رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 26 ديسمبر، 2017 0 تعليق

واحة الفرقان

 

من مشكاة النبوة

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة . رواه البخاري .

- المشادة: مغالبة هذا الدين بتكليف النفس من العبادة فوق الطاقة .

- سَدِّدُوا: السَّداد هو الاستقامة والقَصْد في الأمر والعَدْلُ فيه .

- قارِبُوا: أي توسطوا في الأمور كلها واتْرُكوا الغُلُوَّ فيها .

- الغَدْوةُ: بفتح الغين المعجمة اسم مرةٍ، من الغدو وهو سير أول النهار.

- الرَّوْحَةُ: سير آخر النهار وهي عكس الغَدْوة. الدُّلْجَةُ والدَّلْجَةُ: سير الليل .

 

من أسباب النزول

قال الله -عز وجل-: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر}(التكاثر: 1-2) .

     قال مقاتل، والكلبي : نزلت في حيَّيْنِ من قريش: بني عبد مناف وبني سهم، كان بينهما لحاء (خصام)؛ فتعادوا -السادة والأشراف- أيهم أكثر؟ فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيدا، وأعز عزيزا، وأعظم نفرا، وقال بنو سهم مثل ذلك؛ فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا : نعد موتانا حتى زاروا القبور، فعدوا موتاهم فكثرهم بنو سهم؛ لأنهم كانوا أكثر عددا في الجاهلية .

- وقال قتادة: نزلت في اليهود، قالوا: نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا.

 

سحر البيان

قال أبو العتاهية:

البَغـــــــــيُ وَالحِـــــــرصُ وَالهَـــــــوى فِــــــــتَنٌ                           لَـــــم يَنــــــجُ مِنهــــــــا عُجمٌ وَلا عَرَبُ

مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاً                      لَم تَكفِـــهِ الأَرضُ كُلُّهـــا ذَهَبُ

مَن أَمكَنَ الشـــــَكَّ مِــــــــــــن عَزيمَتِـــه                    لَــــــــــم يَزَلِ الرَأيُ مِنـــــــهُ يَضطَرِبُ

مَن عَرَفَ الدَهرَ لَم يَزَل حَذِراً                     يَحذَرُ شِدّاتِهِ وَيَرتَقِبُ

إِيّاكَ أَن تَأمَنَ الزَمـــــــانَ فَما                    زالَ عَلَينــــــا الزَمــــــانُ يَنقَلِبُ

 

من الأخطاء الشائعة

مبروك

من أشهر تلك الكلمات المتداولة يومياً في حديثنا كلمة (مبروك) التي نستخدمها عند التهنئة بمناسبة سعيدة، والأصح أن نقول: مبارك؛ لأن مبروك اسم مفعول من الفعل (بَرَكَ) أي برك الجمل أو بركت الدابة، والصواب أن نقول مبارك، بارك اللهُ الشيءَ وفيه وعليه: جعل فيه الخيرَ والبركة.

النٌّفايات

والكثير يلفظها بكسر النون مع أن الصواب هو لفظها بضم النون نُفايات جمع نُفاية على وزن فُعالة مثل قمامة.

سائر

كلمة سائر شائعة على أنها تعني (كل)، لكنها غير ذلك؛ فهي تعني الباقي من الشيء؛ ففي المعجم، السائر من الشيء: باقيه؛ فمثلا تقول: جربت سائر الحلول، وهذا يعني أنك جربت بعضها وليس كلها.

هكذا تصرفات

كثيراً ما تستخدم في الإعلام (هكذا تصرفات) أو (هكذا قرار)، والصحيح القول: تصرفات كهذه أو قرار كهذا.

تزوج من

خطأ شائع والصواب تزوج فلان بفلانة وليس منها، قال -تعالى-: {وزوجناهم بحور عين}.

 

 

الدر المنثور

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

- من عرَّض نفسه للتهمة فلا يلومنَّ من أساء به الظن .

- ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ، ولا تظن بكلمة خرجت من أخيك  المسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملاً .

- ما كافأتَ من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق فكثر في اكتسابهم؛ فإنهم زين في الرخاء، وعدة عند عظيم البلاء .

- ويل لمن كانت الدنيا أمله, والخطايا عمله, عظيم بطنته, قليل فطنته, عالم بأمر دنياه, جاهل بأمر آخرته .

قال مالك بن دينار: جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم .

 

 

معجم الأسماء والمعاني

 

الثياب المصبوغة التي تعرفها العرب :

ثوب مُشْرِقً: إذا كان مصبوغا بطين أحمر .

ثوب مُجَسَّدً: إذا كان مصبوغا بالجِساد وهو الزعفران .

ثوب مُبَهْرَمً: إذا كان مصبوغا بالبَهْرمان وهو العُصْفُر .

ثوب مُوَرَّسً: إذا كان مصبوغا بالوَرس وهو أخو الزعفران ولا يكون إلا باليمن.

ثوب مُزَبْرَقً: إذا كان مصبوغا بلون الزَّبَرْقان وهو لون القمر ليلة تمامه.

ثوب مُهَرَّى: إذا كان مصبوغا بلون الشمس .

 

ما قل ودل 

عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولا تكون متعلماً حتى تكون بما علمتَ عاملاً، إن أخوف ما أخاف إذا وقفتُ للحساب أن يُقال لي: «ما عملتَ فيما علمتَ»؟

قال أبو الدرداء: ويل للذي يعلم مرة، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات. قال أبو الدرداء: إياك ودعوات المظلوم! فإنهن يصعدن إلى الله كأنهن شرارات من نار.

سئل الأحنف بن قيس: ما المروءة ؟ قال: كتمان السر، والبعد عن الشر.

قال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف وإن ردك الناس، وإيّاك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول!

قال يحيى بن عمار: العلوم خمسة: علم هو حياة الدين وهو علم التوحيد، وعلم هو قوت الدين وهو العظة والذكر، وعلم هو دواء الدين وهو الفقه، وعلم هو داء الدين وهو أخبار ما وقع بين السلف، وعلم هو هلاك الدين وهو علم الكلام.

 

تراجم الأعلام 

الإمام الشافعي

 

هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان

بن شافع بن عبد مناف بن قصي، يلتقي في نسبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جده عبد مناف بن قصي.

ولد سنة 150 هـ ، نشأ بمكة وقرأ القرآن وهو ابن سبع سنين، وأقبل على الرمي حتى فاق فيه الأقران، ثم أقبل على العربية والشرع فبرع في ذلك وتقدم، ثم حُبب إليه الفقه، فحفظ الموطأ وهو ابن عشر، وأفتى وهو ابن خمس عشرة سنة .

قصد بعدها المدينة المنورة فقرأ على مالك الموطأ؛ فأعجب به مالك وبقراءته فلازمه الشافعي حتى وفاة مالك سنة 179 هـ.

1- كتاب الأم. 2- الرسالة في أصول الفقه، وهي أول كتاب صنف في علم أصول الفقه.

من أشهر تلاميذه : أحمد بن حنبل .

وفاته :

توفّي الشافعي وقت صلاة العشاء ليلة الجمعة بعد أن

صلى المغرب، بعدما عانى من مرض البواسير طيلة أربع

سنوات، ودفن بعد العصر

 يوم الجمعة 30 رجب سنة 204 هـ،

وقبره في مصر.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك