رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: من البحرين - علي راضي 10 فبراير، 2013 0 تعليق

مطالبات بإعطاء الشعوب الإيرانية حقوقها المشروعة- ردود فعل بحرينية إيجابية على موقف الأزهر الرافض لتدخلات طهران في شؤون المنامة

 

لقي موقف مشيخة الأزهر في مصر بالمطالبة بعدم التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية البحرينية، والذي عبرت عنه علناً أثناء زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للقاهرة الأسبوع الماضي لحضور القمة الإسلامية، لقي ردود فعل إيجابية وترحيبية، شعبية ورسمية، فلقد رحب بذلك مجلس النواب البحريني في بيان رسمي له، كما ثمنت جمعيات سياسية موقف شيخ الأزهر ودعمه لعروبة البحرين، فضلاً عما احتوته وسائل التواصل الاجتماعي (التويتر، والفيس بوك) من ردود فعل إيجابية في هذا الصدد.

«النواب»: شيخ الأزهر مواقفه ثابتة في دعم البحرين

     فمن جانبه عبر مجلس النواب البحريني خليفة بن أحمد الظهراني عن خالص الشكر والعرفان لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على مواقفه الثابتة والأصيلة في دعم عروبة مملكة البحرين وسيادتها واستقلال قرارها السياسي ومطالبته الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعدم التدخل في شؤون دول الخليج العربي وبـ «احترام البحرين كدولة عربية شقيقة»، وكذلك مطالبة شيخ الأزهر الرئيس الإيراني «بوقف النزيف الدموي في سوريا الشقيقة والخروج بها إلى بر الأمان».

     وأكد مجلس النواب تقديره البالغ واحترامه لمواقف شيخ الأزهر الدائمة والراسخة في الوجدان العربي والإسلامي، كاشفاً عن أنه يشد على يديه ويدعم خطواته ومساعيه الحميدة، في سبيل وحدة الصف ويشيد بجهوده في نبذ الفرقة وإنهاء العنف من خلال رعايته الكريمة لوثيقة الأزهر بين التيارات السياسية في مصر.

«الأصالة»: موقف الأزهر فضح تقية نجاد

     كما عبرت جمعية الأصالة الإسلامية عن شكرها وتقديرها لموقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تجاه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته مصر لحضور قمة التعاون الإسلامي، وأشادت بدفاعه عن أهل السنة والجماعة، ومطالبة إيران بالتوقف عن التدخل في شؤون البحرين باعتبار أمنها خطا أحمر.

     وأشاد رئيس جمعية الأصالة النائب عبدالحليم مراد بالموقف التاريخي للأزهر في مطالبة الرئيس الإيراني بلا مواراة ولا دبلوماسية، بالتوقف عن سب الصحابة والطعن في أمهات المؤمنين والإمام البخاري، ووقف المذابح بحق الشعب السوري، واحترام حقوق أهل السنة في إيران والأحواز العربية، وهي المطالبات التي أعلنها الأزهر في بيان علني بمؤتمر صحفي مع الوفد الإيراني، مما أدى إلى اشتياط الوفد غضبا وتهديد الرئيس الإيراني بالانسحاب.

     وأكد أن موقف الأزهر والحمد لله قد فضح التقية التي حاول نجاد ممارستها وأنه ليس عالما ولا يعلم أن هناك من يسب الصحابة، وأن إيران لا تتدخل في شؤون البحرين، وأهل السنة غير مضطهدين، وغيرها من ردود مفضوح كذبها.

     وأشار مراد إلى موقف مصر التاريخي في حماية الإسلام والدفاع عن أهله، باعتبارها مركزا لأهل السنة والجماعة، ودولة محورية رائدة، والأمة تنتظر منها الكثير.

«التجمع»: على طهران إعطاء الشعوب الإيرانية حقوقها المشروعة

     وثمن تجمع الوحدة الوطنية البيان الذي صدر من مشيخة الأزهر في مصر العروبة بإعلان موقف الإمام الأكبر شيخ الأزهر الواضح والصريح أمام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من مطالبته بعدم التدخل في الشأن البحريني، واعتبار دول الخليج العربية خطاً أحمر بالنسبة للسياسة المصرية، ومطالبته الرئيس الإيراني بالكف عن محاولات نشر التشيع في الدول السنية وما يسببه ذلك من إثارة للتشاحن بين أبناء الدين الواحد، ومطالبته بإعطاء الشعوب الإيرانية والشعب العربي في الأحواز وأهل السنة والجماعة في إيران حقوقهم الشرعية إلى جانب الكف عن دعم النظام السوري الدموي.

     وتأتي هذه المواقف نتائج للدور الذي وقفته القوى الشريفة في الوطن العربي والإسلامي، ومنها تجمع الوحدة الوطنية الذي حرص على الالتقاء بالإمام الأكبر شيخ الأزهر وتوصيل حقائق الأمور في البحرين في وقتها.

     وأكد التجمع أنه يثمن للإمام الأكبر شيخ الأزهر هذه المواقف المعبرة عن روح الأمة وموقفها الرافض للدور الإيراني الذي يعمل على زعزعة وتمزيق الأمة العربية والإسلامية في سبيل تحقيق مصالح عنصرية لدى النظام الإيراني الذي يمارس أقصى درجات القهر والظلم تجاه الشعوب الإيرانية وعدم إعطائها حقوقها المشروعة، وأشار التجمع إلى أنه يضم صوته إلى صوت الإمام الأكبر شيخ الأزهر في مطالبة النظام الإيراني بالكف عن التدخل في شأن البحرين وإعطاء الشعوب الإيرانية حقوقها المشروعة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك