الفرقان.. ثلاثون عاما من الإعلام الإسلامي الهادف
رسالة سامية
رسالة سامية حملتها المجلة على عاتقها منذ اللحظة الأولى لانطلاقتها، وأمانة عظيمة، تحمَّلها القائمون عليها تجاه الأمَّة الإسلامية بأطيافها وشرائحها كافة؛ حيث مثَّلت الفرقان أنموذجًا للإعلام الإسلامي الهادف بمصداقيته الفريدة، رغم التحديات والعقبات التي واجهتها؛ لأنها ببساطة اتسمت بالحيادية والمهنية، وانسجمت مع الفطرة السوية.
قدمت الفرقان للأمة سلاسل عقدية متينة، صانت بها حمى التوحيد وجناب الشريعة، فكان مضمونها (الحق والصدق)، وتجافت عن الأغراض المشبوهة، والغايات الملوثة لتنشر القيم الإسلامية بنزاهة ونقاء.
مشروعًا متكاملا
قدمت الفرقان للأمة مشروعًا متكاملا للإعلام الإسلامي في موضوعه، لبَّت من خلاله احتياجات الشرائح المستهدفة دينيًا، وتربويًا، وتثقيفيًا، واجتماعيًا، وصاغت رسالتها الإعلامية في قوالب فنية متنوعة ومشوقة، راعت فيها الضوابط الشرعية والأعراف الاجتماعية العامة ولم تتجاوزها.
علمًا راسخًا
كانت الفرقان وما زالت علمًا راسخًا، ومنارة مضيئة تنشر شمس الحقيقة، وتبدد ظلمات الجهل، شعارها الصدق والأمانة متمثلة قول الله -جل وعلا-: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}.
واجهت الفرقان عبر مسيرتها المباركة شتى أصناف المعوقات والتحديات، من ضعف الإمكانات والموارد المالية، ومصاعب النشر ومقص الرقيب، والمضايقات من قبل بعض المتربصين الذين يخافون أن تكشفهم كلمة الحق، وأن تظهر عوارهم للناس ليتبينوا باطلهم فينفروا منهم.
مجلة الفرقان كانت وما زالت شمعة أراد الله -تعالى- لها أن تضيء الطريق، وأن تنشر الخير والنور بإذنه -تعالى-، وأن تكون صوتًا متميزًا ومنبرًا في مسيرة الدعوة الإسلامية المباركة، كان هدفها وما يزال تيسير سبل الوصول إلى الحق متمثلة سنة النبي صى الله عليه وسلم ، وفهم سلف الأمة -رضوان الله عليهم- من الصحابة والتابعين الذين لم يبدلوا في دين الله -تعالى- ولم يحرفوه.
شهادات مهمة
نتيجة للسياسة الرشيدة، والمنهج المعتدل، والمهنية العالية، استطاعت الفرقان أن تبني علاقات إيجابية وطيبة مع كبار علماء الأمة؛ مما كان له الأثر الأكبر في بناء صورة ذهنية إيجابية لها في نفوس القراء في العالم العربي والإسلامي، وقد تلقت المجلة عددا من كتب الشكر والثناء والتهنئة من كبار علماء المملكة ومؤسساتها الدعوية والإعلامية دعمًا لهذا الجهد وثناءً عليه، وكان على رأس هؤلاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-، والشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله.





لاتوجد تعليقات