رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: د. باسم عبدرب الرسول 21 نوفمبر، 2018 0 تعليق

ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻣﻦ الغنم ﺍﻟﻘﺎﺻﻴﺔ

ﺑﻌﺾ العاملين في الدعوة  ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻔﺘﻮﺭ؛ ﻓﻴﺘﺮﻙ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ، ﺛﻢ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻛﺴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻏﺔ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻮﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ، واﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ.

     ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺤﺘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﻴﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ويدخله في ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ويجعله يقطع ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ، ﺑﻞ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﺮﻛﻮﻩ ﻳﺴﻘﻂ؛ ﻓﻼ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺻﺤﺒﺘﻪ ﻭﻫﻢ ﺳﺒﺐ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ، ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ، ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﺪﻭﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻏﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ببعضهم ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻕ ﺗﺎﻡ ﻓﻲ ﻓﺘﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ.

     ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﺃﻥ ﻳﻠﻮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺼﻴﺮﻩ، ﻭﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺫﻧﺒﻪ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺼﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻭﻝ «ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ» ﺃم ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ «ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ»، ﻻ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻘﺼﺮﺍ ﻓﻌﻼ؛ ﻓﻠﻦ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﻟﻮﻣﻪ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﻳﺮﻳﻜﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﺘﺒﺎﺩﺭ ﺑﺈﺻﻼﺣﻬﺎ.

ﻭﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﻠﺤﻮﺍ، ﺃﻭ ﻗﺼﺮﻭﺍ، ﻭﻟﻢ ﻳﺆﺩﻭﺍ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻣﻌﺬﻭﺭﻳﻦ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺬﻭﺭﻳﻦ.. ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﻨﻔﻌﻪ.

الإحساس بالجفاء

     ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﺠﻔﺎﺀ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻳﺰﻳﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﻎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﺗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻩ ﻓﻴﻘﻮﻝ: «إﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﻌﻠﻬﺎ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭإﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﻂ، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻮﺓ ﺇﻳﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺑﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻭﻳﺘﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ».

     ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﻓﻌﻼ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﻋﺎﺓ، ﺑﻞ الشباب ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﻋﻤﻞ ﺩﻋﻮﻱ واحد ﺗﺠﺪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﺎ ﻳﻨﺸﺮﺡ ﺑﻪ ﺻﺪﺭﻙ، ﻛﻴﻒ ﻻ؟ ﻭﻗﺪ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﻌﺒﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻪ، ﻫﻢ ﺃﺣﻖ ﺑﺬﻭﻕ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ..

     وﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ الغالبة ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺩﻳﻨﻲ ﺃم ﺩﻧﻴﻮﻱ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺃﻭ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﻭﻗﺘﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻣﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ، ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺷﺮﻋﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺔ، ﻓﻬﻢ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﺤﺐ؛ ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.

ﺇﺫاً ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ بسبب ﺩﻳﻨﻲ ﺃﻭ ﺩﻧﻴﻮﻱ، ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ، وﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻳﻨﻲ ﺃﻭ ﺩﻧﻴﻮﻱ، ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻋﻤﻘﺎ ﻭﻗﻮﺓ.

مكمن المشكلة

     ﺗﻜﻤﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ الشباب ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻧﺘﺴﺎﺑﻪ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ، ﺃﻭ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺗﺎﻡ، ﻭﻣﺤﺒﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ إلى آخره، ﻛﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﻥ ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ، ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺎﺗﻬﺎﻡ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ، ﻭﺳﺒﺐ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻻ ﻟِﻤﺎﻣﺎ.

     ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺎ، ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺈﺧﻮﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﺩﺭﺱ، ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ، ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﺩﺍﺭﻱ، ﺃﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻧﺸﺎﻁ ﺃﻭ، ﺃﻭ، ﺃﻭ؟ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺃﺻﻼ ﻭﻧﻌﻄﻴﻬﺎ ﻓﺘﺎﺕ ﺃﻭﻗﺎﺗﻨﺎ، ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻠﺘﻘﻲ، ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺘﻮﺍﺻﻞ، ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻳﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ.

ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ : ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻋﻤﻘﺎ ﻭﻗﻮﺓ.

ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ، ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﺎﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ، ﻻ ﺗﺨﺪﻉ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻧﺘﺴﺎﺑﻚ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﻭﻟﻮ ﺣﺘﻰ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ، ﻛﻢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻀﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﻭﺗﻔﻜﺮ ﻭﺗﻘﺮﺭ ﻭﺗﻨﻔﺬ ﻭﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ؟

ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻓﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ: ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﺛﻢ ﺍﻟﺒﻌﺪ، ﺛﻢ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ، ﺛﻢ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ.

 

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك