رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: د.جمال المراكبي 10 يوليو، 2017 0 تعليق

من أسباب دخول الجنة- طاعة النبي صلي الله عليه وسلم واتباع أمره وتصديق خبره وعدم مخالفته

 

فقد أمر الله العباد بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأوجب عليهم اتباع أمره وتصديق خبره، وحذرهم منه مخالفته وعصيانه، وجعل طاعته فرضا لازما لكل من آمن بالله، ولم يجعل لمؤمن اختيارا في أي أمر بعد قضاء الله ورسوله فيه.

وقد استفاضت آيات الكتاب العزيز في بيان أهمية هذا الأمر والتأكيد على وجوبه وفرضيته:

قال الله تعالى: {وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} (آل عمران: 132).

وقال جل وعلا: {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم} (النساء: 13).

وقال تبارك وتعالى: {يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون} (الأنفال: 20).

وقال سبحانه وتعالى: {وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين} (النور: 54).

وقال تعالى: {ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} (الأحزاب: 71).

وقال سبحانه: {يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم} (محمد: 33).

فبيّن الله سبحانه بعد الأمر بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم  أن طاعته سبب للهدى والرحمة، كما بيّن سبحانه أنه لا سعادة للعباد ولا نجاة لهم في المعاد إلا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته؛ فالفوز بالجنة والنجاة من النار بطاعة النبي الهادي إلى صراط الله المستقيم.

قال تعالى: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم؛ صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور} (الشورى: 52-53).

     وقد أوجب الله على المؤمنين رد قضاياهم وما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله، وجعل سبحانه ذلك من مقتضيات الإيمان ولوازمه، وأخبرهم أن ذلك خير لهم في العاقبة والمال، فقال سبحانه: {يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} (النساء: 59).

وكما أوجب الله على المؤمنين الرد إلى كتابه وسنة رسوله؛ فقد أوجب عليهم تحكيم نبيه صلى الله عليه وسلم، والتحاكم إليه، والتسليم لحكمه، وجعل ذلك من مستلزمات الإيمان، فقال: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء: 65).

قال ابن القيم: أقسم سبحانه بنفسه على نفي الإيمان عن العباد حتى يحكموا رسوله صلى الله عليه وسلم في كل ما شجر بينهم من الدقيق والجليل، ولم يكتف في إيمانهم بهذا التحكيم بمجرده حتى ينتفي عن صدورهم الحرج والضيق عن قضائه وحكمه، ولم يكتف منهم أيضا بذلك حتى يسلموا تسليما، وينقادوا انقيادا.

قال تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} (الأحزاب: 36).

وقد أمرنا الله بأن نتبع رسوله صلى الله عليه وسلم ونمتثل أمره ونهيه في كل ما جاءنا به، فقال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} (الحشر: 7).

قال ابن كثير: مهما أمركم به فافعلوه، ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه؛ فإنه إنما يأمر بخير، وإنما ينهى عن شر.

     وهذا الأمر من الله عام شامل لكل ما جاءنا به الرسول صلى الله عليه وسلم، سواء كان منصوصا بعينه في القرآن أم لا؛ ذلك لأن النصوص الواردة في هذا الشأن كلها توجب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن لم نجد ما قاله منصوصا بعينه في القرآن، ولأن الله لم يفرق بين طاعته سبحانه وبين طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم، بل جعل طاعة نبيه طاعة له سبحانه فقال سبحانه: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} (النساء: 80).

وغالب الآيات قرنت بين طاعته سبحانه وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولأن ما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مما ليس فيه نص كتاب فإنما سنة بأمر الله ووحيه.

     وقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدلالة على وجوب طاعته واتباع سنته، منها ما في الصحيحين عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما، فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم، فنجوا، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش، فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت من الحق» (البخاري، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه مسلم، كتاب الفضائل، باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته).

وأخرج البخاري (7280) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى».

والمراد بالإباء هنا هو الامتناع عن التزام سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصيان أمره.

والموصوف بالإباء إن كان كافرا فلا يدخل الجنة أبدا، وإن كان مسلما منع من دخولها مع أول داخل؛ إلا من شاء الله تعالى.

وأخرج البخاري (7137) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني».

فهذا الحديث يؤكد أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة لله، كما قال تعالى: {ومن يطع الرسول فقد أطاع الله} وفي الحديث وجوب طاعة ولاة الأمر - وهم العلماء والأمراء - ما لم يأمروا بمعصية؛ فإن أمروا بمعصية فلا سمع ولا طاعة.

     وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كان هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» (أبوداود 4607 وصححه الألباني).

ففي هذا الحديث يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم أصحبه ومن يأتي بعدهم بالتمسك بالسنة ولزومها والاعتصام بها.

     قال ابن رجب: وهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم بما وقع في أمته بعده من كثرة الاختلاف في أصول الدين وفروعه، وفي الأعمال والأقوال والاعتقادات، وهذا موافق لما روي عنه من افتراق أمته على بضع وسبعين فرقة، وأنها كلها في النار إلا واحدة، وهي ما كان عليه وأصحابه، ولذلك في هذا الحديث أمر عند الافتراق والاختلاف بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، والسنة هي الطريق المسلوك، فيشمل ذلك التمسك بما كان عليه هو وخلفاؤه الراشدون من الاعتقادات والأعمال والأقوال، وهذه هي السنة الكاملة.

وكما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بطاعته، حذرهم من الخروج عن سنته ورهبهم من تركها والإعراض عنها، فقال فيما أخرجه البخاري عن أبي هريرة ومسلم عن أنس رضي الله عنهما: «... فمن رغب عن سنتي فليس مني» (متفق عليه).

وقال فيما أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» (مسلم 1718).

وقد نبه الرسول صلى الله عليه وسلم على من يحاول رد السنة ويرفضها بدعوى الاكتفاء بالقرآن، وذلك فيما ثبت عن أبي رافع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه؛ فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» (أبوداود 4605 وصححه الألباني).

وعن المقدام بن معد يكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتكم فيه من حرام فحرموه..» (أبوداود 4604 وصححه الألباني).

قال الخطابي: «هذا الحديث يحتمل وجهين: أحدهما: أنه صلى الله عليه وسلم أوتي من الوحي الباطن غير المتلو مثل ما أوتي من الظاهر المتلو.

     والثاني: أن معناه أنه أوتي الكتاب وحيا يتلى، وأوتي مثله من البيان، أي أذن له أن يبين ما في الكتاب فيعم ويخص، وأن يزيد عليه في الشرع ما ليس في الكتاب له ذكر؛ فيكون ذلك في وجوب الحكم ولزوم العمل به كالظاهر المتلو من القرآن»، وقد تضمن هذا الحديث تحذيرا شديدا من مخالفة السنن التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم استغناء عنها بالقرآن.

مظاهر الاتباع

     اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أمر واجب وفرض عين على الأمة كلها في عسرها ويسرها، ومنشطها ومكرهها، ولا يصير المسلم مسلما حتى يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أقواله وأفعاله حسب علمه واستطاعته، واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم مثل محبته من حيث كونه مقترنا بشواهد تؤكده ومظاهر عملية تحدده، وبدونها يصير الاتباع دعوى مجردة عن الدليل، فمن هذه المظاهر:

أولا: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتأسي به:

     قال تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}. وهذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أمر تبارك وتعالى الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته، وانتظاره الفرج من ربه عز وجل، مع أخذه بالأسباب في حفر الخندق ومشاركته بنفسه في أعمال الحفر الشاقة.

فقال تعالى للذين تضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} أي: هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله صلى الله عليه وسلم؟!

والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم هو: أن نفعل مثلما فعل على الوجه الذي فعل، من وجوب أو ندب، وأن نترك ما تركه أو نهى عنه من محرم أو مكروه، كما يشمل التأسي به: التأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم، وعلى ذلك فالتأسي والاقتداء شامل لكافة أمور الدين.

فإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم قولا؛ قلنا مثل قوله، وإذا فعل فعلا؛ فعلنا مثله، وإذا ترك شيئا؛ تركناه فيما لم يكن خاصا به، وإذا عظم شيئا؛ عظمناه، وإذا حقر شيئا؛ حقرناه، وإذا رضي لنا أمرا؛ رضينا به، وإذا وقف بنا عند حد؛ وقفنا عنده، ولم يكن لنا أن نتقدم عليه أو نتأخر عنه.

ثانيا: تحكيم السنة والتحاكم إليها:

مما يؤكد صدق الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تحكيم سنته، والتحاكم إليها، وجعلها الميزان الذي توزن به الأقوال والأفعال والأحكام؛ فما وافقها؛ قبل، وما خالفها؛ رُدّ، وإن قاله من قاله.

وقد وردت آيات كثيرة تؤكد هذا الأمر، منها قوله تعالى: {يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}.

     فأمر الله المؤمنين برد قضاياهم وما تنازعوا فيه إلى كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأعلمهم أن ذلك خير لهم في الدنيا وأحسن عاقبة في الأخرى، وفي الأمر بالرد إلى كتاب الله وسنة رسوله دلالة صريحة على أنهما كافيان لفصل النزاع، وتقديم الحل لكل مشكلة تقع بين المسلمين، وإن إيمان المؤمن ليحمله على الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله انا بعد ان لمعرفة حكم الشرع في كل ما يجد له من أمور الحياة.

     وفائدة هذا الأمر عظيمة جدا؛ إذ يظل المسلم على جادة الاتباع لا يحيد عن الصراط المستقيم ما دام قد أحسن الرجوع إلى الكتاب والسنة، وقد أمر الله بتحكيم نبيه - في حياته وسنته بعد مماته - في كل أنواع النزاع للفصل فيها؛ فقال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}.

فأقسم سبحانه بذاته على أنه لا يثبت للمؤمنين الإيمان حتى يحكموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في موارد النزاع في كل الأمور، وأن هذا التحكيم غير كاف حتى يجتمع إليه الرضا بحكمه والتسليم لأمره مع انشراح صدورهم وطيب نفوسهم بقضائه وحكمه.

ثمرات المتابعة

اتباع النبي صلى الله عليه وسلم علامة على المحبة:

قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم، قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين} (آل عمران: 31، 32).

اتباع النبي صلى الله عليه وسلم سبب لحصول الرحمة:

     قال جل وعلا: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون، الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون} (الأعراف: 156-158).

     قال الرازي: اعلم أنه تعالى لما بين أن من صفة من تكتب له الرحمة في الدنيا والآخرة التقوى وإيتاء الزكاة والإيمان بالآيات، ضم إلى ذلك أن يكون من صفته اتباع {النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل}، واختلفوا في ذلك فقال بعضهم: المراد بذلك أن يتبعوه باعتقاد نبوته من حيث وجدوا صفته في التوراة، إذ لا يجوز أن يتبعوه في شرائعه قبل أن يبعث إلى الخلق، وقال بعضهم: بل المراد من لحق من بني إسرائيل أيام الرسول فبين تعالى أن هؤلاء اللاحقين لا يكتب لهم رحمة الآخرة إلا إذا اتبعوا الرسول النبي الأمي، والقول الثاني أقرب؛ لأن اتباعه قبل أن يبعث لا يمكن. فكأنه تعالى بيّن بهذه الآية أن هذه الرحمة لا يفوز بها من بني إسرائيل إلا من اتقى وآتى الزكاة، وآمن بالدلائل في زمن موسى، ومن هذه صفته في أيام الرسول كان متبعا للنبي الأمي في شرائعه.

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقنا حسن الإخلاص وحسن المتابعة، وأن يبلغنا الدرجات العاليات من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أوليك رفيقا.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك