رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 23 سبتمبر، 2013 0 تعليق

داعيا لإيقاف الدروس الخصوصية ورفع أداء المعلم وتعزيز احترامه لدى الطلاب- د.المسباح: الكويت ليس لها بعد الله إلا النفط ثم ثروتها البشرية

 

     بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد وجه الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح أربع رسائل لأطراف العملية التربوية مبيناً أن هدف وزارة التربية العام المتمثل في تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحيا وخلقيا وجسديا، إلى أقصى ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم في ضوء مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة يحتاج أن تتكاتف جميع أطراف العملية التربوية جميعها -الوزارة والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور- لتحقيقه، مؤكداً أن الكويت بحاجة لثورة تربوية تقوم بها الوزارة بالتنسيق مع أهل الميدان، ولمعلم يسير على منهج الأنبياء والرسل، ولأسرة تقدر قيمة المعلم، ولطالب يعرف قيمة العلم والمعلم، مشدداً على أن التعليم أهم الركائز التي تقوم عليها نهضة الدول وتقدمها، مشيراً إلى أن الكويت ليس لها بعد الله إلا النفط ثم ثروتها البشرية.

رسالة للوزارة

     وشدد على ضرورة الاستعانة بخبراء الميدان في عملية تطوير التعليم ونهضته، فمن المؤسف أن نرى أحيانا بعض القرارات التي تمس صلب العملية التعليمية وبعض التغييرات في المناهج وأهل الميدان آخر من يعلمون، مشدداً على أن التطوير والتغيير في المناهج يجب ألا يمس الثوابت الشرعية لدولة الكويت المسلمة السنية المالكية، والتي نص الدستور فيها على الأخذ بالشريعة الإسلامية، مطالبا بضرورة أن تكون القرارات كافة مدروسة وتطبق على مراحل مناسبة حتى لا تحدث نتائج عكسية على العملية التعليمية برمتها، موضحاً أن للوزارة دوراً أساسياً في محاربة الدروس الخصوصية ليس فقط في ملاحقة المعلمين الخصوصيين ولكن بالعمل على استغناء الطلاب عن هذه الدروس؛ فالأسرة لا يمكن أن تلجأ للدروس الخصوصية إذا قامت الوزارة برفع أداء المعلمين وإيجاد وسائل حديثة لتقوية الطلاب سواء عبر الانترنت أم التلفاز أم بتسهيل وجود معاهد مجانية للتقوية تكون تابعة للوزارة ويعمل فيها مدرسون لديهم قدرات عالية على توصيل المعلومة للطلاب.

رسالة للمعلمين

     ووجه د. المسباح رسالة إلى المعلمين قال فيها: أنتم مؤتمنون على تربية أبنائنا قبل تعليمهم، مشيرا إلى أن الطالب يقبل من المعلم ما لا يقبله من الأم والأب؛ ولذلك تعظم المسؤولية عليكم لأنكم تسيرون على خطى سيد الأولين والآخرين معلم الناس الخير محمد صلى الله عليه وسلم، مبيناً أن الإخلاص في العمل هو مفتاح النجاح، وأن الإتقان ينمي أهم ثروة في البلاد وهي الثروة البشرية في المجتمعات الحضارية التي تقوم على أفرادها لا مواردها الطبيعية فحسب، وهذه دولة اليابان لا تملك من الموارد الطبيعية شيئا لكنها جعلت أولويتها التنمية البشرية فنافست أكبر دول العالم، وما زالت مثالاً متميزا في التعليم لاهتمامها به.

     وتابع: إن إتقان المعلمين وأداءهم للأمانة يحد من ظاهرة الدروس الخصوصية التي تلتهم جيوب المواطنين والمقيمين وتسبب لهم أزمة حادة في كل عام دراسي، وأن تضييعهم للأمانة إضرار بالبلاد وإخلال بواجبهم وتعاقدهم مع الدولة كما أنه يؤثر سلبا على المخرجات التعليمية.

     وأوضح د. المسباح أن التعليم وطلب العلم الشرعي أو الدنيوي النافع شرف عظيم وعمل جليل مذكرا بقول النبي  صلى الله عليه وسلم : «إنَّ الملائكَةَ لتضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العلمِ رضىً بِما يصنع» وقوله صلى الله عليه وسلم : «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير».

رسالة للطلاب

     وأوضح أن على أبنائنا الطلاب أن يعلموا أن المعلمين في مقام الوالدين، وأنهم وإن بدر منهم شي من الانفعال غير المقصود فهم في النهاية بشر عليهم ضغوط كثيرة وعلينا أن نتفهم ذلك ونقدر لهم جهودهم ووقوفهم الساعات الطويلة للتعليم والتدريس، موجها دعوته لكل الطلاب بالدراسة اليومية في البيت وعدم تأخير الدراسة لوقت الامتحانات لأن تراكم الدروس يسبب عبئا ثقيلا بينما المذاكرة اليومية ولو لساعة تخفف عن الطالب وتقربه من درجات التفوق، موصيا إياهم بأن يعدوا المعلم في مقام الأب أو الأخ الأكبر فلا يجوز للطالب المسلم الذي تربى في بيت كريم أن يسيء لمعلمه أو يتسبب في التطاول عليه لا قولا ولا فعلا ولا حتى بنظرة فقد كنا لا ننظر في عيون معلمينا حبا واحتراما وتوقيرا.

 رسالة لأولياء الأمور

     وناشد د. المسباح أولياء الأمور بمتابعة أبنائهم، مؤكداً أن غيابهم يسهم في تأخرها ويضر بالطالب فلا يعقل أن بعض أولياء الأمور لا يعرف في أي صف يدرس ابنه أو ابنته بل ويتم استدعاؤه مرات عدة للمدرسة ولا يذهب ولا يرسل أحدا نيابة عنه، بل ومن المؤسف أن بعض أولياء الأمور يقوي شوكة الطالب على معلمه بينما كان الأوائل يقولون للمعلم، «لك اللحم ولنا العظم»، وهو كناية عن أن المعلم كالوالد في حقه واحترامه.

 

تكريم الفائزات في مسابقات القرآن الكريم

     أقام مركز الذكر الحكيم لتحفيظ القرآن الكريم التابع للجنة الأندلس النسائية تصفيات مسابقة سليمان محمد المطيري الثانية لحفظ القرآن الكريم يومي الثلاثاء والأربعاء 6 – 7 شوال 1434هـ الموافق 13 – 14 / 8 / 2013م  حيث بلغ عدد الحافظات المتقدمات للتصفية 22 حافظة  للقرآن ، ثم تم فرز أسماء الفائزات في المسابقة على ثلاثة مراكز لكل مستوى.

     وفي يوم الأربعاء 5 ذو القعدة 1434هـ الموافق 11/ 9 /2013م تم تكريم الفائزات في مسابقات حفظ القرآن ( مسابقة الملتقى الرمضاني الأول الذي أقيم قبل شهر رمضان المبارك ومسابقة سليمان محمد المطيري الثانية )

     حيث بدأ التكريم بخاطرة عن القرآن ألقتها الأخت الداعية / جميلة المطيري تحدثت فيها عن أهمية القرآن الكريم ومنزلة حافظة القرآن عند الله تعالى يوم القيامة بعدها ألقت نائبة رئيسة اللجنة الأخت/ منيرة المطيري كلمتها حيث عبرت فيها عن شكرها وتقديرها للجهة المشاركة في دعم مسابقة الملتقى الرمضاني الأول وهي اللجنة الرئيسية الدائمة لتحفيظ القرآن الكريم ورعاة مسابقة سليمان محمد المطيري الثانية لحفظ القرآن الكريم ، نسأل الله تعالى أن يجعل ما قدموه لنا في ميزان حسناتهم.

     ثم قامت نائبة رئيسة اللجنة بتكريم الفائزات في مسابقة الملتقى الرمضاني ومن ثم تكريم الفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى لكل مستوى في مسابقة سليمان محمد المطيري وتكريم لجنة التحكيم تقديرا لجهودهم الطيبة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك