العيسى: نرفض اتهام العمل الخيري بدعم الإرهاب (إحياء التراث) استقبلت المهنئين بشهر رمضان
أقامت جمعية إحياء التراث الإسلامي حفل استقبال المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك؛ حيث كان على رأس المستقبلين رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ: طارق العيسى، وأمين سر الجمعية، وليد الربيعة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، ورؤساء اللجان والمراكز والفروع التابعة للجمعية، وقد حضر اللقاء جمع غفير من المهنئين، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وبهذه المناسبة صرح العيسى قائلاً: بمناسبة حلول شهر رمضان نرفع أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ: صباح الأحمد الجابر الصباح، -حفظه الله ورعاه- وإلى سمو ولي العهد الشيخ: نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى الحكومة الكويتية الرشيدة، كما نتقدم بأسمى آيات التهنئة إلى الشعب الكويتي، ونهنئه بهذه المناسبة الطيبة، سائلين الله -عز وجل- أن يعين الجميع على صيامه وقيامه.



فرصة عظيمة
وأكد العيسى أن هذا الشهر يعد فرصة عظيمة للتواصل والمحبة بين أطياف المجتمع، وكذلك فرصة للقاء المحسنين ليتعرفوا على أنشطة الجمعية داخل الكويت وخارجها؛ حيث تعمل الجمعية في أكثر من (40) دولة، وتقوم بتنفيذ مشاريع خيرية واجتماعية وتعليمية كبرى، منها -على سبيل المثال وليس الحصر- مشاريع إفطار الصائم، سواء داخل الكويت أم خارجها، مشاريع بناء المساجد، وإنشاء الأوقاف المختلفة لطلبة العلم، فضلاً عن اهتمام الجمعية بطباعة المصاحف وتفسير القرآن الكريم وتوزيعها في مختلف أنحاء العالم، سواء في المدارس أم المراكز الإسلامية.
نعمة الأمن والأمان
وأضاف العيسى علينا أن نشكر الله -تعالى- على نعمة الأمن والأمان ونحمده على جميع عطاياه لنا في الكويت؛ فكل شيء متوفر لدينا -بحمد الله تعالى-، كما علينا أن نستشعر المآسي التي تمر بها بعض بلاد المسلمين، سواء سوريا التي هدمت وشرد الملايين من أهلها، وأصبحوا يعيشون في الخيام بلا بيوت ولا كهرباء، ولننظر إلى اليمن التي تتعرض لهجمة شرسة من الأعداء الذين يريدون تشريد هذا الشعب، فأصبح شعبها يعيش تحت خط الفقر، ويعاني من المجاعة.
وأشار العيسى إلى أن جمعية إحياء التراث الإسلامي تقوم بإرسال المساعدات والسلال الغذائية إلى اليمن وبلاد الشام، حتى تنقذ الناس فيها من براثن العوز والفقر والجوع والمرض.
وتوجه العيسى بالدعاء إلى الله بأن يوحد كلمة المسلمين، وأن يوحد صفهم، وأن يجمع قادتهم على كلمة سواء لمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون في كل مكان، ولاسيما ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من حصار وحرب إبادة لتغيير هوية القدس، وقد قمنا بإنشاء موائد الطعام في بيت المقدس الشريف وفي غزة.
اتهامات باطلة
وردًا على التهم التي توجه لمؤسسات العمل الخيري قال العيسى: إن الاتهامات التي تلصق بالجمعيات الخيرية بالكويت ومن بينها جمعية إحياء التراث بدعمها للإرهاب، مؤكدا أنها اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة.
وأضاف: إن جمعية إحياء التراث تسعى -ولله الحمد- في نشر الخير ومحاربة الغلو والتطرف والتوعية ضد التشدد، موضحا أن التطرف موجود ولكنه لم يخرج من رحم الجمعيات الخيرية.
وشدد على أن الإسلام يحارب الغلو والتطرف منذ نشأته، وحذر من أعمال الفتن والتشدد؛ لذلك فإن الجمعيات الخيرية في الكويت ومنها جمعية إحياء التراث تدعو إلى الوسطية والاعتدال والتمسك بمبادئ الدين القويم.
لقاءات تواصل وتراحم
بدوره، أشاد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي د.خالد المذكور بما تقوم به جمعية إحياء التراث من تنظيم لمثل هذه اللقاءات الطيبة للتواصل والتراحم، وهو ما دأب عليه أهل الكويت في دواوينهم وفي لقاءاتهم، من صلة الأرحام والتقارب والتراحم، فنسأل الله أن يديم علينا أن يديم علينا هذه النعمة، وأن يجعل بلدنا واحة أمن وأمان.


كلمة سمو الأمير
بخطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي ألقاه سموه في قمة التعاون الإسلامي التي عقدت مؤخرا في إسطنبول، موضحًا أن كلمة سموه كانت بارزة، وكان لها دور كبير في ترسيخ موقف الكويت الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، إضافة إلى أن الكويت قامت بطلب عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لإيقاف ما يقوم به العدو الصهيوني من مجازر واضطهاد للفلسطينيين.
جهود مميزة
من جهته أعرب محافظ العاصمة الفريق م.ثابت المهنا عن خالص تهنئته بالشهر الفضيل للكويت أميرًا وحكومةً وشعبًا مهنئا في الوقت ذاته القائمين على جمعية إحياء التراث الإسلامي، مشيدًا بأعمالهم وأنشطتهم ومشاريعهم الخيرية داخل الكويت، وكذلك تقديم الجمعية الدعم والعون والمساعدات للمسلمين في كل أنحاء العالم كله ولاسيما في الدول المنكوبة في سورية واليمن وغيرهما من الدول الأخرى.
نشاط كبير وملموس
من جهته أكد سفير جمهورية اليمن علي منصور بن سفاع أن الجمعية لها نشاط كبير وملموس في جميع محافظات اليمن، وقد لمسنا ذلك في المجالات جميعها، سواء التعليم، أم الصحة، أم الكهرباء، أم في مجال المياه، والعون المباشر في مختلف مناحي الحياة، واليوم الوضع في اليمن هو وضع مأساوي، وبالتالي فإن هيئة الإغاثة الكويتية اليمنية تعمل على الرغم من كل العقبات والظروف؛ حيث أثبتت أن هناك أيادي خيرة في هذا البلد، ونحن نعتز بهذا النشاط الطيب، ونرجو للكويت وللمسلمين في كل مكان الخير والسلام والأمان.


تخفيف المعاناة
من جهته شكر السفير الكيني علي عباس علي جمعية إحياء التراث الإسلامي وبقية الجمعيات الخيرية الكويتية على ما يقومون به من أعمال خيرية، تساهم في تخفيف المعاناة عن المسلمين في كل مكان، مضيفًا: نتقدم بأسمى آيات التهاني للشعب الكويتي بمناسبة شهر رمضان المبارك.
المشاريع الطبية
من جهته هنأ رئيس الجمعية الكويتية لمقومات حقوق الإنسان د. يوسف الصقر قائلاً: أهنيء جمعية إحياء التراث الإسلامي والشعب الكويتي أجمع بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وأود أن أشيد بالمشاريع الخيرية التي قاموا بإنشائها في مختلف أنحاء العالم، ولاسيما المشاريع الطبية من مكافحة الأمراض وغسيل الكلى، كذلك مشاريع حفر الآبار ومساعدة المحتاجين والفقراء في كل مكان؛ لذلك فهي جمعية خيرية تستحق الشكر.


نشر التوحيد والسنة
وفي السياق ذاته هنأ الشيخ د. محمد المغراوي الجمعية قائلا: هذه الجمعية المباركة التي وصلت أعمالها إلى أنحاء العالم كله، وعرفت بالعطاء الطيب وبالمنهاج الصحيح، وبنشر التوحيد والسنة، وندعو الله أن يبارك فيها، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
مكانة الجمعية
أما عضو مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة الفرقان سالم الناشي فقال: نعيش هذه الأيام شهرا من أفضل الأشهر في السنة؛ حيث يتحقق فيه الخير بالصيام والقيام والصدقات، وصلة الأرحام، وهو شهر القرآن، وشهر يحرص الناس فيه على بذل الخير والعطاء، وجمعية إحياء التراث الإسلامي عودت الناس أن تلتقي بهم في هذه المناسبة لتبادل التهاني في هذا الشهر الكريم، وهذا يدل على مكانة الجمعية في المجتمع؛ حيث أتى للجمعية كثير من المسؤولين في الدولة والسفراء ليهنئوا الجمعية في هذا الشهر المبارك، وهذا يدل على أن جمعية إحياء التراث لها إنجازات كثيرة على مستوى العالم الإسلامي، وأهنيء الجمعية بهذا الشهر المبارك، سائلاً الله -تعالى- أن يمن على الكويت والعالم الإسلامي بالخير واليمن والبركات.
نفخر بهذه الجمعية
من جهته قال النائب والوزير السابق أحمد باقر: جمعية إحياء التراث عرفت منذ إنشائها -بحمد الله- بالخير وتقديم المساعدات للمسلمين في أنحاء العالم كله، ونحن نفخر بهذه الجمعية، ونفخر بثقة الشعب الكويتي فيها، وبأياديها البيضاء التي وصلت كل مكان لمساعدة المسلمين المحتاجين؛ فهذا حق علينا، وحق على كل مسلم ممن لديه فائض من المال ليساعد إخوانه المحتاجين، ولاسيما في قضيتنا الأولى قضية فلسطين والمسجد الأقصى؛ حيث يعاني المسلمون هناك معاناة كبيرة جداً من احتلال وطغيان وتعذيب وقتل واحتجاز وتدنيس المقدسات.
ونحن لا نملك إلا أن ندين ما يجري الآن من هذه الممارسات هناك، وندين المجتمع الدولي الذي تخلى عنهم، حيث يرى هذه المآسي، ولا يفعل أي شيء لإيقافها، وعلى المسلمين في كل مكان أن يرفعوا أيديهم متضرعين إلى الله -تعالى- في هذه الأيام المباركة أن يفرج كربة المسجد الأقصى، وأن يخفف عن المسلمين هناك هذه الكربة، وأن ينصرهم على أعدائهم وأعداء المسلمين.
عطاءات وإنجازات
وفي تهنئته قال النائب والوزير السابق علي العمير: لاشك أن جمعية إحياء التراث الإسلامي لها من العطاءات والإنجازات التي يفتخر بها الإنسان، ونسأل الله التوفيق والنجاح لهذه الجمعية التي تنشد الإصلاح في بلدنا الحبيب.
رفع الجهل عن الأمة
من جهته قال رئيس لجنة الكلمة الطيبة د. خالد السلطان: -الحمد لله- الذي جعل هذه الجمعية سبباً لرفع الجهل عن كثير من أبناء هذه الأمة، وكذلك كانت سبباً لمأوى الكثير من الأرامل والأيتام، كذلك بناء المساجد وطباعة الكتب، والصروح العلمية التي أنشئت من أجل رفع الجهل عن الإنسان وتثقيفه؛ لأجل أن يكون عاملاً إيجابياً في وطنه؛ فالجمعية ساهمت في كل هذه الأمور.
برقيات تهنئة

لاتوجد تعليقات