رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 20 ديسمبر، 2010 0 تعليق

عيادة الفرقان

 مرض الزهايمر - الخرف المبكر

 

سمي المرض: مرض الزهايمر - الخرف المبكر باسم العالم الألماني ألويس الزهايمر الذي اكتشفه عام 1906، وأشهر من أصيب به هو الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجين. وهناك 4.5 ملايين مصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية، وعادة ما يتوفي المريض في فترة 8 سنوات من تشخيص المرض وفي بعض الحالات عاش المريض حتى 20 عاما من بعد التشخيص.

تولد مرض الزهايمر - الخرف المبكر

وقد وصف مكتشف المرض وجود رقع أو لويحات حول خلايا المخ، وتشابكات أو كتل داخل خلايا المخ وذلك عند الفحص المجهري لأنسجة المخ، ومازال هذا الوصف حتى الآن كأنه هو السمة المميزة لهذا المرض.

وتتكون اللويحات من نوع من البروتين الموجود بالمخ يسمى بيتا أميلويد، بينما تتكون الكتل داخل الخلايا العصبية كخيوط ملتوية بفعل تشوه يصيب بروتينا آخر يسمى تو, وقد لاحظ العلماء أن هذه البروتينات تزيد ضمن نظام معين - حيث تبدأ بالوجود بمناطق المخ المسؤولة عن الذاكرة والتعلم ثم بقية المناطق - كلما تقدمنا في العمر، ولكنها تكون أكثر بكثير عند مرضى الزهايمر, والعلماء لم يتوصلوا تحديدا لدور هذه البروتينات ولكن الخبراء يعتقدون أنها تمنع توصيل الإشارات بين الخلايا العصبية وتعرقل الأنشطة اللازمة لاستمرار حياة الخلية. وما هو مؤكد لدى العلماء هو أنه بمجرد ظهور المرض يكون قد سبقته عملية موت وتحلل طويلة - تمتد لسنوات - لخلايا المخ التي تقوم بحفظ المعلومات واسترجاعها. وبموت الخلايا العصبية، يتقلص المخ ويحدث به ضمور، ويفقد شكله المتجعد.

سبب مرض الزهايمر - الخرف المبكر

لم يتمكن العلماء من التعرف حتى الآن على السبب الواضح والمباشر لهذا المرض، ولكن نتيجة للأبحاث المستمرة لما يقرب من 15 عاما تمكنوا من التعرف على مجموعة من العوامل التي من الممكن أن تتضافر لتؤدي في النهاية إلى مرض الزهايمر.

وأهم هذه العوامل:

التقدم بالعمر: وهو أكثر العوامل المشجعة لظهور المرض، حيث إن غالبية المرضي يصابون به بعد سن الخامسة والستين، وتزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتى تصل إلى نسبة 50% عند سن 85 عاما.

العوامل الوراثية: حيث إن فرصة حدوث المرض تزيد عند الذين أصيب أحد والديهم أو أجدادهم بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.

الأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية الموجودة في المخ.

إصابات الرأس الخطيرة تزيد من فرص الإصابة بالمرض.

أعراض وعلامات مرض الزهايمر - الخرف المبكر

في الشخص السليم تنتقل الإشارة العصبية خلال الخلايا العصبية السليمة ومن خلية إلى أخرى من خلال الموصلات العصبية الكيمائية.

بينما في مرض الزهايمر فإن مناطق من نسيج المخ يحدث بها تلف وبالتالي فإن بعض الإشارات لا تصل مما يسبب ظهور أعراض المرض.

وتبدأ الأعراض بتناقص في الذاكرة مع عدم القدرة على القيام بالوظائف اليومية ثم اضطراب في الحكم على الأشياء وأحيانا التوهان وأيضا بعض التغيرات في الكلام مثل صعوبة استدعاء الكلمة مع القدرة على ترديدها وإدراك معناها والفقدان المتزايد للقدرة على الكلام.

كما تحدث بعض التغيرات في الشخصية وهذه التغيرات تختلف في سرعة ظهورها وتقدمها من شخص لآخر، ويفقد المصابون بالزهايمر القدرة على التعرف على الأماكن، أو من يحبونهم، ولا يستطيعون الاهتمام بأنفسهم كما أن المرض يستمر بين ثماني وعشر سنوات، بالرغم من أن بعض المصابين به قد يموتون في مرحلة مبكرة، أو قد يعيشون لفترة 20 عاما.

وفى العادة فإن الأطباء يتحدثون مع المريض للتعرف والتأكد من وجود خلل في الإدراك أو تغيرات في الكلام, كذلك فإنهم يتحدثون مع الملاصقين للمريض كما يهتمون بالتعرف على أي خلل بالذاكرة والمشاكل المتعلقة بالنشاط اليومي مثل الطبخ والتنظيف والتصرف في النقود والضياع والحيرة أو تشوش الذهن والعناية بالأمور الشخصية.

ويعد هذا المرض أكثر الأسباب شيوعا للإصابة بخلل عقلي شديد، ويسبب خللا شديدا بالإدراك والتصرفات؛ مما يؤثر على التواصل الاجتماعي وقدرات العمل.

تشخيص مرض الزهايمر - الخرف المبكر

يعتمد التشخيص على الأعراض والعلامات، وقد يحتاج الأطباء لبعض التحليل المعملية، كما يطلب الأطباء صور الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي للمخ التي تظهر ضمور المخ في هذه الحالات.

علاج مرض الزهايمر - الخرف المبكر

إلى الآن لا يمكن للعلاج أن يساعد على إبطاء تطور مرض الزهايمر - الخرف المبكر، أو الشفاء من المرض بصورة قطعية ولكن العلاج يلطف من الأعراض علاوة على أن توفير الخدمة الجيدة للمريض ودعمه يجعل الحياة أحسن. ومع أن أغلب ما عرف عن هذا المرض كان خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة إلا أنه هناك جهود متسارعة وموسعة لمعرفة المزيد عن المرض ومتابعة الأبحاث لإيجاد طرق أحسن لعلاجه وتأخير ظهوره ومنع تطوره.

 

قلة النوم تفاقم مخاطر الوفاة

 تفيد دراسة بريطانية نشرت في الولايات المتحدة بأن تقصير مدة النوم الاعتيادية التي تبلغ 6 أو 7 أو 8 ساعات تبعا للأشخاص، يمكن أن تزيد مخاطر الوفاة بأمراض القلب والشرايين بنسبة 110%.

وقالت الطبيبة (جاين فيري) من كلية الطلب في جامعة لندن والمعدة الرئيسة للدراسة كذلك: إن النوم لفترات طويلة لدى اشخاص ينامون عادة 7 أو 8 ساعات أدى إلى زيادة مخاطر الوفيات بنسبة 110% لأسباب أخرى غير أمراض القلب والشرايين.

وشملت الدراسة 10308 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و55 عاما بين 1985 و1993، وتمت متابعتهم على سنوات عدة دون أخذ العوامل الاجتماعية والسكانية والمشكلات الصحية السابقة في الاعتبار.

وقالت الطبيبة (جاين فيري): إن نتائج الدراسة تشير إلى أن النوم لمدة سبع أو ثماني ساعات يعد مثاليا بالنسبة للشخص البالغ، من المنظور الوقائي.

وبينت الدراسة كذلك أن إطالة فترة النوم لدى أشخاص اعتادوا النوم لخمس أو ست ساعات، قد يكون لها أثر مفيد على صحتهم.

أما أولئك الذين ينامون أصلا لمدة سبع أو ثماني ساعات، فعليهم ألا يناموا لفترات اطول لكيلا يزيدوا مخاطر تعرضهم للوفاة.

المياه البيضاء.. أسبابها وعلاجها

 الكتاراكت أو الكتراكت (المياه البيضاء)، هي عتامة العدسة الشفافة الموجودة داخل العين، ويمكن تخيلها مثل نافذة من الزجاج المصنفر، أو الزجاج الذي يوجد على سطحه بخار الماء، وهناك العديد من المفاهيم غير الصحيحة عن الكتاراكت؛ لذلك يجب معرفة الحقائق الآتية عن المياه البيضاء:

- ليست غشاء بسبب كثرة استعمال العين.

- لا تحدث بسبب كثرة استعمال العين.

- لا تسبب عمى لا يمكن علاجه.

- لا تنتشر من إحدى العينين للأخرى.

من الأعراض الشائعة للكتاراكت:

- تشوش غير مؤلم في الرؤية.

- إحساس بالوجه والحساسية للضوء.

- تغيّر مستمر في النظارة الطبية.

- رؤية مزدوجة في إحدى العينين.

- الاحتياج لضوء ساطع للقراءة.

- خفوت الألوان واصفرارها.

- رؤية سيئة أثناء الليل.

وتوجد أشكال ودرجات مختلفة من عتامة عدسة العين، ففي حالة وجود العتامة بعيدة عن مركز عدسة العين، وفي حالة وجود العتامة بعيدة عن مركز العين، قد لا يحس المريض بوجود الكتاراكت بعينه.

ما أسباب الكتاراكت؟

- التقدم في السن.

- العوامل الوراثية.

-  مرض السكر.

- إصابة العين.

- جراحة سابقة للعين.

- التعرُّض الطويل لأشعة الشمس بلا حماية منها.

- استعمال أدوية تحتوي على الكورتيزون.

كيف يتم علاج الكتاراكت؟

قد لا يحتاج الكتاراكت علاجا على الإطلاق إذا كانت الرؤية مشوشة بصورة بسيطة، ويمكن أن يساعد تغيير النظارة الطبية على تحسين الرؤية لفترة معينة، ولا يمكن استخدام الأدوية أو قطرات العين، أو تمارين العين، أو النظارات الطبية في علاج الكتاراكت بعد تكونه؛ حيث إن الجراحة هي الوسيلة الوحيدة لإزالته، وخصوصا في حالة عدم قدرة المريض على الرؤية بوضوح وعدم تمكنه من ممارسة حياته وأداء واجباته بشكل طبيعي.

وفي هذه الجراحة تزال العدسة المعتمة من العين، وفي معظم الأحيان فإن قدرة العين على التركيز على الأجسام القريبة تستعيد طبيعتها بعد زراعة عدسة بديلة داخل العين.

< التثقيف الصحي - مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك