الفاتحة ليست عقداً بل وعد بالزواج
السلام عليكم خطبت فتاة من غير بلدي وقرانا الفاتحه مع اهلها وقالوا لي ان الفاتحه عندهم زواج فعلت كل شئ صحيح معها وفسخنا الخطوبة قبل الفرح باسبوع لضائقة مالية لم استطع عمل الفرح فذهبت لشرح امري فظنوا اني اريد الاقتراض منهم ورفضوا الاكمال حاولت ارجاع العلاقة الا انني فوجئت انها تبرر اسباب واهية غير ذلك مثل عصبيتي التي كنت بررتها لها من اول يوم في الخطوبة وحذرتها منها انا واهلي وتتهمني زورا بالكذب مع اني لا اكذب وتعزي انني ذهبت لاهلها دون علمها ودون ان اخبرها علي الرغم انها في الليلة السابقة قالت انه كلام كبار الا انها تجرم فعلتي انني ذهبت في اليوم التالي ولم اخبرها هاتفيا المشكلة الان اخشي ان اكون قد ظلمتها , كل الناس تقول ذلك خيرا لك وان الله يحبك فعلا وانا لا اري ذلك ففي تلك الفترة لم اكن ملتزما دينيا بالقدر الذي يجعل الله يحبني علي الرغم من معاملتي الحسنة ودعاء الناس لي , فلماذا لا يكون خيرا لها وان الله اراد بها هي خيرا ؟ الامر الثاني كل الناس تقول انك حتى لو اخطأت فانت طلبت العفو اكثر من مرة الا انهم رفضوا وهذا كفيل امام نفسك بان تقول ان الله يحبك فعلا لدعوة امك لك ؟ ثالثا وهذه هي المشكلة اني وقعت معها في محرمات - عدا الزنا - الا ان بسبب هذا الفعل من يومها وحتى الان وانا اداوم علي المغفرة والصلاة وصلاة الليل وندمان كثير علي ذلك وفعلا من استعجل شئيا قبل الاوان عوقب بالحرمان , فكيف انا نادم واحاول الاضلاح وهي لا ؟ ارجوكم افيدوني
الفاتحة ليست عقداً بل وعد بالزواج، وليس عليك حرج وقد تقدمت رسمياً ورفضوا وأنت اعتذرت عما بدر منك فنسأل الله أن يعفو عنكم ولا حرج عليك ونسأل الله أن يزوجك بخير منها .
لاتوجد تعليقات