أوضاع تحت المجهر! غليان شارع العرب!
اعتدنا أن نسمع عن ثورات عسكرية عند ظهور انقلابات على الحكومات والأنظمة، ولكن لم نكن نعتاد سماع ثورات شعبية شوارعية تطيح برؤسائها بعيدا عن التنظيمات وتدخل الأحزاب إلا في الحالة التونسية التي أسقطت عدو الدين زين العابدين بن علي الذي أجاع شعبه فأكله!
ثم انتقلت عدوى الاحتجاجات الشعبية والمطالبة بالتغيير من أجل عيش وحياة كريمة إلى مصر التي مازالت تشهد قلاقل بين الشعب والنظام الحاكم برئيسه حسني مبارك التي نسال الله لنا ولها الاستقرار بعد أن أعلن صراحة لشعبه عدم ترشحه للانتخابات القادمة والانتقال السلمي للسلطة حتى انتهاء ولايته في سبتمبر القادم 2011.
وانتقلت العدوى لليمن، فأرغمت الاحتجاجات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الإعلان عن عدم ترشحه دورة قادمة أو توريثه الحكم!
واليوم بدأ غليان الغضب يتصاعد في الدول التي تعاني شعوبها من أوضاع مزرية وسياسات كانت تتبعها الحكومات معهم وسط صمت دولي - ولنقل عربي - وابسط مثال على ذلك قمع الرئيس المخلوع زين العابدين للمحجبات بمنعهن من لبس حجابهن الشرعي في الدوائر الحكومية والجامعات، وسن قانون يحظره تحت مسمي اللباس الطائفي، وتخصيص جدول استخباراتي سري يوجه للإدارة العامة للأمن القومي تحت عنوان جدول متابعة مرتديات الزي الطائفي من زوجات وبنات وأعوان الأمن! وآخر حول المترددين على المساجد في كل فرض وعدد المصلين في منازلهم!!
على الطاير
إسقاط الأحداث السياسية والمظاهرات الشوارعية في البلاد العربية على الأوضاع المحلية في البلاد (وقاحة)سياسية وجهل من نواب يفترض أنهم يمثلون الأمة ولا يمثلون عليها!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات