رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: أبوهاشم مغربي 4 أكتوبر، 2010 0 تعليق

واحة الفرقان

  من مشكــــاة النبـــــوة

عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي[ قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادةُ أحدهم يمينَهُ، ويمينُه شهادتَه»

وعن عمران بن حصين - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله[: «إن بعدكم قوما يخونون ولا يُؤتمنون، ويشهدون ولا يُستشهدون، وينذرون ولا يَفون، ويظهر فيهم السِّمَن».

متفق عليهما.   

 

معجم المعاني

في ذكر العنق:

< الحَلْق: هو ما أقبل من العنق.

< والقَصَرة: هي مغرز العنق في البدن.

< والدَأْي: هي فقار العنق، واحدتها: دَأْية.

< والنخاع: الخيط الأبيض الذي يجري في عظم العنق حتى يسقي الدماغ.

< والأَخْدعان: عِرْقان في موضع الحجامة.

< والوريدان: عرقان يكتنفان الحلقوم.

< والوَدَجان: عرقان يقطعهما الذابح.

الدر المنثور

عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه خطب فقال: اعلموا أنكم ميتون ومبعوثون من بعد الموت وموقوفون على أعمالكم ومجزيّون بها؛ فلا تغرنكم الحياة الدنيا؛ فإنها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، وكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها دُول وسجال، لا تدوم أهوالها، ولن يسلم من شرها نُزّالها، بينا أهلُها منها في رخاء وسرور، إذا هم منها في بلاء وغرور، أحوال مختلفة، وتارات متصرفة، العيش فيها مذموم، والرخاء فيها لا يدوم، وإنما أهلها فيها أغراض مستهدفة ترميهم بسهامها، وتقصمهم بحِمامها، وكلٌّ حَتْفُه فيها مقدور، وحظه منها موفور.

الإعلام عن الأعلام

ثعلب  (200 - 291هـ):

 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار، الشيباني بالولاء، أبو العباس، المعروف بـ«ثعلب»، إمام الكوفيين في النحو واللغة.

كان راوية للشعر، محدّثا، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة، ثقة حجة.

سمع ابن الأعرابي، والزبير بن بكار، وروى عنه: الأخفش الأصغر، وأبو بكر بن الأنباري، وأبو عمر الزاهد.

ولد في بغداد، وأصيب في أواخر أيامه بصمم، فصدمته فرس فسقط في هوة، فتوفي على الأثر.

من تصانيفه: «الفصيح»، و«قواعد الشعر»، و«المجالس».

 

سحر البيان

00وقال ابن الوردي في «لاميته» أيضاً:

مات أهل الفضل لم يبق سوى

مُقْرِفٌ أو على الأصل اتكلْ

أنــــا لا أخـتـــــار تـقبـــيــــــل يــــدٍ

قَطْعُها أجمل من تلك القُبَلْ

إن جزتني عن مديحي صرت في

رقِّها أو لا فيكفيني الخجل

أعذب الألفاظ قولي لك خُــذْ

وأمــرُّ اللفظ نطقي بـ«لـعـلّ»

مُلْك كسرى عنه تغني كِســـرةٌ

وعن البحر اجتزاء بالوشَل

اعتـبرْ «نحــــن قـسمنــا بينهـــم»

تَلْـــــــقْــهُ حقـاً وبالحـــق نــزل

ليس ما يحوي الفتى من عزمه

لا ولا ما فات يوما بالكسل

من طرائفهم

يروى أن رجلا جاء إلى حاجب معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - فقال له: قل له: على الباب أخوك لأبيك وأمك، فدخل الحاجب فأخبر معاوية، فقال: ما أعرف هذا، ولكن ائذن له، فدخل الرجل، فقال له معاوية: أيّ الإخوة أنت؟ فقال: ابن آدم وحواء! فقال معاوية: يا غلام أعطه درهما، فقال الرجل: تعطي أخاك لأبيك وأمك درهما؟! فقال: لو أعطيت كل أخ لي من آدم وحواء لما بلغ إليك هذا!

ما قل ودل

 

 

 - راحة الجسم في قلة الطعام، وراحة النفس في قلة الآثام.

- من يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم.

- من أراد عز الدارين فليطع العزيز.

- إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك، فانظر فيما أقامك.

- كن ذَنَباً في الحق خيرا من أن تكون رأساً في الباطل.

- العبد حر ما قنع، والحر عبد ما طمع.

- المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.

 

من الأوهام الشائعة

 

- قول بعضهم: ابن القيم الجوزية، للإمام الشهير شمس الدين الحنبلي.

- والصواب: ابن القيم، أو: ابن قيّم الجُوزية؛ لأن هذه الكنية سببها أن أباه كان قيّما على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن، فاشتهر بتلك الكنية، وكذلك ذريته من بعده.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك