بيان من جمعية إحياء التراث الإسلامي بشأن تفجير مسجد الصادق
تدين جمعية إحياء التراث الإسلامي الحادث الإرهابي الذي استهدف الأبرياء في مسجد الصادق بمنطقة الصوابر في الكويت، وتأكد وقوفها الكامل وتأييدها لسمو الأمير والحكومة الكويتية في جهودها الكبيرة لدرء الفتنة ومواجهة التطرف والإرهاب في جميع صوره. كما وتؤكد الجمعية على حرمة القتل وسفك الدماء البريئة، فقتل النفس الواحدة بغير حق في نظر الشرع تعادل قتل الناس جميعا. وكما أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً».
وتشدد الجمعية على أن ما حدث من تفجير أزهقت فيه الأرواح، وسقط فيه العديد من الجرحى هو جريمة، توجب القصاص والعقوبة. ويعد هذا الفعل إساءة للإسلام وإلى مبادئه السامية وتشويهاً لصورته الناصعة، وانحراف عن المنهج الصحيح.
وتحث الجمعية الجميع على لزوم التكاتف، وعدم التفرق، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد والحكومة لحين كشف المجرمين والأخذ على أيديهم وانقاذ البلاد من شرهم.
وفي الختام نتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلدنا الكويت, وأن تكون أرض أمن وأمان، وواحة للخير، ومستقر للدين والمؤمنين، وأن يقيها أميرا وحكومة وشعباً غوائل الدهر والفتن والشرور، والحمد لله رب العالمين.
جمعية إحياء التراث الإسلامي
9 رمضان 1436 الموافق 26 يونيو 2015
لاتوجد تعليقات