( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب )
السلام عليكم ، عقدت قراني على فتاة من بلد عربي من اسرة محافظة ومتدينة. ولكن لي تحفظات كانت على مجتمعهم فيما يتعلق بالاختلاط ومعاملة المرأة . زوجتي تحجبت مؤخرا عن اقتناع تام . لكن المشكلة التي اواجهها هي في العرس . رغم انه محافظ نوعا ما إلا انني انظر للموضوع من عدة جوانب ، الجانب الاول ديني ، فانا لا اريد للرجال ان يصافحو زوجتي ، والجانب الاخر ذكوري ، فأنا اغار عليها كثيرا ولا اريد ان ينظر الرجال لجمالها في تلك الليلة حتى لو كان لباسها محتشما . والجانب الاخير هو حبي لها ، فانا اقيس حبي لها من كل ما ذكرته ، واعتبر نفسي بان لا احبها لو انني سمحت لرجال ليسو من المحارم بان يتواجدو في هذا العرس . اخاف عليها كثيرا من عيون الناس ومن الحسد ، واخاف بأن الساعات الست هذه تجعلني انزعج طوال عمري من اني لم احفظها ولم احمها كما يجب من عيون الناس وكاميرات التصوير ووجود حتى الخدم الذين يقدمون الطعام . هي تعلم بانني متضايق من هذا الامر ، وهي تريد الغاء العرس ، لكنني لا استطيع حتى لو هي رفضت ، لاني اعلم جيدا ماذا يعني العرس بالنسبة لاي عروس ، فهي ليلة العمر بالنسبة لها وستفكر فيها طول العمر وستشعر بالاسى والحسرة لو انها اكتفت بحفل صغير جدا . لذا فان الرفض جاء من جانبي ايضا لانني اعلم بان اي شيء ستفعله هو بسبب حبها لي وليس لانه متعلق بالحلال وبالحرام رغم اننا تحدثنا في هذا الموضوع مطولا . لا اريد ان اظلمها ولكنني لا اريد ايضا ان تضحي هي بسببي ، وانا اعلم بانها تريد رضائي في كل شيء ومستعدة بالتضحية بأي شيء لاجلي . المشكلة هي في انني لم اجد حلا لهذا الموضوع ، فالعرس لا يمكن عمله في البيت ولا استطيع منع الاختلاط فيه . انا تربيت تربية لا تحبذ الاختلاط ومصافحة النساء و لكنني لا اريد ان اتهم بالتزمت والتشدد ايضا ، فانا رغم انني من مجتمع متدين الا انني واقعي جدا وعشت بغربة طويلة رأيت فيها الكثير من الاختلاط . اريد حلا لهذا الموضوع فانا اعاني كثيرا بسببه وافكر باني مستعد ان اضحي بالقبول بالعرس مهما رأيت فيه لان كثيرين ممن تزوجو قبلي قالوا لي ان العرس للعروس وليس للعريس اولا وثانيا بانهم مهما حاولو تجنب امور لا يرضون بها اثناء حدوث العرس الا انهم لا يستطيعون ان يحدث كل شيء كما ارادوا . لذا قبلت بقلب مكسور ، ولا اريد للشيطان ان يدخل فيما بيننا بسبب هذه القصة ، لذا آثرت التضحية ومحاولة اخفاء ألمي وحزني ، لكنني لا ازال مجروحا وقد دعيت ربي بان يخرجني مما انا فيه . اريد النصح ممن يخافون الله ، هل اطلب منها الغاء الزفاف وليكن ما يكن ؟ أم اقبل به بما انني ارتضيت لنفسي ان اتزوج فتاة من مجتمع يختلف عن مجتمعي ؟ انا ارى بان الحل الوحيد يكمن في ان تقول لي هي بانها ترفض الزفاف رفضا باتا لانها لا تريد ان تغضب ربنا ولا تريد ان يلمس يدها احد غيري ولا ان يرى جمالها انسان لا تحرم عليه في تلك الليلة التي من المفترض ان تكون اسعد ليلة في حياتها ؟؟؟ الرجاء اخذ هذا الموضوع بكل جدية وليعتبرني الاخ المجيب مثل إبنه والفتاة مثل ابنته وجزاكم الله الف الف خير .وشكرا
كل ما قلته حق ، وهذا خلق المسلم ولكن الحل في أنك تجعل حفله للرجال وأخرى للنساء ولا تدخل أنت على النساء أيضاً ولكن عندما تنتهي الحفلة عند الباب تأخذ زوجتك وتذهب إلى مكان الإقامة، أو تلغي الحفلة عن النساء وتجعلها للرجال وهذا ما يفعله البعض ، أو تجعل حفله خاصة للمحارم فقط . ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب )ء
لاتوجد تعليقات