رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: د.بسام خضر الشطي 30 أغسطس، 2010 0 تعليق

المبرات والجمعيات الخيرية صفحة مشرقة في كويت الخير

 

      أهل الكويت جُبلوا على فعل الخير ومساعدة الناس والتسابق في كفكفة الدموع ونصرة المظلوم والمسح على رأس اليتيم، وأول طائرة تهبط نجدة من الكوارث الطبيعية هي الكويت.

      والمبرات والجمعيات شمس مشرقة وعلامة الجودة وسفراء لبلادهم، وإذا أردنا سرد أعمالهم الطيبة في الداخل والخارج لوجدناها أكثر من أن تحدد برقم:

- الاهتمام بالفقراء والمساكين والأيتام والأسر المتعففة داخل الكويت. والجوع يجعل صاحبه يقدم على الجرائم مهما كلفه ذلك وعليها فالجمعيات صمام أمان واستقرار للمجتمع.

- توظيف عدد كبير من العاطلين عن العمل، وحل مشكلة البطالة مع المقيمين من غير الوافدين، وكذلك من أحيل إلى التقاعد الإجباري.

- إيجاد انشطة نافعة للشباب من الجنسين طول العام لاستغلال امثل للفراغ لزرع الوسطية في نفوسهم وتربيتهم على نهج الكتاب والسنة وطرق التعامل مع النفس ومع الآخرين.

- طباعة الكتب والأشرطة لنشر العلم النافع وبسعر التكلفة، وأحيانا للتوزيع الخيري واختيار العلماء الربانيين المؤثرين الذين يحاكون واقع الشباب والأسر ويعرضونها بأسلوب مشوق.

- فتح مكاتب خيرية لعلاج مدمني المخدرات والمسكرات والمفترات بالتعاون مع الأطباء والمختصين من الأساتذة في الجامعة والهيئات التطبيقية ووزارة الداخلية والشؤون والصحة.

- الاهتمام بالسجناء وأسرهم من خلال التعاون مع المؤسسات الإصلاحية في إقامة محاضرات ومسابقات وفطور جماعي وحلقات لحفظ القرآن، والسعي الحثيث لتسديد المبالغ والديون.

- مساعدة الأسر على تعليم أبنائهم في المدارس الخاصة والتسديد عنهم، أو المشاركة بقدر الاستطاعة وبذل الجهود للتعاون المثمر مع إدارة المدرسة لخفض الأسعار عنهم ليكون الهدف انسانيا.

- الاهتمام بالمهتدين الجدد من خلال تعليمهم الإسلام والسعي معهم لتغيير الإجراءات المتبعة ورعايتهم ماديا ونفسيا واجتماعيا.

- علاج المرضى والمصابين من صرف الأَسِرّة وتحمل التذاكر أو شراء الأدوية أو الأشعة وغيرها دون تفرقة بين أحد وسرعة اتخاذ الإجراءات وصرفها.

- إقامة حلقات دائمة لحفظ القرآن وترتيله لجميع الأعمار وتعليمهم اللغة العربية، ومكاتب لمساعدة الأسر في حل واجبات أبنائهم وبأسعار التكلفة، والاهتمام بالسنة الصحيحة والسيرة العطرة والآداب.

- دورات تدريبية لتعليمهم حرفة وصناعة يدوية وإيجاد البدائل للترفيه المباح وتطوير الشخصية والقراءة السريعة وفن التعامل مع الوالدين والأرحام.

- بناء المساجد والمراكز الإسلامية والآبار والمستشفيات والمراكز الصحية ودور الأيتام وإيجاد حرفة للأرامل.

- إقامة جهات إصلاح ذات البين بين الابن ووالديه وبين الزوج والزوجة والتائبين وعلاج الشذوذ الفكري، ولله الحمد وفقوا كثيرا في هذا النهج.

     وبعد كل هذا وأكثر يأتي من يطعن فيهم ويسخر منهم ويأمر الناس بالاعراض عنهم والتشكيك في إنجازاتهم رغم أن أموالهم مراقبة من قبل الشؤون والأمم المتحدة، ومكاتب مكافحة الإرهاب، ومكاتب التدقيق في البنوك والمصارف، وانشطتهم في الخارج مراقبة من سفارتنا في الخارج.

     وخلال الـ 3 سنوات الماضية وأثناء زيارة رؤساء الدول الأفريقية وجنوب شرق آسيا كانوا حريصين على الالتقاء مع بعض رؤساء اللجان الخيرية وشكرهم والثناء العطر عليهم.. وقد تبرع عدد كبير من الأسرة الحاكمة ووزراء وتجار ومن يعيش على الأرض الطيبة والأموال في زيادة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك