أوضاع تحت المجهر! مزقـــــوا الصفـــحـــــة!
لنتوقف عن استعراض العضلات والتقاذف بالكلمات الملغمة والتنابز بالألقاب, ولمن لم يستوعب بعد الأحداث الجديدة نقول له: لقد استقالت حكومة الشيخ ناصر المحمد السابعة إلى غير رجعة، وجاءت رئاسة جديدة للحكومة القادمة للشيخ جابر المبارك الذي سعى في مد يد العون بالمساهمة في إطلاق سراح المتهمين باقتحام مجلس الأمة في ثورة الأربعاء الأسود!
نقول للجميع معارضين ومخربين، حكومين وقبيضة: توقفوا عن الردح فنحن أمام مرحلة جديدة من تصفية النوايا وفتح صفحة جديدة بل تمزيق تلك الصفحة التعيسة سواء حل مجلس الأمة أم لم يحل، لكن دون أن نسمح لأنفسنا بتجاهل الايداعات المليونية وملاحقة الراشين والمرتشين ليأخذ كل منهم جزاءه من خلال الأحكام القضائية.
الشيخ جابر المبارك رجل المرحلة المقبلة والأنظار تتجه إليه ولاسيما أنه يملك هدوءا في الطرح، وبرز بعدم صداميته مع نواب الأمة في الحكومة المستقيلة، وبالتالي قل منتقدوه في مجلس الأمة؛ الأمر الذي يوحي بالتفاؤل.
ونحن نقول التفاؤل، ونرجو من النائب شعيب المويزري وهو من هذه القلة وفيه حرة أن يخفف من حدة التصعيد تجاه رئيس الحكومة الجديد، وأن يذكر الله بدلا من تقليب المواجع والقول بأن الرئيس الجديد كان انقلابيا على الدستور وبارك شطب استجواب الشيخ ناصر المحمد الأخير من جدول الأعمال قبل أيام من استقالة حكومته، وغيرها من المواجع التي يجب أن تشطب بل تمزق لنفتح صفحة جديدة من التعامل السياسي الأخلاقي بعيدا عن الأحقاد ووضع المطبات أمامها والحفر حتى سواء صحت أم لم تصح المعلومات عن هذا أو ذاك.
اتقوا الله في الكويت وراقبوا نهج الرئيس الجديد الذي أسعدنا توليه منصبه رئيساً لمجلس الوزراء بعيدا عن خلط الأوراق بالماضي، هذا إذا كنا نريد الخير للكويت ولا نريد العودة للتأزيم وعبارة التخوين والأجندات النتنة التي دمرت البلد!
دعونا نلتفت للوطن!
جهود مباركة
لجنة التعريف بالإسلام تقوم بمجهودات ملموسة خدمة للإسلام والمسلمين، ومن هذه المشاريع المشروع الوقفي لطباعة مليون مصحف بلغات مختلفة، وقد اطلعت مؤخراً على مبادرة موقع العجمان الالكتروني بالتعاون مع اللجنة من خلال دينموها الخيري المحامي منيف العجمي فوجدت نفسي مناديا كل قبيلة أو عائلة أو جماعة لتتبنى مشاريع مماثلة مع تلك اللجنة أو اللجان الخيرية المتعددة ولاسيما إحياء التراث والإصلاح الاجتماعي والهيئة الخيرية لدعم مشاريع مثل كفالة داعية وأخرى حج أو عمرة ومساعدة المحتاجين بالصدقة الجارية والوقفيات لتعم الفائدة.
على الطاير
بعد سقوط حكومة ناصر المحمد «بط الجربة» النائب صالح عاشور وأخرج ما في قلبه حول التغيير العربي والموقف تجاه سوريا قائلاً: «بعد سوريا لتستعد دول الخليج» لملكيات دستورية، ولتستعد المنطقة من الآن لحكومات شعبية منتخبة، فمن غير المنطقي والمقبول تدخل دول الخليج لتغيير الأنظمه في ليبيا واليمن وسوريا وتظل هي كما هي وراثية ومتسلطة وفاسدة»!
سبحان الله لم نسمع بهذا الكلام من قبل، فقد فوجئنا بثورتك الميمونة على الأنظمة الوراثية المتسلطة «من شان» خاطر سوريا، والله يستر من القادم يابومهدي!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات