رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وائل رمضان 16 فبراير، 2026 0 تعليق

رمضان شهر القرآن .. 2- النجدي: رمضـان شـهـرُ إحياء القلوب واستثمار العمر

  • استحضار فضائل رمضان وثوابه أعظم معين على استمرار الهمّة من أوله إلى آخره
  • الفرح برمضان علامة حياة القلب فالمؤمن يفرح بمواسم الطاعة لأنها سبب نجاته
  • الفرائض أحبّ إلى الله من النوافل والفرح بها والحرص عليها عبادة قلبية
  • الأصل في رمضان العزيمة والرخصة استثناء بضوابطها
  • التيسير المشروع هو رفع للحرج عند تحقق سببه والتساهل المذموم هو التحايل أو ترك الواجب بلا عذر
  • الدعوة طاعة لله وإحياء لسنة الأنبياء وآثارها تعود على الفرد والمجتمع: علمًا وإيمانًا وألفةً وتمكينًا
  • من دخل رمضان بعزيمةٍ صادقة ووعيٍ فقهي وقلبٍ حاضر خرج منه مغفورًا له بإذن الله
  • شهرُ رمضانَ فرصةٌ عظيمة للدعوة إلى الله -تعالى-؛ فالقلوبُ فيه تَرقّ، والنفوس فيه تَهْفو إلى فعلِ الخير
  • أبواب الخير واسعة والمحروم من حُرم الهمّة لا من ضاق وقته
  • رمضان شهرُ علوّ المقاصد وضبط الرخص وإحياء القلوب واستثمار اللحظة
  • الاعتكاف: هو سُنَّة مشْرُوعة فعلها الرسُول - صلى الله عليه وسلم- وفعلها أزْواجه مِنْ بعده، وحافظ عليها صحابته الكرام -رضي الله عنهم- أجمعين،
 

يطلّ علينا شهر رمضان كل عام، لا بوصفه زمنًا عابرًا في تقويم الأيام، بل موسمًا ربّانيًا، تُفتح فيه أبواب السماء، وتُضاعف فيه الأجور، وتُختبر فيه همم العباد وصدق توجهاتهم، وليس السؤال: هل نصوم؟ فالصوم فريضةٌ معلومة، ولكن السؤال الأهمّ: كيف نصوم؟ وكيف نُحسن استقبال هذا الموسم العظيم حتى لا ينقضي وقد ذهبت معه فُرص المغفرة والرحمة.

        في هذا الحوار مع الشيخ: د. محمد الحمود النجدي، نقف وقفاتٌ مع معاني الهمّة العالية، وحقيقة الفرح برمضان، والفرق بين صحة الصيام وقبوله، وضبط الرُّخص الشرعية، وفقه المشقة، وأثر الدعوة، وأهمية السؤال النافع، وحدود الاعتكاف للعاملين والطلبة، إنه حديثٌ عن رمضان كما ينبغي أن يكون: عبادة واعية، وهمّة مستمرة، وفقه منضبط، ومسؤولية دعوية.
  • ونحن على مشارف شهر رمضان المبارك، كيف يمكن للمسلم أنْ يكون ذا همّةٍ عالية ومستمرة من بداية الشهر إلى آخره؟
  • مِن صفات المسلم أنّه عالي الهمّة، وعندما يأتي رمضان تكون همّته أعلى، والقرآن الكريم يدفعنا في كثير من آياته إلى علو الهمّة، والحثّ عليها، فقد قال -تعالى-: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} (البقرة: 148)، وقال -تعالى-: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران: 133)، وقال -تعالى-:{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (العنكبوت: 69)، وقد أخبَرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنّ الله يُحبُّ أصحابَ الهمّة العالية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله -عزوجل- يُحبُّ مَعَالي الأمُور وأشْرافها، ويَكْره سَفْسافها»، وكان مِنْ دعائه - صلى الله عليه وسلم-: «اللهمّ إنّي أعُوذُ بك منَ العَجْز والكسل، والجُبن والهَرَمِ، وأعوذُ بك مِنْ فتنة المَحْيا والمَمَات، وأعوذُ بك من عذاب القبر»، ومِنْ هذا الدعاء نتعلَّم منه أنّ المُسلم لا يَسْتسلم للعَجز، ولا يُسلِّم نفسَه للكسل، وإنّما عليه أنْ يتغلّب عليهما؛ فلا يَعْجِز ولا يكسَل، وأنْ يَسْتعيذ بالله منهما.
وحتى يكون المسلم ذا همة عالية خلال شهر رمضان من بدايته إلى نهايته، عليه أن يستحضر فضائل هذا الشهر الكريم، وأنه أيام معدودة، ومن الأمور التي تعين على ذلك ما يلي:
  • أن نتذكر ما وعد الله به الصائمين من خصائص وفضائل، منها: أن أجر الصائم لا يقدّره إلا الله، كما في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلاّ الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به»، وهو تشريفٌ للصوم، وإشارة إلى عِظم ثوابه وخفاء مقداره.
  • الصيام سببٌ للنجاة من النار، ففي الحديث: «من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا»؛ فكيف بمن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا؟!
  • الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة، فيكون له ناصرًا بين يدي الله.
  • للصائمين باب خاص في الجنة يُقال له: الريّان، لا يدخله إلا هم، تكريمًا لهم على صبرهم.
  • صيام رمضان سبب لمغفرة ما تقدّم من الذنوب، وذلك لمن صامه إيمانًا واحتسابًا.
  • في رمضان تُفتح أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، وهو إعلان رباني عن موسم الرحمة.
  • دعاء الصائم مرجوّ الإجابة، ولا سيما عند فطره.

         فمن استحضر هذه المعاني، لن تفتر همته -بإذن الله- وسينظر إلى الصوم على أنه تجارة رابحة، وموسم عطاء، فيشمّر عن ساعد الجد، ويقتدى بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم-، الذي كان يخصّ رمضان بمزيد عبادة من صلاة وذكر وقرآن وصدقة ودعاء، وذلك مصداقًا لقوله -تعالى-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب: 21).
  • كيف يجب أن يكون حال المسلم في استقبال رمضان؟
  • المؤمن يفرح بمواسم الطاعة؛ لأنها أسباب نجاته ورفعة درجاته، ويفرح لأن الله أكرمه ببابٍ من أبواب القرب، وفرصة لمضاعفة الأجور، وتزكية القلب، وقد فرح النبي - صلى الله عليه وسلم- بقدوم رمضان، وبشّر أصحابه به، وذكر فريضة الصيام ضمن بشارته، إشارةً إلى أن الفرائض أحبّ إلى الله من النوافل، كما في الحديث القدسي: «وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه»، وقد أمر الله بالفرح بدينه ورحمته: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} (يونس: 58)، لكن كثيرًا من الناس يفرحون بالدنيا ويغفلون عن فرح الآخرة، كما قال -تعالى-: {وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (الرعد: 26)؛ فرمضان منّة عظيمة، وإدراكه نعمة تستوجب الشكر، وهو حجة لك أو عليك؛ إما أن تخرج منه بربحٍ عظيم، أو بخسارةٍ مبينة؛ ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: «...ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له».
 
  • ما الفرق بين صحة الصيام فقهًا، وقبوله عند الله؟ وهل يمكن أن يصح ولا يُقبَل؟
  • صحّة الصيام فقهًا تعني: امتثال الشُّروط المطلوبة للصيام، وتحقيق الأرْكان الظاهرة، كـالنّية، والإمْسَاك عن المُفْطرات، ما يسقط به المطالبة بالقضاء، بينما قَبُول الصيام متعلقٌ برضا الله -تعالى- عن الصائم، وإثابته على هذه العبادة، ويرتبط بالإخْلاص، والتقوى، وتجنّب المعاصي، فقد يكون الصّومُ صحيحاً، لكنه غير مقبول عند الله -تعالى-، أي: لا ثواب فيه، إذا خالطه الرّياء، أو المعاصي كالغيبة والنّميمة، أو السبّ واللعن، أو أكل الحرام، ونحو ذلك.
 
  • كيف نوازن بين التيسير الشرعي في رمضان وعدم تحويل الرخص إلى تساهل يفرغ العبادة عن مقاصدها الشرعية؟
  • الموازنة بين التيسير الشّرعي، والتساهل في شهر رمضان، تتم بضبط الرُّخص بأسبابها المَشْروعة، كالسفر والمرَض وكبر السنّ، دون اتخاذها ذريعةً للتهرّب من هذه العبادة؛ فالتيسير هو الأخذُ بالرُّخصة المعتبرة شرعاً، بضوابطها التي قرّرها أهل العلم، بينما التساهل هو ترك العزيمة بلا عذرٍ حقيقي؟ أو تتبّع الحِيل المُحرّمة؛ فالأصل في رمضان شهر الصّيام هو العَزيمة على الصيام، والقيام بهذه العبادة المفروضة، وأمّا الرُّخصة فهي استثناء.
فالتيسير الشرعي (المشروع): هو رفْعُ الحَرَج عن المُكلّف في أحْوالٍ معيّنة، كقوله - صلى الله عليه وسلم- لمَنْ عجز عن القيام: «صلّ جالساً، فإنْ لمْ تَسْتطع فعلى جَنب». رواه البخاري، ويجب تجنّب التساهل المذموم وهو التلاعب بالأحْكام والفرائض.
  • كيف نفهم فقه المَشقّة في الأعمال والمهن خلال شهر رمضان، دون إفراط أو تفريط؟
  • بين العلماء حُكم أصحاب الأعمال الشّاقّة، وأنّ الأصل وجوب الصوم عليهم، وأنّ صِيامَ شهر رمضان فرضٌ على كلّ مُكلّف، ورُكنٌ مِنْ أركان الإسلام، فعلى كلّ مكلّفٍ أنْ يحرصَ على صيامه، تحقيقاً لما فرض الله عليه، رجاء ثوابه، وخوفاً مِنْ عقابه، دُون أنْ ينسى نصيبه منَ الدُّنيا، ودون أنْ يُؤثر ويُقدّم دنياه على أخْراه، وإذا تعارض أداء ما فَرَضه الله عليه من العبادات مع عمله لدنياه، وجَبَ عليه أن ينسق بينهما، حتى يتمكّنَ مِنْ القيام بهما جميعاً، فالعمّال إنْ اسْتطاعوا أنْ يجعلوا عملهم بالليل فَعَلوا، وإلا فليبحثوا عنْ عَملٍ لا يشقّ عليهم الصَّومُ معه، فإنْ لم يكنْ لهم بُدٌّ مِنَ هذا العمل؛ فالواجبُ عليهم أنْ يُبيّتُوا نية الصّوم منَ الليل فلا يفطروا، فإنْ تَضرّروا بالصَّوم؛ فلهم أنْ يُفْطروا بقدْر ما يدفعون به الضَّرَر عن أنفسِهم، ثمَّ عليهم قضاء ما يُفطرونه من الأيام عند قدرتهم على ذلك، في أيام يسهل عليهم فيها الصيام، وليتذكّروا قول الله -تعالى-: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} (الطلاق).

  • الدعوة إلى الله لها فضلٌ عظيم، فهل يكون فضلها في شَهر رمضان أعظم؟
  • شهرُ رمضانَ هو شهر العبادات الكثيرة المتنوّعة، والدعوة إلى الله -تعالى- وإلى التمسّك بدينه وبكتابه وسنّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - عبادةٌ من أعظم العبادات، وشهرُ رمضانَ فرصةٌ عظيمة للدعوة إلى الله -تعالى-؛ فالقلوبُ فيه تَرقّ، والنفوس فيه تَهْفو إلى فعلِ الخير والأعمال الصالحة، وتُجيبُ داعي الله؛ فلا بدّ مِنْ اسْتِشعار المَسْؤولية، واسْتفراغ الوُسْع في سبيل الدعوة بكلّ طاقتك وجُهدك، لأجل الإبلاغ والإعْذار، ورفع التبعات عن النفس.
وفضائل الدعوة وثمارها- التي تعود على الأفراد خصوصًا، وعلى الأمّة عمومًا-؛ لا تكاد تُحصى، وأدلةُ الوحيينِ مليئةٌ بذلك، متضافرةٌ عليه؛ فالدعوة إلى الله -تعالى- أولاً طاعة لله، وإرْضاءٌ له، وسلامةٌ منْ وعيده بتركِ الأمْر بالمعروف، والنّهي عن المنكر، والدعوةُ إلى الله إعْزازٌ لدينِ الله -تعالى-، ورفعٌ لشأنه، واقتداءٌ بأنبيائه ورُسُله، وإغاظةٌ لأعدائه منْ شياطين الجنِّ والإنس، وإنقاذٌ لضحايا الجَهل والضّياع والغفلة، والتقليد الأعمى، والدعوةُ إلى الله -تعالى- سببٌ في زيادة العلم والإيمان في الأفْراد والمجتمعات، ونُزُول الرحمة بهم، ودفع البلاء، ورفعه عنهم، وهي سبب لمضاعفة الأعمال في الحياة وبعد الممات، وسبب للاجتماع والألفة، والتمكين في الأرض.
  • كيف ترون تكرار الأسئلة الشّرعية والفقهية لمسائل الصّيام كل عام، سواء مِنَ الرّجال أو النساء؟
  • ورد في حديث الصحيحين: قوله - صلى الله عليه وسلم-: «ويكرَهُ لكم قيلَ وقال، وكثرةَ السّؤال، وإضَاعة المال»، وقد حَمَلَ أهلُ العلم ذلك على الأسْئلة التي لا تُفيدُ السّائل، ولا تَنْفعُه في معاشه أو مَعَاده، أو السُّؤال عنْ شيءٍ لمْ يُحرّم فينزل تحريمٌ بسببه، وحمله بعضهم على السؤال عن النوادر، والمُغيّبات والأغلوطات، وليس على السؤال عن أحْكام الشرع التي يحتاجها المسلم.
قال ابن مفلح: إنّه يُكره عند أحمد السّؤال عمّا لا يَنْفع السائل، ويترك ما ينفعه ويحتاجه. اهـ، وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله- واصفاً حال الصحابة -رضي الله عنهم-، مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ولكنْ إنّما كانوا يسألونه عمّا يَنْفعهم مِنَ الواقعات، ولمْ يكونُوا يَسْألُونه عن المقدَّرَات والأُغْلُوطات، وعُضَل المَسَائل، ولمْ يكونُوا يشتغلون بتفريع المَسَائل وتوليدها؛ بل كانت هِممهُم مَقْصُورةً على تنفيذ ما أمرَهُم به، فإذا وقع بهم أمرٌ؛ سألوا عنه فأجابهم». اهـ.
  • ما حُدود الاعتكاف الفقهي للعاملين أو الطلبة، وهل يُمكن أن يكون جزئياً مؤثراً في الغاية الشّرْعية؟
  • أولاً: الاعتكاف: هو لُزُوم المسجد طاعة لله، وهو سُنَّة مشْرُوعة، فعلها الرسُول الكريم - صلى الله عليه وسلم-، وفعلها أزْواجه مِنْ بعده، وحافظ عليها بعض صحابته الكرام، -رضي الله عنهم- أجمعين، كما ثبتت بذلك الآثار، ويشتَرَطُ لصحَّةِ الاعتكافِ: أن يكونَ في المسجِدِ، فلا يصحّ في البيت، لقوله -تعالى-: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} (البقرة: 187).
ومِن السُّنَّة: حديث عائشة -رَضِيَ اللهُ عنها- قالت: وإن كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- لَيُدْخِلُ عليَّ رأسَه وهو في المسجِدِ، فأُرَجِّلُهُ، وكان لا يدخُلُ البيتَ إلَّا لحاجةٍ، إذا كان مُعتَكِفًا». متفق عليه. وقد اختلف أهل العلم في أقلّ مدّة الاعتكاف: فذهبَ الجُمْهور إلى أنّ أقلّه ما يُطلق عليه اعتكاف عُرفاً، قال صاحب (كشّاف القناع) وهو من علماء الحنابلة: وأقله أي: الاعتكاف، ساعة. والمعتمد عند المالكية: أنّ أقل مدّة الاعْتكاف يومٌ وليلة، قال عليش في (منح الجليل شرح مختصر خليل): فمن نَذَر اعْتكافاً ودَخلَ فيه، ولمْ يُعيّن قدْرَه، لَزِمَه أقلّ ما يتحقّق به، وهو يومٌ وليلة على المُعتمد، ويومٌ فقط على مُقابله، وهو القولُ الراجح المَوافق لعمل النّبيّ - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.      

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك