رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وائل رمضان 14 مايو، 2017 0 تعليق

المطيرات في اللقاء الشهري لمركز عبدالله بن مسعود: من أعظم أبواب السعادة: تعظيم الله في القلوب وإجلاله في النفوس


استمرارًا لسلسلة لقاءاته الشهرية وتحقيقًا لرسالته في نشر المنهج السلفي والعقيدة الصحيحة، استضاف مركز عبدالله بن مسعود الشيخ د. عادل المطيرات -الأستاذ بكلية الشرعية- في محاضرة بعنوان: (أبواب السعادة وحياة القلوب)، والمحاضرة في الأصل كتاب ألفه الشيخ قبل فترة، ويحمل العنوان نفسه؛ وتعميما للفائدة نعرض للكتاب في هذا المقال بشيء من التفصيل نظرا لأهميته.

      وفي مقدمة المحاضرة أكد الشيخ على أن راحة القلوب وطمأنينتها وسرورها وزوال همومها وغمومها مطلب كل واحد، وبها تحصل الحياة الطيبة، ويتم السرور والابتهاج، وتحصل السعادة المنشودة؛ ولذلك أسباب كثيرة دينية وطبيعية وعلمية، ولا يمكن أن تجتمع هذه الأسباب كلها إلا للمؤمنين، وأما مَنْ سواهم فإنها وإن حصلت لهم من وجه وسبب يجاهد عقلاؤهم عليه، فاتتهم من وجوه أنفع وأثبت وأحسن حالا ومآلا.

ثم تساءل الشيخ: ما السعادة؟ وما أسبابها؟ وكيف يرتاح الإنسان؛ فيعيش سعيدًا مرتاح القلب منشرح الصدر؛ يعيش عيشة هنية، ويحيا حياة طيبة؟

ثم قال: إن لذلك أسبابا وأبوابا كثيرة سنذكر بعضها في هذه المحاضرة إن شاء الله.

الرضا بقضاء الله وقدره

     أول سبب من أسباب السعادة: الإيمان بالقضاء والقدر، فالرضا بالقضاء والقدر يفرغ القلب لله، ومن ملأ قلبه من الرضا، ملأ الله صدره غنى وأمنا وقناعة، وفرغ قلبه لمحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، والرضا ثمرة من ثمار المحبة، وهو من أعلى مقامات المقربين، وحقيقته غامضة على الأكثرين، وهو باب الله الأعظم، ومستراح المتقين، وجنة الدنيا.

     أما السخط فهو باب الهم والغم والحزن، وشتات القلب، وكسف البال، وسوء الحال، والظن بالله خلاف ما هو أهله، والرضا يخلص العبد من ذلك كله، ويفتح له باب جنة الدنيا قبل الآخرة؛ فالرضا يوجب له الطمأنينة وبرد القلب وسكونه وقراره، والسخط يوجب اضطراب قلبه وريبته وانزعاجه وعدم قراره، قال -تعالى-: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}(النحل:97)، فأخبر -تعالى- ووعد من جمع بين الإيمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة في هذه الدار، والجزاء الحسن في دار القرار.

الإخلاص لله عز وجل

من أهم أسباب السعادة والراحة النفسية أن تعمل العمل لا ترجو فيه أحداً إلا الله -سبحانه-، وأن تعمل العمل ولا تنتظر بعده ثناء من أحد، يقول -سبحانه- عن خاصة عباده: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا، إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا} (الإنسان:8-10).

فعباد الله المؤمنين يحبون -حالهم حال غيرهم من البشر- المال والطعام، لكنهم قدموا محبة الله على محبة نفوسهم، ويتحرون في إطعامهم أولى الناس وأحوجهم: {مسكينا ويتيما وأسيرا}.

ويقصدون بإنفاقهم وإطعامهم وجه الله -تعالى-، ويقولون بلسان الحال: {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} أي: لا جزاء ماليا ولا ثناء قوليا.

فالذي يعمل الأعمال الصالحة لله ليشعر بالراحة النفسية والسعادة القلبية؛ لأنه تقرب إلى الله بالعمل الصالح، ويرجو به الثواب والأجر من الله وحده سبحانه.

 

التفكر في نعم الله عز وجل

كذلك من أعظم أسباب السعادة: التفكر في نعم الله -سبحانه- وشكر هذه النعم، واستشعار أن المنعم الحقيقي هو الله -سبحانه-، والإنسان كما يقال: أسير الإحسان، وأعظم محسن هو الله -سبحانه- بل لا منعم ولا محسن على الحقيقة إلا الله -سبحانه-، ومن عرف ذلك حق المعرفة أحب المحسن واعترف بإحسانه ونعمه عليه.

تعظيم الله عز وجل

     ومن أعظم الأسباب التي تجل السعادة والراحة النفسية وأهمها: تعظيم الله في القلوب، وإجلاله في النفوس والتعرف على آلائه وأفضاله وقدره حق قدره هو زاد العابدين، وقوة المؤمنين، وسلوى الصابرين، وسياج المتقين، فمن ذا الذي عرف الله واستهان بأمره أو تهاون بنهيه؟ ومن ذا الذي عظمه فقدم عليه شهواته وهواه، فالله -سبحانه- يُعبد ويُحمد ويُحب؛ لأنه أهل لذلك ومستحقه، بل ما يستحقه -سبحانه- لا تناله قدرة العباد، ولا تتصوره عقولهم، ثبت في السنن عن علي رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك عن عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».

التفاؤل

     التفاؤل من الأسباب التي تجلب السعادة دائما؛ فعلى الإنسان أن ينظر إلى الأمور بنظرة الأمل والفأل الحسن، ولا يتشاءم أبدا، والتفاؤل: من الفأل، وهو الكلمة الصالحة الطيبة الحسنة؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طيرة وخيرها الفأل» قيل: يا رسول الله، وما الفأل: قال: «الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم».

     والتفاؤل هو الميل إلى توقع أفضل النتائج، هو النظرة الإيجابية، والإقبال على الحياة والاعتقاد بإمكانية تحقيق الرغبات بالمستقبل، والاعتقاد باحتمال حدوث الخير أو الجانب الجيد من الأشياء بدلا من حدوث الشر أو الجانب السيئ، وخلاصة الأمر أن التفاؤل انشراح قلب الإنسان وإحسان الظن، وتوقع الخير بما يسمعه من الكلم الصالح الطيب.

الافتقار إلى الله عز وجل

ومن أعظم الأمور الموصلة إلى السعادة، والراحة النفسية وانشراح الصدر: أن ينكسر العبد بين يدي ربه، ويفتقر إليه أشد الافتقار، ويشعر نفسه بأنه عبد ضعيف أمام رب عظيم قوي قهار؛ فهذا مما يشرح الصدر، ويقرب من ملك الملوك، ويكسب العبد محبة الرب سبحانه.

     يقول ابن القيم عن المؤمن: «وأما مركبه فصدق اللجوء إلى الله، والانقطاع إليه بكليته، وتحقيق الافتقار إليه بكل وجه، والضراعة إليه، وصدق التوكل، والاستعانة به، والانطراح بين يديه انطراح المسلوم المكسور الفارغ، الذي لا شيء عنده، فهو يتطلع إلى قيّمه ووليه أن يجده ويلم شعثه، ويمده من فضله و يستره؛ فهذا الذي يُرجى له أن يتولى الله هدايته، وأن يكشف له ما خفي على غيره من طريق هذه الهجرة ومنازلها»، فربنا -سبحانه- يحب من عبده أن يعترف بتقصيره، وينكسر بين يديه، ويخضع له ولأوامره، يقول ابن القيم: «فالرب -تبارك وتعالى- يريد من عبده الاعتراف، والانكسار بين يديه، والخضوع والذلة له، والعزم على مرضاته».

الأنس بالله عز وجل

     ومن الأسباب التي تؤدي إلى السعادة والراحة النفسية وانشراح الصدر: أن يستوحش الإنسان من الناس، ويأنس برب الناس -سبحانه وتعالى- فإن الله -سبحانه وتعالى- أُنْسُ المؤمن وسُلْوةُ الطائع وحبيب العابد، والأنس به ثمرة المعرفة، ونتيجة المحبة، ودليل الولاية، وبرهان العناية، إذا امتلاء القلب بجلاله -سبحانه- تحلو الحياة، وتعذب الدنيا، وتستنير البصيرة، وتنكشف الهموم والغموم، من أنس بالله أنس بالحياة، وسعد بالوجود، وتلذذ بالأيام، قلبه مطمئن، وفؤاده مستنير، وصدره منشرح {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} (الزمر:22).

     من أنس بالله نقشت محبة الله في قلبه، وسكنت صفات الله في ضميره، ومثلت أسماء الله أمام عينيه، فهو يحفظ أسماءه، ويتأمل صفاته، ويستحضر في قلبه: الرحمن الرحيم الجميل الحليم البر اللطيف الخبير المحسن الكريم العظيم؛، فيدعو بها: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} (الأعراف:180)، وغيرها كثير من صفات الجلال وأسماء الكمال، فتثير أنسا بالباري، وحبا للعظيم، وقربا من العليم.

 

الخلوة بالله تعالى

كذلك من أعظم الأسباب المؤدية إلى السعادة والراحة النفسية وانشراح الصدر: الخلوة بالله -تعالى- وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب، والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

فمن أعظم الأسباب المؤدية إلى محبة الله أن يختلي العبد المسلم بربه، ولاسيما وقت النزول الإلهي، حين ينزل الرب -سبحانه- في الثلث الأخير من الليل نزولا يليق به -سبحانه- فيستجيب للداعي، ويعطي السائل ويغفر للمستغفر، في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربنا -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له».

تذكر سعة رحمة الله تعالى

     من أعظم الأسباب الجالبة للسعادة والراحة النفسية، وطرد الهم والغم والكدر: أن يتذكر المؤمن سعة -رحمة الله تعالى- وأن يتفكر في النصوص الشرعية التي تبين سعة -رحمة الله تعالى- وأن رحمته -سبحانه- سابقة لغضبه، وكلما تذكر المسلم رحمة ربه -سبحانه- وأن رحمته وسعت كل شيء، وأن رحمته سبقت غضبه، رزقه الله طمأنينة النفس، وسعادة القلب، وانشراح الصدر.

     ومن تلك النصوص التي تدل على سعة رحمة الله -سبحانه- قوله -سبحانه-: {ورحمتي وسعت كل شيء} (الأعراف:156)، أي وسعت كل شيء، من العالم العلوي والسفلي، البر والفاجر، المؤمن والكافر، فلا مخلوق إلا وقد وصلت إليه -رحمة الله- وغمره فضله وإحسانه، ويقول -سبحانه-: {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم} (غافر:7).

حسن الظن بالله عز وجل

     حسن الظن بالله من أعظم الأسباب الجالبة للسعادة والراحة النفسية، وطرد الهم والغم والكدر، وحسن الظن بالله شعبة من شعب الإيمان، لا يكمل الإيمان إلا بها، بل هو واجب شرعي، يجب أن يحرص عليه المؤمن؛ ولذلك جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله: أنا عند ظن عبدي بي»، وفي صحيح مسلم عن جابر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل»، ومعنى حسن الظن بالله كما يقول النووي في شرح مسلم: «أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه».

الخشوع في الصلاة

كذلك من أهم الأسباب التي تؤدي إلى السعادة وراحة البال: الخشوع في الصلاة؛ ولذلك صح في سنن أبي داود أنه[ كان يقول لبلال: «يا بلال أقم الصلاة، أرحنا بها».وثبت في المسند عن حذيفة قال: «كان رسول الله إذا حزبه أمر صلى».

والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة بعد الشهادتين، وهي عمود الدين وأحب الأعمال إلى الله، وأداؤها مع الجماعة من آكد العبادات، وأجل الطاعات، وأعظم شعائر الإسلام. والصلاة هي الكتاب الموقوت، هي التواضع لكبرياء الله، والخشوع لعظمته والخضوع لربوبيته، هي غذاء القلب ومناجاة الرب وعماد الدين.

والصلاة شرط المناجاة، وحارسة الإيمان، ونور المؤمن، والنجاة من النار، مناجاة لذي الجلال، وانطلاقه لقبول الأعمال.

 

جعل الهموم همًا واحدًا، هم الآخرة

ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى السعادة وراحة البال وانشراح الصدر أن تجمع همومك كلها في هم واحد هو هم الآخرة.

ومن جزاء ذلك أن الله يكفيك سائر الهموم، ويجعلك تعيش حياة السعداء، ثبت في سنن ابن ماجه عن ابن مسعود قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله -عز وجل- في أي أوديتها هلك».

مخالفة الهوى

من أعظم الأسباب الجالبة للسعادة والراحة النفسية، وطرد الهم والغم والكدر مخالفة الهوى، وتقديم محاب الله على هوى النفس، والهوى هو ميل النفس إلى الشيء: يقول هذا هوى فلان، وفلانة هواه، وراى مهويته ومحبوبته.

وأكثر ما يستعمل الهوى في الحب المذموم، كما قال -تعالى-: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى} (النازعات:40-41)، ويقال إنما سمي الهوى هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه؛ فالهوى إذا ميل الطبع إلى ما يلائمه، وهو ميل النفس إلى الشهوة.

وخلق الميل في الإنسان لضرورة بقائه، فإنه لولا الميل إلى المطعم والمشرب والمنكح ما أكل وما شرب ولا نكح أحدٌ؛ فالهوى مستحث له لما يريده، كما أن الغضب دافع عنه ما يؤذيه، فلا ينبغي ذم الهوى مطلقا، ولا مدحه مطلقا، كما أن الغضب لا يذم مطلقا، ولا يمدح مطلقا، وإنما يذم المفرط من النوعين، وهو ما زاد على جلب المنافع ودفع المضار.

المحافظة على الذكر

     المحافظة على الذكر من أعظم أسباب السعادة والراحة النفسية وانشراح الصدر: فعلى الإنسان المسلم أن يحافظ على الذكر، ليلا ونهارا سرًا وجهارًا، ولا يستقيم الإنسان إلا باستقامة القلب والجوارح بأن يحب الله محبة تليق بجلاله لا يشاركه فيها غيره، وأن تكون هذه المحبة حاكمة على كل محبة لسواه، وأن يعظم أمر الله ونهيه، وبهذا يستقيم القلب، فإذا استقام القلب استقامت الجوارح، كما صح في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب»؛ وعليه فصلاح المؤمن متوقف على صلاح جوارحه، وصلاح جوارحه متوقف على صلاح قلبه، وصلاح قلبه لا يتم إلا بمحبة الله وتعظيمه، وهذا لا يتحقق إلا بذكر الله -تعالى- والمثابرة عليه في كل وقت وحين.

ولو يعلم العبد ما في الذكر من شرف

                                             أمضى الحياة بتسبيح وتهليل

ولذلك أورد -عز وجل- في كتابه الكريم الذكر وأمر به فقال -تعالى-: {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} (البقرة:52).

تدبر القرآن

     من أهم أسباب السعادة: قراءة القرآن بتدبر وتعقل، وفهم معانيه؛ فالقرآن إنما نزل للتدبر: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب} (ص:29)، وقد أنكر الله -سبحانه- على من لا يتدبر القرآن فقال: {أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} (النساء:82)، {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} (محمد:24).

ومن حافظ على قراءة القرآن، وحرص على تدبره وفهم معانيه نال السعادة، والراحة النفسية واطمئنان القلب، يقول -سبحانه-: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} (الرعد:28)، لأننا نتكلم عن خير الكلام، وأفضل الكلام، وأحسن الحديث، إننا نتكلم عن القرآن العظيم، وقديما قالوا: كلام الملوك ملوك الكلام.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك