ثلاثون عامًا من الوفاء
- قبل 20 عاما تحديدا في عام 1999 غادرت الكويت.. بعد وفاة زوجها (أبي إبراهيم)
- حزينة كسيرة الخاطر
- ولكن مؤمنة بقضاء الله وقدره؛ لأنها تؤمن بأن أمر المؤمن كله خير..
- عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
- لقد كان لدار القرآن الكريم أثر كبير في حياتها
- تركت الكويت.. تركت بيتها.. تركت عائلة زوجها.. الذين صاروا أهلها وأحبابها..
- رغم حصولها على الجنسية الكويتية
- إلا أنها غادرت الكويت؛ لأنها ليس لديها أحد فيها..
- فهي لم تنجب.. رغم أن كل الفحوصات تفيد بسلامتها.
- ولكن إكراما لزوجها وحتى لا تجرح شعوره فضلت البقاء معه صابرة محتسبة الأجر والثواب من الله.. قال -تعالى-: {وبشر الصابرين}
-كان قرارا أخذ من عمرها ثلاثين عاما..
- كانت مع زوجها في السراء والضراء..
- وفي يوم يخبرها الأطباء أن زوجها مريض
- اجتمع عليه المرض وكبر السن والضعف
- ظل طريح الفراش سنة كاملة في إحدى المستشفيات
- كانت (أم إبراهيم) لا تتركه أبدا..
- تقرأ القرآن بجانبه
- تطمئنه وتسمعه الأذكار..
- كانت تعتني به عناية كاملة..
- حتى توفاه الله -سبحانه وتعالى..
- أم إبراهيم بعد مغادرتها الكويت إلى مصر
- كان بإمكانها الزواج والإنجاب
- ولكن كانت تقول: ليس بعد (أبي إبراهيم) أحد.
- عاشت أم إبراهيم بعد وفاة زوجها 20 عاما متواصلة مع أهله في الكويت
- تزورهم ويزورونها
- وأحست بمسؤولية جديدة تجاه أهلها في مصر؛ فوفرت بمالها سكنا لإخوانها وأخواتها..
- قبل أسابيع رحلت أم إبراهيم..
- تاركة ذكرى طيبة وسيرة عطرة..
- للزوجة الصالحة الصابرة الوفية.. فغفر الله لها وتقبل صبرها ووفاءها..
18/11/2019م
لاتوجد تعليقات