رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: سالم الناشي 23 مايو، 2016 0 تعليق

من المستحيلات – مؤتمر العمل الإنساني نقطة تحول كبرى

تعقد يومي 23 و24 مايو 2016 للعمل الإنساني في مدينة اسطنبول بتركيا بحضور ما يقارب من 155 دولة، يتقدمهم صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -يحفظه الله- الذي حظي بلقب أمير الإنسانية والكويت (مركز للإنسانية).

القمة سوف تركز على التزامات الدول الأعضاء تجاه العمل الإنساني.

وحاجة كثير من مناطق الحروب والكوارث إلى مساعدات عاجلة ومستمرة.

والدراسات تشير إلى أن عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية في ازدياد كل عام، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط في سوريا واليمن وفلسطين والعراق وغيرهم.

وفي عام 2016 بات أكثر من 125 مليونا من النساء والرجال والأطفال في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية كما أشارت بذلك تقارير الأمم المتحدة؛ فقد أُجبر أكثر من 60 مليون شخص نصفهم من الأطفال من ترك بيوتهم.

لا شك أن المجتمع الدولي بحاجة إلى التنسيق والتكاتف من أجل رفع المعاناة عن ملايين من البشر، الذين يعانون من قسوة الحروب والصراعات، وما ينتج عن ذلك من قتل وإصابات وتهجير ونقص حاد في المقومات الأساسية لحياة الإنسان.

وقد يحتاج المجتمع الدولي إلى تعهدات أو التزامات من الدول الغنية بالمساهمة الجادة وتفعيل العمل الإنساني من خلال البحث عن آلية تضمن تدفق المساعدات في عملية مستدامة لا تخضع لحالات الطوارئ أو البحث عن المساعدات في وقت الحاجة فقط.

إن استثمار أموال الإغاثة الإنسانية مهم جدا وكذلك إيجاد مركز عالمي للإغاثة الإنسانية، ولا شك أن الكويت مهيئة -بما تحمل من كوادر- أن تنشئ هذا المركز أو تنشئ مركزا عالميا ومراكز أخرى إقليمية.

كما أنه من المهم أن يكون هذا المركز قريباً من مناطق الصراعات والكوارث، ويعمل بكفاءة عالية وبأيد مدربة وقادرة على تفعيل العمل الإنساني بالنهج المطلوب.

والآمال معقودة على الجهود المخلصة المبذولة من المنظمات العالمية والإنسانية وعلى هذه القمة العالمية لتصبح نقطة تحول كبرى بإذن الله.

     ومن خلال طبيعة الالتزامات والتعهدات التي ستقدمها الدول وإجراءات التنفيذ ووضع السياسات الكفيلة بتنظيم العمل الإنساني، وأولها معاقبة الدول والأفراد الذين ينتهكون قوانين حقوق الإنسان، ويرتكبون مجازر، ويحاصرون المدن، ويتسببون بقتل آلاف الضحايا وإصابة العديد من البشر.

وأهم النقاط الملقاة على عاتق القمة القادمة، هي منع النزاعات وإنهاؤها، واحترام قواعد الحرب، وكذلك التعاون من أجل تغيير حياة الناس والاستثمار من أجل الإنسانية.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك