رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 18 أكتوبر، 2011 0 تعليق

عطية أبو نواس أراني (مدير كلية مينداناو الحديثة بالفلبين) في حوار مع «الفرقان»: جعلنا شعارها: نحو بناء مستقبل أفضل لجيل أمثل في الفلبين

 

   أكد الأستاذ/ عطية أبو نواس أراني (مدير كلية (مينداناو) الحديثة بالفلبين) أن كلية (مينداناو) الحديثة بالفلبين، تم تسميتها نسبة إلى (مينداناو) وهو الجزء الجنوبي للفلبين، ومعظم المسلمين يسكنون فيه. وأشار إلى أنها تأسست لتجمع العلوم الشرعية والعصرية والتطبييقية وتضم العديد من الكليات ومعترف بها من قبل الحكومة الفلبينية، مشيراً إلى أنها تعمل تحت شعار: « نحو بناء مستقبل أفضل لجليل أمثل في الفلبين».

وقال في حوار مع «الفرقان»: إن هناك خطة تنموية واستثمارية يصرف ريعها في هذه الكلية، وذلك لضمان استمراية عطاء هذا الصرح العلمي، وفي الميزانية التشغيلية، مثل: المزارع الوقفية، والمجمع التجاري الوقفي، و(سوبر ماركت)، وكلها في انتظار من يمولها.

 

 

- في البداية نود أن نعرف متى تأسست الجامعة؟

- تم تأسيسها عام 2007، وقد حضر حفل انطلاقها سعادة سفير جمهورية الفلبين لدى دولة الكويت سابقا الدكتور/ سوكارنو تانجول.

فكرة التأسيس

-  كيف كانت فكرة تأسيسها؟

- رأى الطلبة الدارسون في الكويت (المعهد الديني – الهيئة العام للتعليم التطبيقي والتدريب – جامعة الكويت) من أبناء الفلبين ضرورة تأسيس تعليم جامعي، ليلبي حاجة إخوانهم في الفلبين، ولتوفير المهن ومصدر المعيشة لهم، ولاسيما أن أغلب أبناء المسلمين من الطبقة المحتاجة؛ لذا تنادوا بترجمة هذه الفكرة إلى الواقع الملموس، وساندهم في ذلك إخوانهم الدارسون في المملكة العربية السعودية.

       وبعد ذلك عرضنا الفكرة على الأكاديميين من الفلبين ومن الكويت، ففي الفلبين تم عرضها على سعادة الدكتور/ سوكارنو تانجول، فرحب بهذه الفكرة، وأبدى استعداده للتعاون معنا في نجاحها. وفي الكويت ذهبنا إلى عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت السلبق سعادة/ أ.د. محمد السيد عبد الرزاق الطبطبائي، وعرضنا له الفكرة، وقد وجدنا منه الاهتمام والتشجيع، جزاهم الله خيرا.

        ثم زرنا فضيلة الشيخ/ أ.د. عجيل جاسم النشمي وعرضنا على فضيلته الفكرة، وفعلا منحنا تزكيته لنا، وشجع المتبرعين على التبرع في بناء هذه الكلية.

        ثم عرضنا الموضوع على شيخنا الدكتور/ بسام الشطي حفظه الله، وقد رحب بالفكرة، وأعطانا تزكية لبناء هذه الكلية.

وغيرهم من أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ.

المحسن الكبير

- كيف حصلتم على البناء؟

- بعد أن حصلنا على التشجيع والتأييد والتزكية من أصحاب الفضيلة العلماء، والدعاة المخلصين، اتصلنا بأحد المحسنين الذي كنا نعرفه منذ أيام دراستنا بالمعهد الديني، وأخبرناه بحاجتنا إلى المساعدة لبناء هذه الكلية. وبعد أن سمع المحسن الكبير هذه الفكرة، فقد أجابنا، وقال: سنبدأ ببناء مسجد الرحمة، في مقر الكلية، وفعلا بدأ البناء عام 2008م، وتمت الصلاة في هذا المسجد غرة شهر رمضان 1430هـ، ويتسع لألف مصل.

وبعد أن رأى حماسنا، بدؤوا ببناء الكليات.

- ما المباني التي تم بناؤها؟

• مسجد الرحمة.

• مبنى الحاسوب الآلي.

• مبنى إدارة الفنادق والمطاعم.

• مبنى الرعاية الصحية.

• مبنى الشريعة والدراسات الإسلامية.

• وحدات سكنية للمدرسين عددها ( 10 ) وحدات سكنية.

• سكن الطالبات، العدد ( 2 ).

• مبنى إدارة الكلية.

• كافتيريا.

الافتتاح

-  متى تم افتتاح مقر الكلية؟

- في 9 يوليو 2011م، تم حفل افتتاح مقر الكلية بمنطقة لبانجان محافظة زامبوانجا الجنوبي.

        وقد حضر الحفل عدد من الشخصيات في الفلبين، أمثال: ( مدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فرع المحافظة. - كما أرسلت وزيرة شؤون المسلمين ممثلا عنها لحضور هذا الحفل - كما حضر ممثل الملحق الديني لسفارة المملكة العربية السعودية لدى الفلبين) وغيرهم.

- ما التخصصات الموجودة في الكلية؟

-  كما قلت سابقا: ( الحاسوب الآلي – إدارة الفنادق والمطاعم – الرعاية الصحية – الشريعة ) فضلاً عن المدرسة الشاملة الابتدائية باللغة العربية والإنجليزية، ومدرسة تحفيظ القرآن الكريم.

علما بأن منهج كلية الشريعة مأخوذ من منهج كلية الشريعة بجامعة الكويت.

- هل التخصصات معترف بها من قبل الحكومة الفلبينية؟

- نعم، التخصصات التطبيقية معترف بها من قبل بالحكومة الفلبينية، وكذلك المدرسة الشاملة، أما الشريعة فنحن في صدد إعداد جميع الأوراق.

- ما الخدمات التي تقدمونها للطلبة؟

• توفير السكن برسوم رمزية فقط.

• توفير المواصلات برسوم منخفضة.

• توفير مقاعد مجانية للمحتاجين، والفقراء.

- من أين تحصلون على هذه المنحة؟

• من الحكومة الفلبينية، فإنها تقدم لنا عددا من المقاعد على حسابها.

• من المحسنين الكرام بدولة الكويت، وقد حصلنا منذ البداية إلى الآن على عدد 150 طالبا على حساب أهل الخير من دولة الكويت، جزاهم الله خيرا.

- أين يعمل الطالب بعد تخرجه؟

- أولا: شهادتنا معترف بها من قبل الحكومة الفلبينية، فله أن يتقدم للعمل في قطاعات الحكومة أو الخاصة.

- ثانيا: الأيدي العاملة الفلبينية مرغوبة في الخارج ولاسيما التخصصات المهنية والتطبيقية، فله أن يتقدم للعمل في الخارج.

        لذا فإننا نخطط لفتح مكتب العمالة في الفلبين، لنتعامل مع الشركات والأفراد الذين يرغبون للحصول على العمالة من الفلبين.

        وأنتهز هذه الفرصة لأنادي إخواني أصحاب الشركات للتعاون معنا، والاتصال بنا في حالة رغبتهم في استقدام أصحاب المهن.

3 فروع

- هل هناك فروع لكم في الفلبين؟

-  نعم لكلية الشريعة فقط، وأما غيرها فإلى الآن لم نستطع فتح الفروع؛ لعدم وجود إمكانات مادية.

فكلية الشريعة لها ثلاثة فروع : (في مركز عائلة الكفيف بمنطقة باريرا – في مركز نورية الجبري -رحمها الله- بمنطقة سلطان مسطورا – في منطقة تونجاوان ).

- ما طريقة التدريس بكلية الشريعة؟

- أولا: التعليم المباشر من الأساتذة في الفلبين.

- ثانيا: التعليم عن بعد عن طريق بعض الأكاديميين من الكويت، وكان فضيلة الشيخ/ د. بسام الشطي - حفظه الله - يدرس في الكلية.

- هل اكتمل بناء الكلية؟

- أكثر المباني فقط، وهناك مبان نحن بحاجة إليها، مثل: ( مكتبة الكلية – قاعة متعددة الأغراض – فصول دراسية للمراحل الابتدائية والثانوية – مركز التدريب المهني – بيت الضيافة ).

نادي الفتية

- هل لكم أنشطة دعوية؟

- نعم، بفضل الله تعالى تم تأسيس: نادي الفتية بهدف الاهتمام بالشباب، وتثقيفهم، وتعليمهم أمور دينهم، وكذلك تم تأسيس نادي النساء للأهداف نفسها، وفي الشهر الفضيل شارك في الدورة الرمضانية للنساء أكثر من 150 امرأة.

- هل لكم مشاريع استثمارية؟

- نعم، هناك خطة تنموية واستثمارية يصرف ريعها في هذه الكلية؛ وذلك لضمان استمراية عطاء هذا الصرح العلمي، وفي الميزانية التشغيلية، مثل: المزارع الوقفية، والمجمع التجاري الوقفي، وسوبر ماركت، وكلها في انتظار من يمولها.

كلمة أخيرة

- هل من كلمة أخيرة؟

- أولا: أشكر القائمين على مجلة الفرقان، وأيضا أشكر لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي على مواصلة دعمهم لهذه الكلية.

كما أتوجه بالشكر إلى الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وإلى لجنة آسيا التابعة لها على دعمهم لنا.

       كما أدعو المولى عز وجل أن يوفق جميع من ساند هذه الكلية، وتبرعوا بأموالهم وأوقاتهم وأفكارهم لصالح هذه المؤسسة التعليمية، وأن تكون هذه الأعمال في ميزان حسناتهم يوم الدين.

       وأنتهز هذه الفرصة لأطلب من المحسنين الكرام مواصلة دعمهم لمشاريعنا، ودعم هذه الكلية الفتية، والإسهام في تكملة بنائها، كما أدعوهم لزيارتنا في جنوب الفلبين، وشكرا لكم جميعا.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك