رمضان شهر القرآن … 4- رمضان بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة
- بين حاملو لواء السُنَّة النبويَّة حال أكثر الأحاديث من صحة أو ضعف أو وضع وأصلَّوا أُصولاً متينة وقواعد رصينة لمعرفة درجة أي حديث
- لا يجوز نشر الأحاديث وروايتها دون التثبت من صحتها ومن فعل ذلك فقد كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
- التعرّفَ على الحديثِ الضعيف واجبٌ شرعيٌّ على كلِّ مسلمٍ يتصدّى لتحديث الناس وتعليمهم ووعظهم وقد أخلَّ به جماهير
- انصراف بعضِ العلماء وطلبةِ العلم عن مطالعةِ الكتب المعتمدة أفضى إلى جهلهم بحالِ كثيرٍ من الأحاديث وهو مسلكٌ بالغُ الخطورة إذ يترتب عليه التباسُ الحقِّ بالوهم ونسبةُ ما لا يصح إلى سنةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
- حديث: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَفْطَر، قَالَ: بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْت» (حديث ضعيف)
- اقتضت حكمـــة العلـيــم الخبير ألا يدع الأحاديث الــتي اخـتـلـقـها المغرضون دون أن يُقيض لها من يكــشـف القنــاع عــن حقـيقـتـهــا
- حديث: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» (حديث ضعيف)
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني- رحمه الله تعالى-: مِن المصائب العظمى التي نزلت بالمسلمين -منذ العصور الأولى- انتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة بينهم، وقد أدَّى انتشارها إلى مفاسد كثيرة، منها ما هو من الأمور الاعتقادية الغيبية، ومنها ما هو من الأمور التشريعية، وقد اقتضت حكمة العليم الخبير -سبحانه وتعالى- ألا يدع هذه الأحاديث التي اختلقها المغرضون لغايات شتى تسري بين المسلمين دون أن يُقيض لها من يكشف القناع عن حقيقتها، ويبين للناس أمرها، أولئك هم أئمة الحديث الشريف، وحاملو ألوية السُنَّة النبوية، الذين قاموا ببيان حال أكثر الأحاديث من صحة أو ضعف أو وضع، وأصلَّوا أُصولاً متينة، وقعّدوا قواعد رصينة، مَن أتقنها أمكنه أن يعلم درجة أي حديث، ولو لم يَنُصُّوا عليه، وذلك هو علم أصول الحديث، أو مصطلح الحديث.
ومع ذلك، فإننا نرى بعض العلماء والطلاب قد انصرفوا عن قراءة الكتب المذكورة؛ فجهلوا بسبب ذلك حال الأحاديث التي حفظوها عن مشايخهم أو يقرؤونها في بعض الكتب التي لا تتحرى الصحيح الثابت، وهذا أمر خطير يخشى عليهم جميعًا أن يدخلوا بسببه تحت وعيد قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، فإنهم وإن لم يتعمدوا الكذب مباشرة، فقد ارتكبوه تبعًا لنقلهم الأحاديث التي يقفون عليها جميعها وهم يعلمون أن فيها ما هو ضعيف وما هو مكذوب قطعًا؛ لذا فإنه لا يجوز نشر الأحاديث وروايتها دون التثبت من صحتها، وأن من فعل ذلك فهو حسبه من الكذب على رسول الله.حتمية التعرف على الحديث الضعيف
قال الإمام ابن حبان في صحيحه: واعلم أن التعرف على الحديث الضعيف أمرٌ واجبٌ وحتمٌ لازمٌ على كل مسلم يتعرَّضُ لتحديث الناس وتعليمهم ووعظهم، وقد أخلَّ به جماهير المؤلفين والوعاظ والخطباء، فإنهم كثيرا ما يروون من الأحاديث ما لا أصل لها، غير مبالين بنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن التحديث عنه إلا بما صح، كقوله - صلى الله عليه وسلم - «إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي، فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ، فَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ صِدْقًا، وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»؛ لذلك كان لابد من ذكر بعض الأحاديث التي لم تصح ووردت في فضل شهر رمضان ويكثر الأئمة والخطباء الاستدلال بها.أولًا: أحاديث صحيحة في فضل شهر رمضان
- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ». رواه البخاري ومسلم
- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه». رواه الشيخان
- عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال، كان كصيام الدهر». رواه مسلم.
- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين». رواه مسلم.
- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه.
- عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه.
- عن أنسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» رواه البخاري ومسلم.
- عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ» رواه مسلم.
- قال - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ»؛ رواه أحمد وحسنه الألباني.
- عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه - أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «نِعْمَ سَحورُ المؤمِنِ التَّمرُ» صحّحه الألباني.
- عن أبي سعيد الخُدْري - رضي الله عنه -، أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «السَّحورُ أُكْلةُ بَرَكةٍ، فلا تَدَعوه، ولو أنْ يَجرَعَ أَحَدُكم جُرْعةً من ماءٍ؛ فإنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على المُتَسَحِّرينَ» أخرجه أحمد.
- عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لا يَزالُ النَّاسُ بخَيْرٍ مَا عَجَّلوا الفِطْرَ»؛ متفقٌ عَلَيْهِ.
- عن سَهلِ بنِ سَعدٍ - رضي الله عنه - أنَّ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما عَجَّلوا الفِطرَ» رواه البخاري ومسلم.
- عنْ عُمر بنِ الخَطَّابِ- رضي الله عنه -، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «إِذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ ههُنَا وأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ ههُنا، وغَرَبتِ الشَّمسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصائمُ» متفقٌ عَلَيْهِ.
- عن ابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-، قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطَرَ قال: «ذهَبَ الظَّمأُ وابتلَّتِ العُروقُ وثَبَتَ الأجرُ إن شاءَ اللهُ» صححه الألباني.
- عن أبي هُريرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «وإذا كان يومُ صَومِ أحَدِكم فلا يَرفُثْ، ولا يصخَبْ، فإن سابَّهَ أحدٌ، أو قاتَلَه؛ فلْيقُلْ: إنِّي امرؤٌ صائِمٌ» رواه البخاري ومسلم.
- عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ والعَمَلَ به، والجَهْلَ؛ فليس للهِ حاجةٌ أن يدَعَ طعامَه وشَرابَه› رواه البخاري.
- عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه -، أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ. والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ» رواه البخاري ومسلم.
ثانيًا: أحاديث لم تصح في شهر رمضان
- حديث: «شهر أوّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار»، هذا ليس حديثا، ولم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضّعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه (حديث منكر).
- حديث: «صوموا تصحوا»، قال الشّيخ الألباني- رحمه الله -في سلسلة الأحاديث الضّعيفة وأثرها السيئ في الأمة: (حديث ضعيف).
- حديث: «لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنّت أمتي أن تكون السّنة كلها رمضان، وإنّ الجنّة لتتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول»، هذا ليس حديثا، ولم يثبت عن رسول الله [ قوله، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه ضعيف التّرغيب والتّرهيب: إنّه (حديث موضوع).
- حديث: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه، وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبداً، ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله» وهذا (الحديث: موضوع)، كما بين الإمام ابن الجوزي في الموضوعات، والإمام الشوكاني في الفوائد المجموعة، والإمام الألباني في ضعيف الترغيب والسلسلة الضعيفة.
- حديث: «ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب»، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه ضعيف التّرغيب والتّرهيب: (حديث ضعيف).
- حديث: «شهر رمضان معلق ما بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بزكاة الفطر»، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة: (حديث ضعيف).
- حديث: «إذا بلغت الناس بشهر رمضان حرمت عليك النار»، هذا (حديث موضوع) لا وجود له في كتب السنة، ولا في كتب المحدثين الذين اهتموا بنقد الأحاديث وبيان درجتها.
- حديث: «يوم صومكم يوم نحركم»، هذا الحديث (لا أصل له) باتفاق علماء الحديث كما صرح بذلك الإمام أحمد وغيره، وقد جمع الشّيخ الألباني -رحمه الله- أقوال المحدثين فيه.
- حديث: «شعبان شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهر، ورمضان المكفر»، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه (حديث ضعيف).
- حديث: «يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن، ومن فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء، قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، قال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتان ترضون بهما ربكم، وخصلتان لا غنى بكم عنهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما، فتسألون الجنة، وتعوذون من النار»، هذا ليس حديثا، ولم يثبت عن رسول الله -[- قوله، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه (حديث منكر).
- حديث: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان»، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه ضعيف الجامع الصغير: (حديث ضعيف).
- حديث: «إنّ لله عند كل فطر عتقاء من النار»، قال الإمام الشوكاني - رحمه الله - في كتابه الفوائد المجموعة في الأحاديث الضّعيفة: (حديث ضعيف).
- حديث: «يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخير كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ» هذا الحديث قال عنه الإمام ابن حجر العسقلاني: (حديث ضعيف)، وقال عنه الألباني: حديث ضعيف جداً، وقال عنه في السلسلة الضعيفة: حديث منكر، وليس معنى ضعف هذا الحديث أن الأجر ليس مضاعفاً في رمضان، بل إن الله يضاعف الحسنات في رمضان وغيره إلى سبعمائة ضعف.
- حديث: «رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي» هذا الحديث قال عنه الإمام ابن الجوزي في الموضوعات، والحافظ ابن حجر العسقلاني، والشوكاني، والحافظ الذهبي، والإمام ابن القيم الجوزية: (حديث موضوع).
- حديث: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَفْطَر، قَالَ: بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْت» هذا الحديث قال عنه الإمام الشوكاني، والحافظ ابن حجر العسقلاني: إسناده ضعيف، وقال عنه الإمام الألباني: (حديث ضعيف).
- حديث: «من أفطر يومًا من رمضان في غير رخصة ولا مرض، لم يقض عنه صوم الدهر كله، وإن صامه»، هذا الحديث قال عنه الدارقطني والألباني: (حديث ضعيف)، وقال عنه ابن باز: ضعيف مضطرب عند أهل العلم لا يصح.
لاتوجد تعليقات