رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 13 أكتوبر، 2015 0 تعليق

بريد القراء

 رسائل ومواعظ (يا بني)

- يا بني، أنت ابنُ الإسلام، وأخو المسلمين، فلا تغفُلْ عنهم، شاركهم في البناء، وأصلحْ ما اعوجّ، ولا تخرجْ عن جماعةِ المسلمين، والدعاةِ المخلصين.

- يا بني، إذا شعرتَ بمللِ صديقِكَ من كلامك، فتوقف، أو غيِّرِ الموضوع، أو ألقِ طُرفة، أو أنشدْ بيتَ شعر، واختمْ جلستكَ معه بخير.

- يا بني، إذا جاءتكَ موعظةٌ فتهيَّأْ لها، واستشعرْ ما فيها، وتفاعلْ معها، ولا تغادرها خلوًا مما فيها.

- يا بني لقد خلقكَ الله لعبادته؛ فكنْ أهلاً لما خُلقتَ له، ولا تكنْ عبدًا لغيره.

- يا بني إن الفرائضَ التي افترضها الله عليكَ توثِّقُ علاقتكَ بربِّك، فإذا تركتها فقد قطعتَ تلك العلاقةَ الوثيقة.

- يا بني لا تتركِ الدعوةَ إلى الحقِّ ما دامَ نداؤكَ إلى الإيمانِ يُسمَع، وقلبُكَ بالإيمانِ يَنبض.

- يا بني إذا مللتَ فلا تملَّ من النصح، ولا تملَّ من الأمرِ بالخيرِ والإصلاح، فإنه خيرُ نهجٍ وأفضلُ سبيل.

- يا بني إذا توسَّعتْ معارفك، فقدِّمْ منها ما يجري على الأرضِ وينفع، ودعْ ما كان منها للثقافةِ والمتعةِ لفراغِكَ والاحتياط.

- يا بني هناك من يسجدُ لله ولكنه يستجيبُ لحكّامِ الضلال، ويباركُ ضلالهم ويُشيدُ بهم، فأين يبقَى إخلاصهُ الذي لا يُقبَلُ عملٌ إلا به؟

- يا بني، إذا توجَّهتَ إلى بلادِ الغربةِ فسافرْ بجسدِكَ ودعْ قطعةً من قلبِكَ عند والديك؛ فإنهما لا يكفّانِ عن ذكراكَ والدعاءِ لك.

- يا بني، لو كففتَ جوارحكَ عن الأذَى، وعصمتَ نفسكَ عن الهوَى، لغدوتَ طيِّبَ القلب، نقيَّ الضمير.

- يا بني، إذا قرأتَ وتخيَّلتَ بين السطورِ أشياءَ أخرى غيرَ معاني الكلمات، فلا تتكلَّفْ قراءةً كهذه، فإنها لا تفيدك.

- يا بني، إذا استوى عندكَ الخيرُ والشر، فكأنما استوى عندكَ الليلُ والنهار، والسوادُ والبياض، والرؤيةُ والعمَى، فلا خيرَ فيكَ عندئذ.

- يا بني طوبَى لمن حسنتْ نواياه، وخشعتْ جوارحه، وصدقَ لسانه، وطابَ مسعاه.

- يا بني إذا كنتَ جارًا لبيتٍ من بيوتِ الله، فما أكثرَ غبنَكَ إذا فرَّطتَ في صلاةِ الجماعة، ولاسيما صلاةَ الفجر.

- يا بني من واجهكَ بكلامٍ وكان جَرحهُ خفيفًا، فإن ابتسمتَ في وجههِ كفَّ، وإن كشَّرتَ في وجههِ زاد، وأُجِرتَ في الأُولَى، والله أعلمُ في الأخرى.

- يا بني إذا تمكَّنتَ من خصمِكَ وعلمتَ أنه لا يؤذي المسلمين، فارحمه، واعفُ عنه، فإنه خيرُ خُلق.

- يا بني إذا تنقَّلتَ بين الورود، فلم يعجبكَ شكلها، أو لم تَحمدْ رائحتها، فلا تَلُمها، فالعتبُ على نفسِكَ البائسةِ وليس عليها.

- يا بني الغفلةُ إثرَ الغفلة، تعني السوادَ على السواد، حتى يظلمَ القلب، فلا يرَى صاحبهُ أمامه، لا يرَى نورًا، فلا يرَى حقًّا.

محمد خير رمضان يوسف

 

 

المعينات الذاتية على العبادة ومعوقاتها

المعينات الذاتية على العبادة ومعوقاتها

معينات ذاتية على العبادة:

1- طلب العون من الله تعالى.

2- المجاهدة؛ إذ إن العبادة قد تداخلها المشقة.

3- التنويع في العبادة، (والمقصود التنويع الوارد والمشروع)، وهو على نوعين:

• تنويع في أصل العبادة: صلاة، صوم، صدقة..

• تنويع في صيغ العبادة: الأذكار، وغيرها.

4- الترويح عن النفس، وعدم المشقة عليها. قال عليه الصلاة والسلام: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا».

5- متابعة النفس فيما تنشط، وتحب؛ فإن اتجهت نفسه للصوم أكثر منه، ولا ينس نصيبه في القيام، وغيره، وهكذا.

6- التعود من سن مبكرة.

والنفس كالطفل إن تهمله شب

على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

7- العيش في بيئة إيمانية محفزة.

8- التمعن في النصوص التي تنص على الترغيب في العبادة، وبعض الأعمال الصالحة. وبذلك تُشحذ الهمم، وتُقاد لمعالي الأمور.

9- طلب العلم الشرعي؛ لأن من عمل بلا علم ضلّ وانقطع، والعالم العابد يتميز عن العابد غير العالم، فالعلم شرارة العمل ومنشأ الفقه، قال سفيان بن عيينة: «إذا كان نهاري نهار سفيه، وليلي ليل جاهل فما أصنع بالعلم الذي كتبت؟».

10- قراءة سير السلف، وأرباب العبادة والتقى.

11- تذكر الآخرة، وأهوالها.

12- حدث نفسك دائمًا.. من المحتاج لهذه العبادة؟

13- البعد كل البعد عن المعاصي، والمحرمات، وفضول المباحات.

14- المحاسبة.

معوقات العبادة:

وبضدها تتميز الأشياء، فكل معين يقابله المعيق، ومن المعوقات:

1. المعاصي.

2. والتوسع في المباحات.

3. والرضى عن الواقع الشخصي.

4. وطول الأمل.

5. والانشغال والتسويف.

6. والبيئة السيئة.

7. وغير ذلك.. ونخص منها التعلق والعشق؛ لأن من رضي بمحبوب غير الله، لم يبق الله محبوباً في قلبه، وبهذا تنصرف الروحانية لغير الله جل وعلا.

سعيد بن محمد آل ثابت

 

عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الخلق

 قال الله سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:107).

وقال جل جلاله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (سبأ:28).

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (6 /518):

     «يقول تعالى لعبده ورسوله محمد، صلوات الله وسلامه عليه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ}: أي: إلا إلى جميع الخلق من المكلفين، كقوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} (الأعراف: 158)، {تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرًا} (الفرقان: 1).

قال محمد بن كعب في قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} يعني: إلى الناس عامة.

وقال قتادة في هذه الآية: أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى العرب والعجم.

وثبت في الصحيحين عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر. وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ. وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي. وأعطيت الشفاعة. وكان النبي يبعث إلى قومه، وبعثت إلى الناس عامة».

وفي الصحيح أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت إلى الأسود والأحمر «قال مجاهد: يعني: الجن والإنس. وقال غيره: يعني: العرب والعجم. والكل صحيح».

محمد بن علي بن جميل المطري

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك