رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: د.بسام خضر الشطي 21 ديسمبر، 2016 0 تعليق

جريمة إبادة حلب! وواجبنا تجاههم

     قال تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}، تجمعت الملل والنحل على اختلافها لإبادة الشعب السوري تحت رايات متنوعة وغايات مختلفة وتسويغات أوهن من بيت العنكبوت، واستخدم الأعداء فيها كل أنواع الأسلحة، وتيقنت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من صحة ذلك ولم تحرك ساكنا سوى تعبير (نعبر عن أسفنا وقلقنا ونأمل بضبط النفس)!

وما من اقتراح يقدم لاتخاذ مواقف إنسانية إلا ويلاقى ذلك بالفيتو الروسي والصيني!

بمعنى أكثر دقة إنهم يبيدون الشعب السوري بالقانون الدولي وتحت مظلة الأمم المتحدة، فلا يوقفون الحرب ولا يوجدون مناطق آمنة ولا يسمحون لهم باللجوء، وكأن الأمر لا يعنيهم؛ لأنها مؤامرة مخطط لها ولابد أن تنفذ بحاذفيرها!

إن نصرة الشعب السوري المسلم واجبة على كل مسلم حاكما كان أم محكوما، لأنهم ظلموا فهم إخوة لنا في العقيدة، وتجمعنا بهم روابط كثيرة، ونصرتهم واجبة وتكون من خلال الآتي:

-  الدعاء والقنوت وتوعية الناس بما يحدث لإخواننا من ظلم وإبادة وتشريد واعتداءات وهم في سنتهم السادسة.

- إغاثتهم وتوفير العيش الكريم لهم ولأسرهم النازحين واللاجئين.

- توفير مساكن ورعاية صحية وتعليمية لجميع مراحلهم.

- الحرص على هويتهم الإسلامية من حفظ للقرآن والحديث والتوعية الدينية.

- إيجاد لجان صلح؛ لأن الفراغ عندهم يوفر أرضاً خصبة للتشاحن والخلافات والتنازع.

- إيجاد محاضن للأيتام لرعايتهم في كل المراحل.

- السعي الحثيث لتوحيد كلمة المقاومة وكلمة قادة العمل.

- المحافظة عليهم من أهل الفساد الذين يسعون نشر المخدرات والمسكرات بين الشباب والتأثير عليهم من خلال هيئات الإلحاد والتنصير.

-  توفير فرص العمل لأصحاب الأسر للقيام بواجباتهم.

- إيصال قضيتهم للمحافل الدولية لمن كان له قلب وشعور وإنسانية لإيصال قضيتهم إلى من يملك القرار وتوحيد الرؤية والعزم على حقن دمائهم.

- توحيد الرأي حول مصير الشعب السوري في جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي وعدم شرعية النظام القائم والاعتراف بنظام المقاومة والتعاون معهم.

- توفير مناطق آمنة ومنع مرور الطائرات وحظرها وإيجاد رقابة دولية.

- التعاون للقضاء على الإرهاب ومنظماته وأشكاله.

- إخراج كل الأجانب ليحدد الشعب مصيره.

- إقامة مناطق صحية ومستشفيات متنقلة ونقل المرضى للعلاج في دولنا العربية.

- إيجاد مراكز خدمية لهم مثل الزواج والطلاق والميراث واستخراج الأوراق الرسمية والشهادات التعليمية.

- التعاون مع الحكومة الشرعية التي تم الاعتراف بها وتوفير ميزانية لهما وتدريب الجيش والشرطة ومن يقوم بإعادة تشغيل مراكز الدولة بعد انتهاء الحرب.

- الاستفادة من الكوادر السورية من أطباء ومهندسين ومعلمين وإعطاؤهم الأولوية في دولنا.

- وضع خطة لإعادة بناء سوريا بعدإنتهاء النظام القائم.

- الدول التي ترفض التعاون مع الشعب السوري والحكومة الشرعية لابد من اتخاذ موقف موحد منها وذلك  بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية وغيرها حتى تكف عن التدخل في شؤون دولنا العربية.

- الحروب خلفت أيتاماً ومعاقين ومرضى ومصابين، وخلفت مبتلين بالإدمان وحالات نفسية، كل هؤلاء وغيرهم يحتاجون إلى علاج وتأهيل ورعاية.

- وأخيرا اتخاذ الإجراءات كافة حتى لا تتكرر المشاهد المؤلمة في دولنا الإسلامية كلها.

نسأل الله أن يفرج عن إخواننا في سوريا وفي كل البقاع، ونسأل الله أن يهلك الأعداء ويكفينا شرهم، ويولي على الشعوب خيارهم، ويحقن دماءهم، ويصون أعراضهم، ويشفي مرضاهم، ويداوي جرحاهم، ويتقبل قتلاهم في الشهداء.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك