رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 26 فبراير، 2017 0 تعليق

(سي آي إيه) تمنح ولي العهد السعودي ميدالية (جورج تينيت)- تقدير دولي لجهود المملكة في محاربة الإرهاب

     سلم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) الجديد (مايك بومبيو) الأسبوع الماضي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ميدالية تمنحها الوكالة تقديرًا «للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب».

     وكان الأمير محمد بن نايف قاد بصفته نائبا لوزير الداخلية مكافحة تنظيم القاعدة الذي نفذ عددا من الهجمات في السعودية بين 2003 و2007 أدت إلى سقوط قتلى، وقد نجا في 2009 من هجوم انتحاري للتنظيم، لكنه أصيب بجروح طفيفة.

     وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن تسليم الميدالية تم بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتحمل الجائزة اسم (جورج تينيت) -رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من 1996 إلى 2004-، ونقلت الوكالة عن الأمير محمد بن نايف بعد تسلمه الميدالية «تقديره لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على تكريمه»، وأكد ولي العهد السعودي أن «علاقتنا مع الولايات المتحدة الأميركية علاقة تاريخية استراتيجية، ولن ينجح من يحاول أن يزرع إسفينا بين السعودية وأميركا».

ثمرة لجهود قادة المملكة وتوجيهاتهم

     وأعرب ولي العهد في تصريح صحفي عقب استلامه الميدالية عن تقديره لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على تكريمه، مؤكداً أن هذه الميدالية ثمرة لجهود قادة المملكة وتوجيهاتهم، وعلى رأسهم خادم الحرمين الملك (سلمان بن عبدالعزيز)، وشجاعة رجال الأمن وتعاون المجتمع بكافة أطيافه في محاربة الإرهاب.

      وأضاف: «نحن -بإذن الله- في المملكة مستمرون في مواجهة الإرهاب والتطرف في كل مكان فكرياً وأمنياً»، مبيناً أنه «بفضل الله ثم بالجهود التي تبذلها المملكة تم اكتشاف الكثير من المخططات الإرهابية التي أُحبطت -ولله الحمد- قبل وقوعها، بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد دول صديقة؛ مما أسهم في الحد من وقوع ضحايا أبرياء».

     وأكد أن «محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الأصعدة لمواجهته أمنياً وفكرياً ومالياً وإعلامياً وعسكرياً، ولفت إلى أن ذلك يتطلب التعاون وفقًا لقواعد القانون الدولي، والمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مبدأ المساواة في السيادة.

تقدير المجتمع الدولي

     من جهته أعرب مجلس وزراء الداخلية العرب عن اعتزاز المجلس وفخره بتكريم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وأوضح الأمين العام للمجلس الدكتور محمد كومان، أن هذا التكريم يدلُ على تقدير المجتمع الدولي للجهود التي يبذلها الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب في مجال مكافحة الإرهاب، وللدور الذي قام به في اجتثاث الفكر المتطرف والقضاء على جذوره؛ ما كان له الأثر البالغ في تقويض مخططات الجماعات الإرهابية المتطرفة في النيل من أمن المملكة واستقرارها. وأشار إلى أن التكريم يدلُ أيضاً على جهود المملكة الكبيرة في محاربة الإرهاب، وتجفيف منابعه من خلال محاربة الفكر المتطرف الذي يغذيه، منوهاً بالدور الكبير لمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية في تصحيح الأفكار المنحرفة والضالة لدى الشباب المغرر بهم، وإعادتهم إلى جادة الصواب، وهي تجربة أثبتت نجاعتها محلياً ودولياً.

موقف ثابت وحازم

     وأثنى كومان على الدور الذي تقوم به السعودية في محاربة الإرهاب على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدًا أنه نابع من موقفها الثابت والحازم ضد الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، وأياً كان مصدره وأهدافه، الذي يتجسد في دعمها المستمر للجهود العربية والدولية كافة لمكافحة هذه الآفة.

     وأشار إلى تكرم المملكة باستضافة المكتب العربي لمكافحة التطرف والإرهاب الذي يعمل في نطاق الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب؛ إذ وفرت له مقراً دائماً بمدينة الرياض، واضطلعت بموازنته السنوية، ورفدته بالكفاءات البشرية والتجهيزات اللازمة للقيام بمهامه في تعزيز التعاون العربي في مكافحة التطرف والإرهاب.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك