العدد الأول
مثَّل العدد الأول للمجلة علامة فارقة في تاريخ الفرقان؛ حيث بدت من خلاله ملامح تلك المجلة الوليدة في ميدان الإعلام الإسلامي والدعوي، وكانت افتتاحية المجلة معبرة عن رؤيتها وسياستها وغايتها التي تسعى لتحقيقها، ألا وهي تحقيق العبودية لله -تعالى-، وتحكيم شريعة رب العالمين، وتطبيقها واقعًا عمليًا ومنهج حياة؛ ومما ورد في تلك الافتتاحية: «كم يؤسفنا أن نرى المؤامرات تحاك وتدار لإقصاء الشريعة من قوانين بعض الدول الإسلامية، وقد رأينا التدخل الغربي والشرقي السافر لمنع بعض الدول الإسلامية من تطبيق بعض أحكام الشريعة الإسلامية، فلا شك أن خوف أعداء الدين من تطبيق الشريعة الإسلامية في ديار المسلمين وحربهم لها، دلالة على ما لهذه الشريعة من قوة وأنها الطريق لعزة المسلمين ورفعتهم».
الأبواب الثابتة
تميزت الفرقان بعدد من المقالات الثابتة تولى الإشراف عليها عدد من الكتاب المتميزين، ومن هذه الأبواب: كلمة الفرقان، والصفحة التراثية، وكلمات مضيئة، والمنتدى الثقافي، والأسرة المسلمة، وواحة الفرقان، وبريد القراء، وكتاب الشهر، والفتاوى، وقطوف أسرية، والمحليات، والصفحة الاقتصادية، وكلمات في العقيدة، وعالم كمبيونت..إلخ، وقد أشرف على هذه الأبواب نخبة متميزة من الإعلاميين منهم على سبيل المثال: د. وائل الحساوي، وم. سالم الناشي، ود. بسام الشطي، ود.أحمد الكوس، ود. أمير الحداد، ومحمد الكوس، ود. خالد السلطان، وعبد الرحمن الشرفا، وهيثم الفارس، وجاسم العون، ومريم السعيد، وهيام الجاسم، والشيخ محمد الشيباني، ود. مصطفى أبو سعدد، ووليد الحداد، وذياب عبد الكريم، ناصر الخالدي، وعبد القادر ورسمه، وعلاء الدين مصطفى، ووائل رمضان.
العقيدة الإسلامية
كان للعقيدة ولا شك النصيب الأوفر من اهتمام المجلة، سواء من خلال الأبواب الثابتة، أم من خلال المقالات، أم الحوارات أم التحقيقات، وتحت عنوان (مفاهيم إسلامية)، التي تحولت فيما بعد إلى (كلمات في العقيدة) برز اسم د. أمير الحداد، الذي ما زال يحمل على عاتقه هذه الرسالة منذ إصدار المجلة إلى الآن، ثم الشيخ محمد الحمود النجدي، الذي أولى عناية فيما بعد بباب الفقه وحمل لواءه إلى الآن.

رؤساء تحرير الفرقان
تعاقب على رئاسة تحرير الفرقان خلال مسيرتها المباركة أربعة من الإعلاميين المتميزين، علمًا، وخلقًا، ومهنيةً، وقدم كل واحد منهم ثمرة فكره وجهده وبذله في سبيل الارتقاء بها والمساهمة في تطويرها والانطلاق بها نحو العالمية.

جاسم محمد العون
- المؤهل العلمي: دراسات إسلامية، شغل منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل من 1992 - 1994م، وشغل منصب وزير المواصلات والكهرباء والماء من 1994 - 1998م، وشغل منصب وزير الدولة لشؤون الإسكان، شغل منصب نائب مدير إدارة الحج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عام 1980م، واُنتخب نائبا للبرلمان (مجلس الأمة) للفصل التشريعي 1981 و1985 و1992م، تولى مناصب رئاسية عدة منها: (رئيس المجلس الأعلى للمعاقين - رئيس المجلس الأعلى للطيران المدني - رئيس مجلس إدارة مؤسسة الموانئ الكويتية، ورئاسة لجنة التنسيق الوزارية بمجلس الأمة والخدمات العامة بمجلس الوزراء، تولى رئاسة المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطاقة الذرية بجامعة الدول العربية، تولى رئاسة لجنة اتحاد إعمار المنشآت الرياضية بلبنان)، وكان عضوًا في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، وعضوًا بمجلس الدفاع الأعلى، المجلس الأعلى للبترول، المجلس الأعلى للمخطط للدولة، والمجلس الأعلى للبيئة، اللجنة العليا للجنسية، وعمل عضوا في المكتب التنفيذي بجامعة الدول العربية، وعين رئيسًا لفريق عمل تنفيذ اتفاقيات المنطقة المقسومة بدرجة وزير بموجب مرسوم أميري، عين رئيسا بجهاز تنفيذ اتفاقيات المنطقة المقسومة وتطوير وتنمية الجزر الكويتية بدرجة وزير بموجب مرسوم أميري ثم قدم استقالته، وشارك في تأسيس جمعية إحياء التراث الإسلامي بصفة (عضو مؤسس)، وهو أول رئيس تحرير لمجلة الفرقان الأسبوعية.
.jpg)
د. وائل محمد الحساوي

د. بسام الشطي

م. سالم أحمد الخريف الناشي
من مارس 2018 وما زال يشغل هذا المنصب.
لاتوجد تعليقات