رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 13 يناير، 2014 0 تعليق

بريد القراء

 7 خطوات تساعدك على التعامل مع النقد

 

     لا أحد يحب التعرض للانتقاد من قبل الآخرين، لكن مع الأسف الانتقاد هو أحد الحقائق الموجودة بالفعل في حياتنا. وتعد القدرة على التعامل مع النقد والرد عليه بنبل وموضوعية أحد المهارات المهمة التي لا يتقنها إلا القليل من الأشخاص، وفيما يلي 7 خطوات يسيرة يمكن من خلالها التعامل مع النقد بطريقة أكثر احترافية.

 1-  ماذا يمكن أن أتعلم من النقد؟ تستند معظم الانتقادات -على الأقل في جزء منها- على بعض الحقائق، قد يبدو النقد سلبياً. لكن من خلال الانتقادات التي نتعرض لها يكون لدينا الفرصة للتعلم والتطور من خلال الاقتراحات الموجهة إلينا.

 2-  قم بالرد على الاقتراحات وليس على اللهجة المستخدمة في الانتقاد: المشكلة أن هناك أشخاصا يقومون بالفعل بتقديم بعض الاقتراحات القيمة والمهمة، ومع ذلك فاللهجة التي يستخدمونها وطريقة انتقادهم لنا تدفعنا لتجاهل الاقتراحات وعدم الرد عليها، ونحتاج هنا إلى الفصل بين الانتقادات والطريقة التي توجه بها، فعليكِ الفصل بين مشاعرهم، والاقتراحات المفيدة التي يقدمونها لكِ.

3- تقدير قيمة النقد: للأسف الشديد، في كثير من الأحيان، لا نقدر سوى الثناء فقط. عندما يتحدث الآخرون عنا أو معنا بكلمات طيبة نشعر بالسعادة، وعندما يبدؤون في انتقادنا نشعر بالحزن والتعاسة، فينبغي عليكِ أن ترحب بالنقد البناء، وتقدر قيمة الاقتراحات الموجهة إليكِ.

 4- لا تأخذ الأمور اتخاذا شخصيا: المشكلة الأكبر التي تحدث عندما يوجه الآخرون لنا أي انتقاد، فعليكِ أن تدرك أنه عندما يقوم شخص ما بانتقادك مباشرة، أنه لا ينتقدك شخصياً، لكنه ينتقد أحد الجوانب الموجودة في شخصيتك، فعندما ننتقد كبرياء أو غيرة شخص ما فإننا نقوم بنقد عاطفة عابرة، وليس الشخص الحقيقي.

5-  تجاهل النقد الخطأ والهدام: يمكننا أن نتعامل مع هذا الوضع بسهولة أكبر من التعامل مع النقد المسوغ.

أحد الخيارات التي يمكنك القيام بها، أن تعزل نفسك تماماً عن هذا النوع من الانتقادات، وتتجاهلها تماماً.

 6-  لا تقم بالرد على الفور: من الأفضل أن تنتظر قليلاً قبل الرد، إذا حاولتِ الرد مع وجود الشعور بالغضب أو الكبرياء المجروح، ستندم قريباً.

إذا انتظرتِ قليلاً سيُمكنك كل من الانتظار والصبر من الرد على الأمر ردا هادئا.

7-  ابتسم: ابتسم، حتى لو كانت ابتسامتك زائفة، يمكنها أن تساعدك على الاسترخاء كثيراً، كما أنها تخلق جواً إيجابياً وأقل احتقاناً، فابتسامتك ستساعدك بالتأكيد من الناحية النفسية، علاوة على أنها ستدفع الشخص الآخر إلى استخدام نهج أكثر اعتدالاً عند انتقادك. 

إيمان القحطاني

 

متفجرات إيران في البحرين

     لم يكن خبر اكتشاف كميات من المتفجرات والأسلحة الإيرانية المهربة إلى البحرين مفاجأة, فسياسة طهران لم تكن أبدا سياسة سلمية قائمة على حسن الجوار لمن أدرك أبعادها, وبوضوح فإن البعد التاريخي للأزمات بين شرق الخليج العربي وغربه، خلال العصر الحديث تتمحور حول مبدأ واحد (السيطرة)؛ فإيران دولة توسعية تنظر إلى جيرانها من العرب على أنهم امتداد جغرافي وسياسي لأطماعها، وعلى هذا لا بد وأن تكون تلك الدول وحكوماتها إما تابعة لها سياسيا أو اقتصاديا أو حتى جغرافيا، ومن يرفض ذلك أو يقاومه لا بد وأن يتم محوه من على وجه الخارطة, ربما تكون تلك النظرة مبالغا فيها عند البعض، ولكن واقع الأحداث السياسية فضلا عن التصريحات الرسمية من القيادة الإيرانية تدل عليه إما تصريحا أو تلميحا, كما أن الأفعال على الأرض ولاسيما في سوريا تدل دلالة واضحة على أنه لا وجود لخطوط حمراء في مبدأ واقع فرض السيطرة, وعموما فإن الجيش الإيراني ليس مصمما ولا معدا لحرب شاملة ابتدائية مع دول المنطقة لأمور اقتصادية وأمنية، ولواقع الأقليات ومنهاهضتها للحكومة الحالية، وعليه فإن مبدأ الحرب بالوكالة هو الحل الأمثل لتحقيق المطامع الإيرانية على المدى المنظور .

     وتكمن الخطة الإيرانية المتبعة في حروب الوكالة على ثلاث قواعد أساسية، أولها تسليح جماعات تدين لهم بالولاء، إما للعقيدة أو لمبدأ القومية والأصول، ثم تأسيس جناح سياسي لتلك المجموعات بوصفها واجهة إعلامية، ولدخول فيما يسمى الانتخابات الديمقراطية، ثم إحداث أزمات لإبراز تلك الجماعة على الواقع، بوصفها قوة ذات مكانة، وعلى هذا تم تأسيس حزب الله اللبناني، وهو المبدأ ذاته الذي قد يؤسس عليه حزب الله البحريني؛ فالجناح اللبناني ظهر على الأرض تحت شعار محاربة الصهيونية، وتحرير الأراضي اللبنانية، ثم بعد انسحاب الصهاينة من لبنان، أصبح وجوده تحت ذريعة الدفاع عن لبنان ضد الصهاينة.

     ثم أصبح ذراعا إيرانية للبطش بأهل السنة في سوريا، بعد أن تناسى أمينه العام كم الطائرات الصهيونية التي اخترقت أجواء لبنان، وتناسى في ردود أفعاله  دماء الجنود اللبنانيين الثلاثة الذين قتلوا في العديسة في عام 2010، التي بقيت دون رد لتبرز واقع نظرة العداء الإيراني المتجذر نحو العرب والمسلمين.

     وما حصل في البحرين هو نسخه مشابهة تقريبا لسيناريو تأسيس الحزب اللبناني، باستثناء القيادة السياسية المعارضة ذات التوجه الإيراني الموجوده حاليا، ولا ينقصها سوى البعد العسكري، وعليه ستحاول دخول الانتخابات إن حصلت، فإن نجحت بدأت بعملية إقصاء ممنهجة، كما حصل في العراق، وإن فشلت حركت ذراعها العسكري لفرض واقع شبيه بما حصل في بيروت، فهل ستعي القيادة البحرينية أن أبعاد خطورة ما يحصل من وراء الستارة، وأن ما يجري ليس سوى بداية لسيناريو جديد لا يختلف كثيرا عن سيناريوهات مؤلمة كان قوامها الدماء..؟ إن التعامل مع الأزمة البحرينية من منطلق شرعي هو أساس الحل، وهو ما قد لا يرضي أطرافا كثيرة، ولكن رضاء الله أولى من أن يكون أساس تعاملنا رضى من يحيكون لنا شرا ,,

 محمد سعود البنوان

@banwan 16

ofofqm@hotmail.com

 

 

الحوثيون وحزب الله... وجهان لعملة واحدة

 

     لعل من أول ما يطرأ على ذهن القاريء عندما يطرق سمعه ما يسمى بالحوثيين منطقة دماج،  التي يحاول الحوثيون اقتحامها والسيطرة على جبالها ذات المواقع الاستراتيجية.

     ولكن الذي يخفى على الكثير هو أن الحوثيين يخوضون حروباً كثيرة على مستوى اليمن؛ للسيطرة على أكثر مناطقه من أجل التجهيز إلى ما بعد المرحلة الانتقالية للحكومة الحالية.

     الحوثيون يريدون أن يكون لهم شأن عند الحكومة اليمنية الحالية، من حيث إنهم حزب كباقي الأحزاب السياسية الموجودة في الساحة، التي يجب أن تكون لها الحرية في نشر فكرها.

     والقضية هنا ليست مسألة فكر يجتهد الحوثيون لنشره، وإنما هو السعي لتكوين كيان قوي، يشاطر باقي الأحزاب اليمنية مقاعد الحكومة ومجلس النواب.

     ولعلنا الآن بدأت ترتسم لنا صورة واضحة لطموح الحوثيين، الذي ما هو إلا الوصول إلى ما وصل إليه حزب الله في لبنان، الذي نجحت إيران في دعمه وتمكينه على مدى سنوات عديدة.

     حزب الله اللبناني الذي يحتل تسع مقاعد في الحكومة اللبنانية ويسيطر على جزء كبير من جنوب لبنان، وعلى مناصب في الدولة تمكنه من شل الممارسة السياسة بمجرد تقديم استقالات الوزراء كما حدث آنفا مرات عدة.

بقلم: صقر القحطاني

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك