الحشاش: المشاريع الإغاثية مستمرة في جنوب شرق آسيا ولاسيما في الدول التي تواجه الأزمات والكوارث
صرح جمال خالد الحشاش – رئيس لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي – بأن المساعدات والمشاريع المختلفة، ولاسيماً الإغاثية منها لا تزال مستمرة للمسلمين في جنوب شرق آسيا، ولاسيما في الدول التي تواجه الأزمات والكوارث مثل ما تعرضت له كمبوديا وإندونيسيا وغيرهما.
وقد كان خلال الفترة الماضية من أبرز هذه المشاريع (مشروع الأضاحي)، الذي تم من خلاله ذبح (1613) أضحية خلال عيد الأضحى المبارك لصالح المسلمين في عدد من دول جنوب شرق آسيا، بما في ذلك إندونيسيا والفلبين وتايلاند وكمبوديا والصين وماليزيا، موضحاً بأن مكاتب اللجنة في تلك الدول أشرفت على عملية شراء الأضاحي وذبحها وتوزيع لحومها على الفقراء والمحتاجين، بما في ذلك أماكن تواجد المتضررين والمنكوبين.
وأضاف الحشاش بأن جزءا كبيراً من مشروع الأضاحي نفذ بتلك الدول في مواقع المساجد والمراكز التي تبرع بها أهل الخير في دولة الكويت، مضيفا أن هذا الأمر ليس غريباً على أهل الخير الذين اعتدنا منهم التواصل المشرف مع إخوانهم في مناسبات الخير المختلفة، وفي أوقات الحاجة.
وذكر الحشاش أن آلاف المسلمين استفادوا من لحوم الأضاحي، وأشار إلى أن كثيرا من المسلمين في مناطق دول جنوب شرق آسيا لا يتمكنون من أكل اللحوم إلا في مناسبات قليلة جدا خلال السنة الواحدة؛ بسبب الفقر وقلة ذات اليد. وفي ختام تصريحه قال الحشاش: نشكر الله تعالى أن وفقنا لتنفيذ هذه الشعيرة بدعم إخواننا وأخواتنا المحسنين والمحسنات، ونسأله تعالى أن يتقبل منهم إحسانهم، وأن يثقل بها موازين أعمالهم، والشكر كذلك لمنسوبي مكاتبنا الخارجية الذين عملوا بجد في أيام العيد لتنفيذ هذا المشروع المبارك.
أما فيما يتعلق ببقية مشاريع اللجنة فهي مستمرة وبزيادة مضطردة؛ حيث سبق للجنة أن نظمت خلال هذا العام رحلات لقوافل طبية لمملكة كمبوديا؛ حيث ضمت هذه القوافل نحو 16 فرد من الأطباء والممرضين والممرضات لتقديم خدماتها الطبية لنحو 420 مريض، وهذه القوافل قدمت عبر برنامجها الصحي فحوصات طبية وعلاجا مجانيا للمرضى دون أي مقابل وشملت مرضى المسلمين وغيرهم .
لاتوجد تعليقات