الملتقى الوقفي الثاني والعشرين (إدارة الأوقاف.. تكامل وريادة) يختتم فعالياته- العيسى يكرم الخرافي تقديرًا لجهوده وإسهاماته
اختتم الملتقى الوقفي الثاني والعشرين الذي عقدته الأمانة تحت شعار: (إدارة الأوقاف.. تكامل وريادة)، الذي عقد على مدى يومين في الفترة من 27-28 ديسمبر الماضي برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله- وكان الملتقى فرصة لعرض جهود الأمانة العامة للأوقاف وتجربتها في إدارة الأوقاف وتجارب أخرى لبعض الجهات الحكومية والأهلية من خلال السادة المشاركين والضيوف الكرام الذين أضافت مشاركتهم الكثير لهذا الملتقى كل في مجاله وتجربته.
ألقى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة إن الرسالة السامية للأمانة العامة للأوقاف تستهدف تنمية المجتمع والعمل على النهوض به.
وجاءت كلمة الدكتور عبد المحسن الخرافي تحمل كثيرًا من المشاعر الطيبة تجاه الأمانة والعاملين بها؛ حيث قال: كم تركتم و تركت الأمانة العامة للأوقاف بصمةً جميلةً في نفسي أحسب أنني ساهمت من خلالها بكل ما أستطيع لدعم رسالة الوقف والأوقاف، وإن كنت هنا لست في معرض تزكية النفس، ولكن كل منصف من داخل الأمانة العامة للأوقاف ومن خارجها يعلم أبعاد هذه البصمة ومعالمها التي شهدت بها كل المؤشرات المتعارف عليها للإنجاز؛ كيف لا وقد بذلت فيها مهجتي لإنجاح رسالة الوقف والأوقاف، وأعتز كثيرًا بعلاقتي الطيبة مع جميع العاملين والعاملات في الأمانة صغيرهم وكبيرهم.
وضمن فعاليات الملتقي كرم رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي المهندس: طارق العيسى، د. عبد المحسن عبد الله الجار الله الخرافي -الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف السابق- على ما بذله وقدمه من جهود وإنجازات في خدمة الوقف ومشاريعه خلال فترة عمله في الأمانة العامة للأوقاف.
وتمحورت المحاضرات والندوات والجلسات الحوارية بالملتقى حول ستة محاور رئيسة اتسمت بالشمولية والتنوع في الأنشطة والمشاريع؛ حيث حمل المحور الأول عنوان: الأثر القانوني والشرعي في دعم الوقف، والمحور الثاني: تطور أصول الوقف وتنوعها وتنميتها، والمحور الثالث: الخدمات النوعية للواقفين والمستفيدين، والمحور الرابع: قيادة العمل الوقفي ودعم القرار، والمحور الخامس: تجارب رائدة في خدمة الوقف، وأخيراً المحور السادس بعنوان: تكامل إدارات الأوقاف باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
لاتوجد تعليقات