بريد القراء
نصائح عند استخدام الهاتف
1-اختر التاريخ والوقت المناسبين لإجراء مكالماتك مع الأطراف الأخرى؛ لأن هذا سيزيد من فرص قيام الطرف الآخر بالرد على مكالمتك.
2-قبل قيامك بالاتصال حدد المواضيع التي ستناقشها والنتائج المحددة التي تود تحقيقها، ولا تجعل المحادثة تخرج عن إطار هاتين النقطتين.
3-قبل طلب الرقم، استحضر الشخص الذي سوف تطلبه في ذهنك، وعليك أن تتخيل رد فعل ذلك الشخص على ما سوف تقوله بناء على معرفتك به.
4-كن لطيفاً حين ترد على الهاتف، وإذا لم تتمكن من محادثة الشخص المعني فلا تتذمر ولا تعترض على جعلك تنتظر على الخط فقد تحتاج فيما بعد إلى مساعدة الشخص الذي على الخط الآخر.
5-إذا رد الشخص المعني على الهاتف فعليك أن تسأله إن كان لديه الوقت للحديث، ومن الأسئلة التي يمكن أن تستعملها: هل هذا وقت مناسب لأتحدث إليك؟.. لا تستعمل أبداً عبارة: هل أنت مشغول؟
6-حاول ما أمكن أن ترد على هاتفك شخصياً وأن تطلب مكالمتك مباشرة فبذلك تضفي على المكالمة لمستك الشخصية.
7-لا تجعل موظف التحويلة لديك يسأل الشخص المتصل بك عن موضوع المكالمة، فإن ذلك كفيل بإثارة ضيق الكثير من الناس؛ لأنهم لا يرغبون أن يبحثوا الأمر مع موظف التحويلة بل يودون أن يناقشوه معك أنت أو يشيروا به لسكرتيرك الشخصي.
8-حاول جاهداً أن تستعمل لغة مفعمة بالحيوية، وأعط تفاصيل كاملة واضحة دقيقة إن لزم الأمر بصوت واضح متدفق ودّي.
10-تجنب القيام بأي عمل أثناء مكالمتك الهاتفية؛ ذلك أن قيامك بالطباعة أو الكتابة أو القراءة أو الخربشة لا بد أن يزعج الطرف الآخر الذي سيشعر بالتأكيد بانشغالك عنه من لهجة صوتك.
11-إذا كانت الرسالة التي تود إبلاغها تحتوي على معلومات معقدة ومفصلة ومهمة فمن الأفضل أن تقوم بإبلاغها عن طريق المقابلة الشخصية أو برسالة خطية؛ إنك لا تعرف مدى الجهد الذي يبذله ذلك الشخص لفهم ما تقول بالهاتف، وعندما ترسل مثل هذه المعلومات على الورق أو الفاكس أو الكمبيوتر تكون أكثر فاعلية.
12 -فور الانتهاء من مكالمة هاتفية مهمة اكتب مذكرة بما دار فيها.. ذلك أنك قد تحتاج إليها لاحقاً.
13-متى حققت الغرض من مكالمتك أنه الحوار، وتخلص من الذين يحبون الثرثرة إما بإبلاغهم أن لديك عملاً مهماً أو بإنهاء المكالمة عندما يكون الحديث منك بطريقة مناسبة لبقة.
14-اعمل سجلاً مناسباً.. سجل فيه ما تمّ الاتفاق عليه في المكالمة أو إن كانت هناك إجراءات لاحقة يجب اتخاذها.
15-عليك أن تقوم بتقييم الأثر الذي قد يتركه جهاز الرد على المكالمات على عملك، وتذكر الكثير من العملاء أو المتصلين قد يشعرون بالإحباط عندما ترد عليهم آلة الرد على المكالمات الهاتفية، وأن معظم هذه الأجهزة قد تكون مناسبة لأفراد العمل ولكنها غير مناسبة للعملاء.
هيفاء عثمان
من القواعد الزوجية الخفية!
كل شخص متزوج يعلم بأن عليه أن يكون صادقا ووفيا وقريبا من شريكه في السراء والضراء، وهناك أزواج يؤمنون بوجود قواعد زوجية خفية لا يتم التصريح بها، لكنها مهمة لمساعدة الزوجين على تجاوز الأزمات الصعبة.
وفي هذا المقال اشترك خبراء مختصون في علم النفس والعلاقات الزوجية والأسرية في وضع قواعد زوجية مهمة؛ ليطبقها الزوجان وينعما بحياة هانئة.
1- لا تنتقدي أهل شريكك أو أصدقائه:
أنت تدركين كيف تزعجك بعض التصرفات من والديك أو إخوتك، لكنك لا تسمحين لأي شخص بأن يسيء لهم عند ذكرهم؛ ولهذا يجب عليكِ توخي الحذر عند الحديث عن أهل زوجك وأصدقائه المقربين، وعامليهم بالحسنى وانظري إلى الجانب الجيد فيهم.
2- أطلعي زوجك على علاقتك الزوجية السابقة:
يمكنك أن تطلعي زوجك على علاقتك الزوجية السابقة ،على أن تتخيري الأسلوب المناسب، فهذا يعطي زوجكِ شعورا بالحميمية والثقة.
3- احتفظي بنصائحك لنفسك إذا لم يطلبها زوجك:
قدمي المساعدة، وكوني أذنا مصغية ولكن تجنبي نظام: «أنا أعلم ما هو الأفضل لك». ويقول د. (هاريت ليرنير) أخصائي علم نفس ومؤلف كتاب (قواعد الزواج: كتيب إرشادي للمتزوجين): “نحن نسدي النصيحة؛ لأننا نسعى لمد يد المساعدة، ولكن أحيانا يمكن النظر إلى ذلك بوصفه انتقاداً عندما يقوم الشخص بتقديم نصائح وملاحظات كثيرة”.
4- لا تتكفلي بكافة المهام الأسرية طوال الوقت:
قد تشعرين بالراحة إذا كنت تقومين بأعمال منزلية، لمجرد أن زوجك لا يقوم بها بالطريقة التي تفضلينها أو أنك تتحملين مسؤولية ميزانية الأسرة، لأنك لا ترين أنه حريص مثلك، ولكن توقفي الآن!
إن تولي مثل هذه المهام طوال الوقت قد يسبب لك الإرهاق والملل؛ مما يؤثر على الحياة الزوجية في النهاية.
5- لا تعيدي ذكر المشاكل القديمة:
تقول د. (ديب كاستالدوا) - أخصائية معالجة أسرية وعلاقات زوجية: «يكرر الناس المشكلات القديمة؛ لأنه لم يتم حلها من الأساس». وغالبا ما يسبب ترك الأمور لتحل نفسها مشاكل زوجية كبيرة، لذا فمن المهم مناقشة القضايا عند حدوثها، والبحث عن حل مناسب والقيام به فورا. وتصف د. (كاستالدوا): «اتركوا المشكلات القديمة واحترموا آراء بعضكم بعضا».
إيمان سعيد القحطاني
معاناة المرأة المطلقة
رغم أن الإسلام كفل للمرأة حقوقا عظيمة، كحق اختيارها لزوجها أو حقها في الخلع أو حقها في الميراث، أو حق تملك المال أو حق التصرف فيما تملك، ولكن على ما يبدو فإن بعض أعرافنا وتقاليدنا المخالفة للإسلام لاتزال تتحكم في كثير من سلوكياتنا، ولاسيما تلك السلوكيات المتعلقة بالمرأة.
فعلى سبيل المثال: هناك حق من حقوق المرأة المطلقة التي اختفت تقريبا من مجتمعاتنا في ظل غلبة بعض الأعراف والتقاليد، وهو حق بقائها في بيت زوجها فترة العدة بنص القرآن الكريم، فلا يحق لزوجها أن يخرجها من بيتها فترة العدة ولا يجوز لها أن تخرج لحكمة يريدها الله عز وجل من بقائها في البيت، يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾}(الطلاق:1)
ومع ذلك فإن عادة ذهاب المطلقة إلى بيت أهلها فترة العدة هي العرف السائد في أغلب مجتمعاتنا، وكأننا لا نقرأ كتاب الله ولا نتدبر آياته!
ورغم أن معاناة المطلقات في مجتمعاتنا كثيرة، والإشكاليات والقضايا التي تترتب على الطلاق كالنفقة والمتعة والحضانة والزيارة وغيرها، فلازالت الجهات التنفيذية تتعاطى مع تلك القضايا ببطء شديد لتزيد معاناة المرأة المطلقة بدلا من تخفيفها.
لابد من تحرك حقيقي وملموس لدعم حقوق المطلقات في مجتمعاتنا، ولابد من مساندتهن والعمل على إنهاء معاناتهن، وذلك بالعودة الصادقة إلى قيم الإسلام الصافية، التي تجعل من الرحمة راية ترفرف بظلالها على المجتمع، وتمسح على قلوب الضعفاء والمنكسرين منهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم إني أُحَرِّجُ، أي: (ألحق الإثم بمن ضيع حقهما) حق الضعيفين: اليتيم والمرأة».
مؤمنة عبدالرحمن
لاتوجد تعليقات