رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 28 نوفمبر، 2011 0 تعليق

نبذة عن إنجازاتها في الدعوة والعمل الخيري- جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر مسيرتها وأبرز علمائها

 

جماعة أنصار السنة المحمدية: جماعة إسلامية سلفية قامت في مصر أولاًًً ثم انتشرت في غيرها للدعوة إلى الإسلام على أساس من التوحيد الخالص والسنة الصحيحة لتطهير الاعتقاد ونبذ البدع والخرافات.

تأسست جماعة أنصار السنة المحمدية عام (1345هـ ـ 1926م) بمدينة القاهرة، على يد الشيخ محمد حامد الفقي وبمشاركة مجموعة من إخوانه: الشيخ محمد عبد الوهاب البنا، والشيخ محمد صالح الشريف، والشيخ عثمان صباح الخير، والشيخ حجازي فضل عبد الحميد، في الوقت الذي كانت تعج فيه مصر ومعظم بلدان العالم الإسلامي بالشركيات والبدع والخرافات بسبب تسلط الصوفية على المناحي الفكرية والمؤسسات الدينية، فكان تأسيس الجماعة للدعوة لتجديد الدين على أساس من التوحيد الخالص والسنة الصحيحة ومحاربة الشرك والبدعة في كافة صورها.

- نشأ الشيخ محمد حامد الفقي 1310هـ 1378هـ (1892هـ ـ 1959م) في بيت علم ودين، فكان والده زميلاً في الدراسة للشيخ محمد عبده. وفي عام1322هـ ـ 1904هـ بدأ الشيخ محمد حامد الفقي دراسته الأزهرية، وفي عام 1917م حصل الشيخ على شهادة العالمية من جامعة الأزهر، وانطلق بدعوته إلى التوحيد الخالص والدفاع عن السنة من خلال مسجد شركس بالقاهرة الذي تولى إمامته ثم من مسجد هدّارة الذي ظل إماماً له حتى وفاته. ـ بدأ التفكير بجدية في إنشاء جمعية أو دار تحمل فكرتهم وتنشر مبادئهم، وافتتحت في ديسمبر 1926م تحت اسم: «دار جماعة أنصار السنة المحمدية»، واختير الشيخ محمد حامد الفقي رئيسًا لها، فأخذت الدعوة بعدًا آخر وزاد عدد أتباعها؛ مما أثار حنق بعض كبار موظفي قصر الحكم بعابدين على الشيخ، فعملوا بكل السبل لصد الناس عنه وعن دعوته، لدرجة دفع بعض المأجورين لمحاولة قتله، وأثناء سفر المؤسس إلى الحجاز لمدة ثلاث سنوات اعترت الجماعة فترة ركود.

ـ وبعد عودة الشيخ من الحجاز دب النشاط في الجماعة مرة أخرى حيث وضع لها قانوناً وكون لها إدارات جديدة، فزاد عدد الفروع داخل القاهرة والجيزة وانتقلت إلى الإسكندرية وبعض المحافظات وبلغ أتباعها الآلاف.

       بعد أن استوى عود الجماعة وبلغ أشده، أسس الشيخ محمد حامد الفقي مجلة الهدي النبوي لتكون لسان حال الجماعة والمعبرة عن عقيدتها ودعوتها والناطقة بمبادئها، وتولى هو رئاسة تحريرها، وشارك في تحريرها مجموعة من العلماء المعروفين أمثال المحدث الشيخ أحمد شاكر، والأستاذ محب الدين الخطيب، والشيخ محيي الدين عبد الحميد، والشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر وغيرهم.

       مع تطور أعمال الجماعة الدعوية أنشأ الشيخ الفقي مطبعة السنة المحمدية لنشر كتب السلف وبوجه خاص كتب ابن تيمية وابن القيم، فجمعت محبته لهما بينه وبين شيخي الأزهر الشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد المجيد سليم، اللذين أيدا دعوة الشيخ الفقي.

      شارك الشيخ حامد الفقي المجاهدين جهادهم ضد الاحتلال البريطاني لمصر إبان الحرب العالمية الثانية، كما أسهم في طباعة المنشورات ضد الاحتلال البريطاني لمصر.

ـ توفي رحمه الله فجر الجمعة 7 رجب 1378هـ الموافق 16يناير 1959م في دار الجماعة حيث نقل إليها حسب رغبته لصلاة الفجر على أثر عملية جراحية أجريت له.

 تواكب على رئاسة الجماعة بعد وفاة مؤسسها مجموعة من العلماء البارزين أمثال:

• الشيخ عبد الرزاق عفيفي: الذي حصل على شهادة التخصص في الفقه وأصوله (الماجستير) ثم العالمية (الدكتوراه) من جامعة الأزهر وعمل مدرساً في المعاهد العلمية الأزهرية. كما عاصر تأسيس الجماعة ويعد الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ من كتاب العدد الأول في مجلتها الهدي النبوي وأحد علماء أول هيئة لكبار العلماء بالجماعة، مع جمع من العلماء الكبار أمثال: الشيخ أحمد شاكر والشيخ عبد الحليم الرمالي، والشيخ حامد الفقي.

      اختير نائباً أولاً لرئيس الجماعة في صفر 1365هـ الموافق فبراير 1946م، في الوقت الذي كان فيه شغل رئيس الجماعة لفرع محرم بك بالإسكندرية.

       وبطلب خاص من مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم، سافر الشيخ ومعه الشيخ محمد خليل هراس إلى السعودية للتدريس بدار التوحيد بالطائف. وفي عام 1370هـ نقل للتدريس بالمعاهد العلمية وكلية الشريعة بالرياض.

ـ في 24 صفر 1379هـ 29 أغسطس 1959م اختير الشيخ عبد الرزاق عفيفي بالإجماع رئيساً عاماً للجماعة خلفاً للشيخ حامد الفقيـ بعد وفاته، واختير الشيخ عبد الرحمن الوكيل رئيساً لتحرير مجلة الهدي النبوي.

       في عام 1380هـ انتدب مرة أخرى للتدريس في المملكة العربية السعودية، وتدرج في سلك التدريس إلى أن أصبح مديرًا للمعهد العالي للقضاء عام 1385هـ، كما شارك في اللجان المتخصصة لوضع مناهج التعليم بالمملكة. وفي عام 1391هـ نقل إلى الإدارة العامة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد وعين نائبًا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، مع جعله عضوًا في مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ظل يشغله حتى يوم وفاته (25 ربيع الأول 1415 الموافق 1 أغسطس 1994م) ـ رحمه الله تعالى. وقد تخرج علي يديه جيل من علماء المملكة والعالم الإسلامي المعروفين مثل: الشيخ عبد الله بن جبرين، الشيخ صالح اللحيدان، الشيخ عبد الله بن حسن بن قعود، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ صالح السدلان، الدكتور صالح الفوزان، وغيرهم، وطيلة هذه الفترة لم تنقطع صلته بالجماعة.

• الشيخ عبد الرحمن الوكيل: (1332هـ ـ 1390هـ) (1913م ـ 1971م): تلقى تعليمه في الأزهر وحصل على الإجازة العالية من كلية أصول الدين ولم يكمل دراسته العليا لمرضٍ ألم به، رغم ما يتمتع به من سعة الاطلاع وقوة اللغة ووضوح المعنى وجمال البلاغة.

       شارك الشيخ عبدالرحمن الوكيل في أعمال الجماعة المختلفة إلى أن أصبح وكيلاً أولاً للجماعة وزادت مكانته الخاصة عند الشيخ محمد حامد الفقي. وقد عرفه قراء مجلة الهدي النبوي بقدرته الفائقة علي الإقناع، وإفحام خصومه من أصحاب الطرق وأهل الأهواء والفرق من قاديانية وبهائية وغيرهم من خلال سلسلة الأبحاث التي كان يحررها تحت عنوان «طواغيت»،  ولذلك لقبه قراء المجلة بـ «هادم الطواغيت»، مما عرضه للتحقيق أمام النيابة العامة بسبب شكاوى مشايخ الطرق الصوفية ضده، التي رد عليها في كتابه رسالة إلى شيخ مشايخ الطرق الصوفية، التي صدرت فيما بعد بعنوان «هذه هي الصوفية».

       انتدب للعمل بالمعهد العلمي بالرياض بصحبة الشيخ محمد عبد الوهاب البنا ـ أحد المؤسسين الأوائل للجماعة عام 1371هـ ـ 1952م.

       بعد انتخاب الشيخ عبد الرزاق عفيفي رئيساً عاماً للجماعة عين الشيخ الوكيل نائباً له في 22 صفر 1379هـ ـ 27 أغسطس 1959م، وبعد سفر الشيخ عبد الرزاق عفيفي إلى السعودية انتخب رئيساً عاماً للجماعة في 15 محرم 1380هـ ـ 9 يوليو1960م وانتخب الدكتور محمد خليل هراس نائبًا له.

ـ في عام 1969م ادمجت الحكومة المصرية جماعة أنصار السنة المحمدية في الجمعية الشرعية لتجمد نشاطها، وبذلك توقفت مجلة الهدي النبوي التي كان يشغل الشيخ الوكيل رئاسة تحريرها. وفي تلك الأثناء انتدب الشيخ الوكيل للتدريس في كلية الشريعة بمكة المكرمة وظل يشغل وظيفة أستاذ للعقيدة بقسم الدراسات العليا إلى أن توفي رحمه الله في 22 جمادى الأول 1390هـ الموافق 1971م مخلفًا تراثاً علمياً ما بين التأليف والتحقيق يدل على مكانته العلمية العالية.

وهكذا انتهت المرحلة الأولى من تاريخ الجماعة لتبدأ مرحلة جديدة:

المرحلة الثانية:

• يعد الشيخ محمد عبد المجيد الشافعي المعروف بـ: «رشاد الشافعي» (1338ـ 1411هـ) (1919م – 1990م) المؤسس الثاني للجماعة الذي كان يشغل منصب سكرتير عام للجماعة والمشرف على الفروع قبل تجميد نشاطها، بجانب عمله مديراً عاماً لمديرية التموين بمحافظة الجيزة؛ إذ بذل قصارى جهده في السعي لإعادة إشهار الجماعة مرة أخرى، وقد تم له ذلك في عهد رئيس مصر الأسبق محمد أنور السادات في عام 1390هـ ـ 1972م.

       وبعد ثلاث سنوات 1393هـ من إعادة الإشهار أصدر العدد الأول من مجلة التوحيد لتكون بديلاً عن مجلة الهدي النبوي، وتولى هو رئاسة تحريرها، ثم الشيخ عنتر حشاد، ومن بعده تولى الشيخ أحمد فهمي رئاسة تحريرها. ومن ثم عاد نشاط الجماعة إلى سابق عهده، وزاد عدد أتباعها وكثرت عدد الفروع المنتسبة إليها.

- في عام 1975م وفي حياة المؤسس الثاني للجماعة الأستاذ محمد رشاد الشافعي تم انتخاب الشيخ محمد علي عبد الرحيم رئيساً للجماعة خلفاً له، ومن ثم ترأس فرع الجماعة بمحافظة الجيزة حتى وفاته عام (1411هـ/ 1990م).

       ولد الشيخ محمد علي عبد الرحيم بمحافظة الإسكندرية، وحفظ القرآن الكريم في صغره ثم التحق بمدرسة المعلمين بالإسكندرية حيث تخرج فيها عام 1923م، وظل يعمل في حقل التعليم، وقد رقي في الوظائف التعليمية المختلفة حتى صار موجهاً.

       في عام 1943م أسس جماعة إخوان الحج بالإسكندرية ومن خلالها تعرف على الشيخ محمد حامد الفقي عام 1948م أثناء أحد رحلات الحج.

       جمع حبه للسنة والتوحيد بينه وبين الشيخ محمد عبد السلام الشقيري صاحب كتاب السنن والمبتدعات والشيخ أبو الوفاء درويش علامة الصعيد، والشيخ عبد العزيز بن راشد النجدي وعلى أيديهم انتشرت دعوة التوحيد في الإسكندرية وما حولها.

       يعد الشيخ أحد العلماء المبرزين في الاهتمام بالسنة، مع براعته ونبوغه في علم الجغرافيا، ويذكر له دور بارز في تأسيس المعاهد العلمية ووضع مناهجها بالمملكة العربية السعودية، ويذكر أنه ظل لسنوات طويلة يدرس بالحرم المكي.

       تولى رئاسة الجماعة في حياة رئيسها السابق نتيجة لانتخابه من أعضاء الجمعية العمومية. وفي عهده توسعت الجماعة في بناء المراكز الإسلامية التي تقدم خدمات متكاملة لعموم المسلمين، وبناء المستشفيات والمستوصفات الإسلامية بالإضافة إلى تقديم المساعدات والكفالات للأيتام والمحتاجين، وتضاعفت أعداد مجلة التوحيد في عهده من 5 آلاف إلى 36 ألف نسخة.

ـ كان لدروس الشيخ وعلماء الجماعة أثرها البالغ على الشباب ولاسيما بجامعتي الإسكندرية والقاهرة حيث عمقت مفاهيم الدعوة والمنهج السلفي الذي قاد تيار الصحوة الإسلامية الذي يدعو إلى التوحيد ويبين السنة ويحارب الشرك ويدحض البدعة. وأصبح الكتاب الإسلامي السليم واسع الانتشار، بعد أن كان سوق الكتاب حكراً على كتب الصوفية وأهل الأهواء والتغريب، وعم الحجاب وانتشرت الفضيلة، وانحسر تيار التصوف في بيئات محدودة.

       نال رجال الجماعة والكثير من أعضائها ما نال غيرهم من التضييق والاضطهاد والاعتقال في أكثر من مناسبة.

• انتخب الشيخ صفوت نور الدين لمنصب الرئيس العام للجماعة، خلفاً للشيخ محمد على عبد الرحيم بعد وفاته 1991م. والشيخ صفوت أحد العلماء المهتمين بالسنة النبوية وعلومها، وقد تميزت فترة رئاسته بالاهتمام بإنشاء المعاهد العلمية لتخريج الدعاة، وتقديم الكفالات لطلاب العلم، كما توسعت الجماعة في إنشاء المساجد وتسيير القوافل الدعوية وإنشاء مراكز تحفيظ القرآن وإقامة الأسابيع الثقافية بشكل دوري في جميع فروع الجماعة على مستوى القطر المصري، في الوقت الذي لم تهمل الاهتمام بتقديم المساعدات الاجتماعية المختلفة للمحتاجين وكفالة اليتيم، بالإضافة إلى التصدي لمكافحة كافة أشكال التغريب والعلمنة للمجتمع المصري، مع الاهتمام بإبراز قضايا المسلمين والأقليات الإسلامية والتعريف بها من خلال مجلة التوحيد، الذي ترأس تحريرها الشيخ صفوت الشوادفي.

ـ كما شهدت فترة رئاسته تنسيقاً وتقارباً مع الهيئات الإسلامية الرسمية مثل الأزهر  ووزارة الأوقاف، وقد شاركت الجماعة كعضو مراقب في اجتماعات المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بالقاهرة.

       توفي رحمه الله يوم الجمعة 13 رجب 1423هـ الموافق 20/9/2002م بعد صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة، وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة المغرب ودفن في مقابر مكة.

- ثم أصبح فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبي  رئيساً عاماً للجماعة في الفترة ما بين 2002 و 2009

وبعد ذلك تقلد المنصب فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله شاكر الجنيدي الذي مازال رئيسا عاما للجماعة.

من أبرز علماء الجماعة

أبرزت جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر

والعالم الإسلامى علماء أفذاذا وكان وما زال لهم آثارهم العلمية المباركة، داخل مصر

وخارجها، ومن أشهرهم :

- فضيلة الشيخ العلامة محمد حامد الفقي مؤسس الجماعة.

- فضيلة الشيخ العلامة المحدث أحمد شاكر « المحقق المعروف «.

- فضيلة الشيخ محمد عبد الحليم الرمالي، رحمه الله.

- فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفى عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية سابقا.

- فضيلة الشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله.

- فضيلة الشيخ عبد الظاهر أبوالسمح إمام الحرم المكى، ومؤسس دار الحديث الخيرية بمكة المكرمة.

- فضيلة الشيخ العلامة محمد خليل هراس صاحب شرح الواسطية ونونية ابن القيم.

- فضيلة الشيخ عبد الرزاق حمزة عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية سابقا.

- فضيلة الشيخ أبو الوفا درويش علامة سوهاج وأحد كبار علماء مصر فى زمانه.

* فضيلة الشيخ عبد العزيز راشد النجدي، الشريف-رحمه الله.

- فضيلة الشيخ محمد عبد الوهاب البنا المدرس بالحرم المكى « حفظه الله.

-  فضيلة الشيخ محمد على عبد الرحيم أحد رؤساء الجماعة سابقا.

- فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت نور الدين الرئيس العام السابق للجماعة، رحمه الله.

- فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت الشوادفى رئيس تحرير مجلة التوحيد سابقا، رحمه الله.

- فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبى نائب الرئيس الحالي للجماعة ورئيسها السابق، حفظه الله.

- فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله شاكر الجنيدي الرئيس العام الحالي للجماعة، حفظه الله.

قالوا عن الجماعة:

       قال سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – « مفتي عام المملكة العربية السعودية سابقا «: جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر جماعة إسلامية سنية سلفية, تدعو إلى الله على منهاج جماعة النبوة في التوحيد, والتعبد والسلوك, وتعقد الولاء والبراء على الكتاب والسنة, وهذا ما هو معروف عنها – ولله الحمد – فهي تمثل جماعة المسلمين الحقة في وسط هذه المجتمعات التي تعج بأنواع الفرق والنحل, وقد نفع الله بهم خلقا كثيرا من العلماء وطلبة العلم, وعامة الناس, وهذا الاسم: « جماعة انصار السنة المحمدية « إنما صار لتتميز به أمام الجماعات والفرق التي دخلتها البدع والأهواء المضلة, وعقد الولاء والبراء ليس على هذا الاسم وإنما هو على الكتاب والسنة والحب في الله والبغض في الله. ا هـ.

 

بعض مشاريع جمعية إحياء التراث الإسلامي في مصر

      تقوم جمعية إحياء التراث الإسلامي بدعم المشاريع الخيرية الإنسانية في جميع أنحاء العالم الإسلامي تحقيقا لرسالتها الإنسانية وتوصيل تبرعات المحسنين إلى وجهتها الصحيحة بما يتوافق مع أهداف الإدارة ونظامها، وبما يوفي حاجة المسلمين في مناطق عملها، وتحقيقا منها لأحد أهدافها الرئيسة الذي هو إنشاء المساجد والمراكز، والمؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية ورعايتها لخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم، أنجزت الجمعية العديد من المشاريع الخيرية في جمهورية مصر العربية الشقيقة، ومن أبرز هذه المشاريع الخيرية مستشفى الحبيب المصطفى بمنطقة فيصل بالجيزة، بتبرع من قبل مبرة منابع الخير، ومسجد بمدينة دمياط الجديدة، بتبرع من قبل فتوح وخولة عبد اللطيف بوقماز، ومسجد في منطقة طور سيناء بتبرع من قبل موضي سلطان العيسى، ومركز إسلامي بمنطقة أسكر بالجيزة بتبرع من عبد العزيز راشد الحصان، ومسجد منطقة نجير بالدقهلية، بتبرع من سعود راشد رشيد المطيري، ومسجد بمنطقة بئر العبد بسيناء تبرعت به نادرة محمد النجدي، والمركز الإسلامي بمنطقة طوخ طنبشا – المنوفية تبرع به سلمان محمد العجمي، ومسجد صناديد بطنطا، ومسجد علقام بمديرية التحرير تبرع به جعيشن جزاع الشمري، ومسجد الزواوي بمنطقة فارسكور بدمياط تبرع به عبدالقادر سيد الزواوي، ومسجد اسطنا المنوفية تبرع به الدكتور عدنان عبدالكريم العيدان، ومستوصف بمدينة قنا، تبرع به نافل عبدالهادي العجمي والمركز الإسلامي بمنطقة دراو في أسوان، ، ومجمع الإيمان بمحافظة حلوان، وغير ذلك من المشاريع الخيرية التي تبرع بها أهل الخير في الكويت، وقد قامت الجمعية بإنشاء 8 مراكز إسلامية وخمسة مستشفيات و15 مسجدا وساهمت في بناء 11 مسجداً آخر، و26 بئراً وبرادا ومحطة لتحلية المياه، بلغت تكلفتها الإجمالية 23989000 جنيها مصريا، ويبلغ عدد الأيتام المكفولين من قبل الجمعية حتى شهر ستة من عام 2011، 4932 يتيما وبكلفة بلغت 7118400 جنيها مصريا، وهناك العديد من المشاريع الإنسانية التي تقوم بها الجمعية بالتعاون مع الجمعيات الخيرية في مصر كمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وكفالة الأسر المتعففة والأرامل فضلا عن المشاريع الموسمية كإفطار الصائم والأضاحي.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك