد سموه أن الوضع في سوريا يزداد خطورة، ويتضاعف معه الدمار والقتل والتشريد والمعاناة الإنسانية للأشقاء رغم جهود المجتمع الدولي المتواصلة التي كان لبلادي الكويت شرف استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية ومشاركة في رئاسة المؤتمر الرابع لدعم الوضع الإنساني في سوريا، كما لا يزال المجتمع الدولي يقف متفرجا على تعاظم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق دون أن يتمكن -ومع الأسف- من الوصول إلى ملامح حل سياسي، يضع حدا لهذه المعاناة، ويبعث الأمل في نفوس أبناء الشعب السوري، ويساهم في تخليص عالمنا من تداعيات وشرور أعمال إرهابية، هددت استقرار العالم، وضاعفت من ضحاياه.

     على الصعيد العراقي، قال سموه: يبقى الوضع في العراق وليبيا والصومال والسودان مصدر قلق كبير ومبعث تهديد لأمننا واستقرارنا؛ فمعاناة الأشقاء في هذه الدول كبيرة والتحديات التي يواجهونها جسيمة، تدعونا جميعا للوقوف معهم ودعم كل ما يمكنهم من وضع حد لتلك المعاناة.

مؤتمر دولي بالكويت لدعم التعليم في الصومال

أعلن سموه عن عزم دولة الكويت استضافة وتنظيم مؤتمر دولي لدعم التعليم في الصومال؛ لنساهم معهم في توفير التعليم الذي يحقق لهم الاستقرار والتنمية المنشودة.

يؤلمنا عدم تواصل الأطراف اليمنية إلى اتفاق

      حول الوضع في اليمن، قال سمو الأمير: إن مما يبعث على الألم أن المشاورات السياسية التي استضافتها بلادي الكويت وعلى مدى أكثر من شهرين لم تنجح في الوصول إلى اتفاق ينهي ذلك الصراع المدمر، ولكن الأمل مازال معقودا على الأطراف المعنية في استئنافها لتلك المشاورات بأن تصل إلى ما يحقق مصلحة وطنهم، ويحقن دماء أبنائهم؛ فالحرب التي نراها اليوم جميعا في هذا الجزء العزيز من وطننا العربي لن تزيد الوضع إلا دمارا وقتلا وتشريدا وتهديدا لوحدة وطنهم.

     وحول مسيرة السلام في الشرق الأوسط، لا يزال التعنت والصلف الإسرائيلي يقف حائلاً دون تحقيق السلام الدائم والشامل المنشود وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وفي هذا الصدد أود أن أشيد بجهود جمهورية فرنسا الصديقة التي استضافت مؤخرا مؤتمرا دوليا حول مسيرة السلام في الشرق الأوسط بمبادرة منها، تعبر فيها عن حرص على تحقيق انطلاقة جديدة لمسيرة السلام، تقود إلى حل لهذه القضية التي نأمل أن يكتب لها النجاح، واستكمالا للدعم الذي تقدمه دولة الكويت للأشقاء نعمل حاليا لاستضافة مؤتمر دولي حول معاناة الطفل الفلسطيني؛ لنسلط الضوء من خلاله للعالم أجمع على مدى الانتهاك الذي تمارسه إسرائيل للاتفاقيات والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الطفل.

الغانم: كلمة سمو الأمير جسدت الأخطار التي تهدد العالم جراء الإرهاب

أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم بمضامين كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- أمام القمة العربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وقال الغانم في تصريح صحفي: إن كلمة سموه عبرت بوضوح عن المخاوف من الواقع الأمني الدولي والأخطار التي تهدد العالم من عدم الاستقرار ومن ظاهرة الإرهاب.

وأضاف أن تكرار حوادث الإرهاب وتمدد رقعته الجغرافية فضلا عن تزعزع الأوضاع في بعض البلدان العربية يهدد الاستقرار والتنمية حول العالم، مشيرا الى التحذيرات التي أطلقها سموه من عدم معالجة تلك الأوضاع.

وثمن الغانم عاليا إعلان سمو الأمير سعي الكويت استضافة مؤتمرين حول التعليم في الصومال والانتهاكات الإسرائيلية بحق الطفل الفلسطيني، مؤكدا أن تلك المبادرات الإنسانية ليست غريبة على قائد العمل الإنساني حول العالم.

وقال: إن ممثلي الأمة يقفون خلف القيادة السياسية ممثلة بسمو الأمير في كافة القرارات والسياسيات التي يقررها مؤكدا الالتزام بالنهج السياسي الذي رسمه سموه ولا سيما في السياسة الخارجية للكويت.

البيان الختامي

     رحب البيان الختامي للقمة العربية في نواكشوط بالمبادرة الفرنسية لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ودعا الفرقاء في اليمن إلى تغليب منطق الحوار، كما عبر القادة العرب عن دعمهم العراق وليبيا في مواجهة الجماعات الإرهابية، وشددوا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي في سوريا.

     وفي البيان الختامي للقمة -الذي تلاه الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط- رحب القادة العرب بالمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، يمهد له  بوقف الاستيطان الإسرائيلي، وبما يكفل حق الشعب الفلسطيني (وفق إطار زمني) في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مطالبين المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، بما فيهاالجولان السوري وجنوب لبنان.

وشدد القادة على مركزية القضية الفلسطينية، وجددوا الدعوة إلى إلزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة منع الانتشار النووي وإخضاع منشآتها النووية للرقابة الدولية.

ودعا البيان الفرقاء في اليمن إلى تغليب منطق الحوار، والعمل على الخروج من مسار الكويت بنتائج إيجابية تعيد إلى اليمن أمنه واستقراره ووحدة أراضيه في أقرب وقت.

وقال البيان أيضا: إن القادة العرب يدعون الأطراف في ليبيا إلى السعي الحثيث لاستكمال بناء الدولة من جديد والتصدي للجماعات الإرهابية.

وأكد القادة العرب دعم العراق في الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، ومساندته في مواجهته الجماعات الإرهابية، كما رحبوا بالتقدم المحرز على صعيد المصالحة الوطنية الصومالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وفي الملف السوري، قال البيان: إن القادة العرب يأملون أن يتوصل (الأشقاء) في سوريا إلى حل سياسي، يعتمد على مقومات الحفاظ على وحدة البلاد، ويصون استقلالها وكرامة شعبها.

كما أكد البيان وقوف الدول العربية مع السودان في جهوده لتعزيز السلام والتنمية وصون سيادته الوطنية والترحيب بعملية الحوار الوطني.

     وأوصى البيان بضرورة التعاون والشراكة مع مختلف الدول الصاعدة والتكتلات والمنظمات الإقليمية والدولية، وصولا إلى بناء شراكات فاعلة تحقق مصالح جميع الأطراف، لافتا إلى ضرورة تنفيذ مشاريع التكامل العربي لتحقيق التنمية المستدامة والتقليل من المخاطر البيئية. 

وشدد القادة العرب على ضرورة صيانة الوحدة الثقافية والتشبث باللغة العربية الفصحى وحماية تراثها، وأشاروا إلى دعمهم جهود الإغاثة العاجلة للمتضررين من الحروب والنزاعات.

واختتمت اليوم القمة العربية 27 بعد أن تم اختصار أعمالها إلى يوم واحد فقط، ولم يشارك فيها سوى سبعة من القادة العرب.

ملخص القمة العربية في نواكشوط

ركز قادة الدول العربية في افتتاح قمة نواكشوط على محاور معينة في الكلمات التي ألقاها كل منهم، وكانت أهم الملفات التي تناولتها القمة في افتتاحها:

1-القضية الفلسطينية

     قال صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد: «إن التعنت الإسرائيلي هو ما يعيق التوصل للسلام في الشرق الأوسط». في حين قال الرئيس الموريتاني: «إن القضية الفلسطينية مازالت أولوية لدى العرب حتى وإن كانت الأحداث الجارية تشير لغير هذا». في حين قال الأمين العام للدول العربية أحمد ابو الغيط: «إن الدول العربية مازالت ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية باعتبارها الأولوية لدى جامعة الدول العربية، وإن الجامعة العربية تؤكد على ضرورة تأسيس الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال». وأكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج على ضرورة إيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، لافتا إلى أنها القضية المركزية التي تهم كافة الوطن العربي.

2- الجامعة العربية

     قال الرئيس الموريتاني: «إن الجامعة العربية في حاجة للإصلاح، وإن عليها الوصول لحل للقضية الفلسطينية. في حين قال أبو الغيط: «إن الجامعة العربية في حاجة لتطوير عاجل والعمل على تقوية دورها الذي تراجع بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة». وطالب الرئيس السوداني عمر البشير في كلمته بتفعيل دور الجامعة العربية في توحيد صف الدول العربية للقيام بمسؤولياتها.

3- سوريا

     قال صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد: «إن الوضع في سوريا يزداد خطورة رغم جهود المجتمع الدولي المتواصلة، مؤكدا أن المجتمع الدولي يقف متفرجا أمام معاناة الشعب السوري». وصرح الرئيس الموريتاني بأن الأزمة السورية استمرت لما يزيد عن 5 سنوات دون نهاية واضحة، وأن على الدول العربية إيجاد حل للنزاع في سوريا في أقرب وقت. في حين قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ: «إنه يدعو أطراف الأزمة السورية لتغليب مصلحة السوريين والعمل لوقف الصراع». وأعلن رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، أن الأردن يدعم المساعي الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بما يحافظ وحدة أراضيها.

4-الإرهاب

     قال فايز السراج  إن ليبيا تحارب تنظيم داعش على الرغم من ضعف إمكانات الجيش الليبي، ولكن في الوقت نفسه ترفض ليبيا التدخل الأجنبي في شؤونها. في حين أعلن رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي أن الأردن ليس لديها القدرة على مواجهة الإرهاب وحدها، وأن مكافحة الإرهاب تحتاج لعمل شمولي من الدول العربية.

5- اليمن

     قال صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد: «مشاورات اليمن لم تنجح لإنهاء الصراع ولكن الأمل موجود»، وأعرب عن أمله في التوصل لحل لهذه الأزمة في أقرب وقت ممكن. وشكر الرئيس الموريتاني جهود الدول العربية الرامية لإصلاح الوضع في اليمن الذي تفجر لمرحلة القتال الداخلي. في حين قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج: إن بلاده تؤيد التسوية السياسية في اليمن. ركز قادة الدول العربية في افتتاح قمة نواكشوط على محاور معينة في الكلمات التي ألقاها كل منهم، وكانت أهم الملفات التي تناولتها القمة في افتتاحها.

القمم العربية

عقدت الجامعة العربية 39 مؤتمرا منذ إنشائها عام 1946، منها 27 مؤتمرا عاديا و12 مؤتمرا استثنائيا.

وحظيت مصر بالنصيب الأكبر من المؤتمرات ب 10 مؤتمرات، ثم المغرب ب 6 مؤتمرات، ثم كل من الأردن والجزائر والعراق بـ 3 مؤتمرات، والسعودية وتونس وقطر ولبنان والسودان بمؤتمرين، والكويت وسوريا وليبيا وموريتانيا بمؤتمر واحد.

     وقد كانت القضية الفلسطينية حاضرة منذ القمة الأولى عام 1946 وحتى آخر قمة عام 2016، ومن أصعب القمم القمة التي عقدت في 3 أغسطس 1990 بعد احتلال العراق للكويت؛ حيث أدانت العدوان العراقي، وأكدت سيادة الكويت واستقلالها وتأييدها في كل ما تتخذه لتحرير أرضها. في حين أن قمة الخرطوم عام 1967 بعد هزيمة العرب في حرب الأيام الستة مع إسرائيل هي من أشهر القمم، وخرجت باللاءات الثلاثة وهي (لا صلح - لا تفاوض ولا اعتراف) بإسرائيل.

 

  طبيعة المشاركة من قبل الدول

 

م

 

 

الدولة

 

 

رئيس الدولة

 

 

المشاركة

 

 

البديل

 

1

 

الامارات

 

الرئيس خليفة بن زايد

 

-

 

الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة

 

2

 

البحرين

 

الملك حمد بن عيسى آل خليفة

 

-

 

الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء البحريني

 

3

 

السعودية

 

الملك سلمان بن عبد العزيز

 

-

 

عادل الجبير وزير الخارجية

 

4

 

عمان

 

سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد

 

-

 

أسعد بن طارق آل سعيد الممثل الشخصي للسلطان قابوس

 

5

 

قطر

 

الأمير تميم بن حمد آل ثاني

 

مشارك

 

 

6

 

الكويت

 

سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر

 

مشارك

 

 

7

 

اليمن

 

الرئيس عبد ربه منصور هادي 

 

مشارك

 

 

8

 

الأردن

 

الملك عبد الله الثاني بن الحسين

 

مشارك

 

 

9

 

سوريا

 

الرئيس بشار الأسد

 

-

 

 

10

 

فلسطين

 

الرئيس محمود عباس

 

-

 

رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني

 

11

 

لبنان

 

الرئيس تمام سلام 

 

مشارك

 

 

12

 

العراق

 

الرئيس محمد فؤاد معصوم

 

-

 

إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي

 

13

 

تونس

 

الرئيس الباجي قائد السبسي

 

-

 

خميس الجهيناوي وزير الخارجية التونسي

 

14

 

الجزائر

 

الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة

 

-

 

عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة

 

15

 

السودان

 

الرئيس عمر حسن البشير

 

مشارك

 

 

16

 

ليبيا

 

الرئيس عقيلة صالح عيسى

 

-

 

فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية

 

17

 

مصر

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي

 

-

 

شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء

 

18

 

المغرب

 

الملك محمد السادس

 

-

 

صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي

 

19

 

موريتانيا

 

الرئيس محمد ولد عبد العزيز

 

مشارك

 

 

20

 

جزر القمر

 

الرئيس غزالي عثمان

 

مشارك

 

 

21

 

جيبوتي

 

الرئيس إسماعيل عمر جيلي

 

مشارك

 

 

22

 

الصومال

 

الرئيس حسن شيخ محمود

 

 

عبد السلام هدليه وزير الخارجية وتشجيع الاستثمار الصومالي

 

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك