رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: محمد الراشد 21 يناير، 2014 0 تعليق

قناديل على الدرب – جمـــال الحـــداد

     الأخ الفاضل جمال يوسف الحداد رجلٌ عُرف بحبه الشديد للعمل الخيري، ظل قرابة ثلاثين عامًا يناضل من أجل الأعمال الخيرية الدعوية، يبحث عن الفقراء والمحتاجين أينما وجدوا؛ لكي يخفف عنهم ما أصابهم من آلام الفقر والجوع والعطش.

     هذا وقد نعى عدد من الدعاة وفاعلي الخير في الكويت هذا الفقيد الذي وافته المنية يوم السبت الموافق 11/1/2014م عن عمر يناهز 56 عامًا قضى معظمها بالعمل الخيري؛ حيث كان في رحلته الأخيرة في إقليم (أوغادين) بأثيوبيا يتفقد عملاً إغاثيًا ومشروعًا خيريًا لمبرة (منابع الخير)، وقد كان يشغل منصب المدير التنفيذي لها.

     كان الشيخ جمال الحداد ذا خلق رفيع، بل نموذجًا لمكارم الأخلاق والتفاني في العمل الخيري بجدٍ وإخلاصٍ وإتقانٍ، وكان لا يجامل في إدارته الإغاثية أحداً، فكان أدبه يسبقه في كل مكان يحل به؛ مما استقطب الكثير من الناس حوله، هذا ما أكده القاصي والداني من أصدقاء الفقيد رحمه الله. وكان مما قاله رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي المهندس طارق العيسى في نعي الأخ جمال الحداد: «فقدت الكويت رجلاً من رجالات العمل الخيري».

(جريدة الوطن )

     وأذكر أنه من الفترة التي ترأس فيها لجنة جنوب شرق آسيا كان شديد الحرص على العمل الخيري الذي اشتغل فيه قرابة 30 سنة دون كللٍ أو مللٍ، وكان حريصًا على دراسة المشاريع بدقة، وكان يقضي أيامًا طويلةً حتى يتأكد من إنجازها.

وكان يذهب لقرى يصعب الوصول إليها لدعوتهم للتوحيد وإعانتهم بالدعم المادي.

كما كان أثره رحمه الله واضحاً في منطقة الأندلس المتمثل في دعمه المادي الشخصي للجنة، وتوجيهاته الدعوية لي شخصياً.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم الشيخ الفقيد، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

والله الموفق والمستعان.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك