رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 أبريل، 2012 0 تعليق

سفير نيجيريا بالكويت لدى زيارته لجمعية إحياء التراث الإسلامي: كل الشكر على ما تقومون به من أعمال ومشاريع إنسانية في القارة الأفريقية وفي بلدي نيجيريا

 

سعينا مؤخراً لطرح ثلاثة مشاريع كبيرة لصالح المسلمين هناك تتضمن : إنشاء مركزين إسلاميين في نيجيريا، والمشروع الثالث لتوسعة مستشفى (شاكي)

نثني على ما نجده من تعاون من الهيئات السياسية والجهات الرسمية لتنفيذ المشاريع الخيرية التي تحملها وفود الخير الكويتية

لمست عن قرب مدى الفائدة الكبيرة لهذه المشاريع ولاسيما في مجال نشر العلم والتثقيف الشرعي

ما يقوم به العمل الخيري الكويتي يجب أن يفتخر به الكويتيون، ويعتز به كل مسلم في نيجيريا

الشيخ طارق العيسى:حريصون على تلمس حاجات إخواننا المسلمين في نيجيريا وفي عموم القارة الأفريقية

الشيخ جاسم العيناتي: الجمعية بدأت العمل بالمشاريع الخيرية في نيجيريا في سنة (1985م)

أثنى سعادة سفير جمهورية نيجيريا لدى الكويت السفير أحمد جوساو بالا على العمل الخيري الكويتي، وما تقوم به اللجان والجمعيات الخيرية من مشاريع خيرية، وخصوصاً في دول القارة الأفريقية، وقال: إن جمهورية نيجيريا استفادت كثيراً من هذه المشاريع الخيرية الإنسانية التي تهدف إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين، كما أثنى على نشاط جمعية إحياء التراث الإسلامي في المجال الإنساني، وفي المجال الثقافي من خلال ما تصدره من كتب ورسائل علمية، وإصدارات ثقافية.

جاء ذلك في زيارة قام بها سعادة السفير أحمد جوساو بالا للمقر الرئيس لجمعية إحياء التراث الإسلامي، اجتمع فيها بالشيخ طارق العيسى رئيس مجلس إدارة الجمعية، والشيخ جاسم العيناتي رئيس لجنة القارة الأفريقية.

        وفي تصريح له حول هذه الزيارة قال سعادة السفير: إنني أحببت ومع قرب انتهاء عملي هنا في الكويت أن أزور هذه الجمعية الرائدة، وأقدم لهم الشكر على ما يقومون به من أعمال ومشاريع إنسانية في القارة الأفريقية وفي بلدي نيجيريا، وقد لمست عن قرب مدى الفائدة الكبيرة لهذه المشاريع، ولاسيما في مجال نشر العلم والتثقيف الشرعي من خلال ما توزعه الجمعية من كتب وإصدارات علمية استفدنا منها كثيراًُ، ولاسيما تلك الإصدارات التي تحارب الأفكار المنحرفة والمتطرفة، وتظهر الإسلام بصورته الحقيقية السمحة البعيدة عن التطرف والتكفير والأفكار المنحرفة.

        كما أنني قد شهدت مشروع إنشاء مستشفى أشرفت عليه جمعية إحياء التراث الإسلامي وبتبرع مشكور من بيت الزكاة الكويتي؛ حيث أنشئ هذا المستشفى، وهو مستشفى للولادة مخصص للنساء في محافظة (شاكي) النيجيرية، وهو مستشفى فريد من نوعه في هذه المحافظة، ويقدم خدمات جليلة للمسلمين هناك، كما شهدت إنشاء مركز للأيتام في محافظة (شاكي) كذلك، وأنشأته جمعية إحياء التراث الإسلامي لإيواء أكثر من (200) يتيم، وما هذه المشاريع إلا نماذج لما تقوم به هذه الجمعية المباركة، وما يقوم به العمل الخيري الكويتي الذي يجب أن يفتخر به الكويتيون، ويعتز به كل مسلم في نيجيريا، ولا بد هنا من الإشارة إلى أن هناك مناطق كثيرة في نيجيريا بحاجة لمثل هذه المشاريع، ومشاريع إنسانية أخرى أرجو أن تصل إليها أيادي الخير الكويتية.

        وفي ختام تصريحه أثنى سعادة سفير جمهورية نيجيريا لدى الكويت السفير أحمد جوساو بالا على حكومة دولة الكويت وشعب الكويت على ما يتحلون به من حسن الضيافة وكرم الأخلاق وحب للخير.

        من جهته قال الشيخ طارق العيسى رئيس مجلس الإدارة بجمعية إحياء التراث الإسلامي: إننا في الجمعية حريصون على تلمس حاجات إخواننا المسلمين في نيجيريا وفي عموم القارة الأفريقية وفي العالم أجمع والسعي لتقديم العون والمساعدة لهم قدر الإمكان، ونحن حريصون كذلك على أن نعمل من خلال الجهات والقنوات الرسمية في الدول التي نعمل فيها.

        وأضاف: ما تنفذه الجمعية من مشاريع في نيجيريا هو استجابة لما نراه من واقع الحاجة الماسة لإخواننا المسلمين هناك، حتى إننا قد سعينا مؤخراً لطرح ثلاثة مشاريع كبيرة لصالح المسلمين هناك تتضمن: إنشاء مركزين إسلاميين في نيجيريا تبلغ تكلفة المركز الواحد (50) ألف دينار كويتي، والمشروع الثالث لتوسعة مستشفى (شاكي) للنساء الذي أشار له سعادة السفير، كذلك سنقوم إن شاء الله ببناء دكاكين وقفية يعود ريعها للإنفاق على المستشفى لمساعدة المحتاجين وتوفير الأدوية بأسعار رمزية.

        وأوضح العيسى أن هناك حاجة ماسة للكثير من المشاريع الخيرية والإنسانية، سواء في نيجيريا أو في بقية الدول الأفريقية، ولاسيما تلك التي تعاني من أزمات شديدة، كما هو حاصل في الصومال.

        وفي ختام تصريحه أثنى الشيخ طارق العيسى على ما تجده الجمعية من تجاوب وتعاون بناء من قبل الجهات الرسمية في جمهورية نيجيريا، وتفهم المسؤولين هناك لأهمية ما نقوم به من مشاريع إنسانية لصالح الفقراء والمحتاجين، كما أثنى العيسى على ما بذله ويبذله سعادة السفير أحمد جوساو بالا من جهود طيبة لخدمة بلده والمساعدة بما يتم تنفيذه من مشاريع وأعمال خيرية وإنسانية.

        من جانبه قال الشيخ جاسم العيناتي رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي: إن الجمعية قد بدأت العمل بالمشاريع الخيرية في نيجيريا في سنة (1985م)؛ حيث بدأ العمل ببناء عدة مساجد وحفر آبار، ومن أبرز المشاريع التي تم تنفيذها آنذاك مشروع بناء مركز إسلامي في مدينة ( كانو) في شمال نيجيريا، وكذلك المساهمة في بناء عدة مساجد في مدينة (كادونا)، وكذلك مساجد في جنوب نيجيريا، وبناء وقف دكاكين في مدينة (بواتشي) في وسط نيجيريا، وكفالة دعاة في أماكن متفرقة في نيجيريا، ولاسيما في (شاكي) للإشراف على الأيتام، حيث إننا نكفل هناك ما يزيد عن (200) يتيم.

         وأضاف العيناتي أن هناك العديد من المشاريع المطروحة على المتبرعين في نيجيريا تتضمن إنشاء مراكز إسلامية، وبناء مساجد ومشاريع وقف، ولجنة القارة الأفريقية على أتم الاستعداد لتلقي مساهمات واستفسارات الإخوة المتبرعين حول هذه المشاريع وغيرها من مشاريع وأعمال خيرية تشتد الحاجة إليها بين المسلمين في نيجيريا، وغيرها من دول القارة الأفريقية.

وأثنى العيناتي على ما يجدونه من تعاون من الهيئات السياسية والجهات الرسمية لتنفيذ المشاريع الخيرية التي تحملها وفود الخير الكويتية إلى هذه الدول.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك