رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: سالم الناشي 24 مارس، 2015 0 تعليق

الإبراهيــم.. وتـراجــع الإصـــلاح

     لعل الحدث الأبرز في الأسبوع الماضي على المستوى المحلي هو الاستقالة التي تقدم بها وزير الأشغال ووزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الإبراهيم، وتعد هذه الاستقالة صورة من صور تراجع الإصلاح المطلوب في مؤسسات الدولة فالوزير كان أداؤه محل تقدير وإشادة من المراقبين وقد عبر التجمع الإسلامي السلفي في تصريح له عن أسفه لخسارة الوزير الذي شهد له الجميع بنظافة اليد والتميز في العمل.

     ولعل المضايقات والضغوط هي التي اضطرت الوزير الإبراهيم لتقديم استقالته،  وقد أكد الوزير على أنه كان وما يزال وسيبقى (محاربا للفساد) وأنه يدرك «أن محاربة الفساد ليست بالأمر الهين». وقد تم تداول رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود مال سياسي يدفع من أجل الإطاحة بالوزير لذا قال الوزير: إن «جوابي على هذا السؤال كان واضحا بأنه ضريبة من يعمل على محاربة الفساد».

    لقد تخلت الحكومة عن الوزير وكان ينبغي أن تقف معه وتدافع عنه وتحميه من أي ضغوط أو تدخلات سواء من بعض أعضاء السلطة التشريعية الذين بدأ يتراجع أداؤهم بشكل واضح في الفترة الأخيرة، أم من بعض المتنفذين الذين يسعون إلى السيطرة على مقدرات البلاد وخيراتها، ويحاولون إعاقة عملية التنمية والتقدم من خلال إقصاء بعض الوزراء أو حتى الضغط عليهم لثنيهم عن القيام بواجباتهم الوطنية، وتطوير أداء عمل وزاراتهم.

      وقد أشاد سمو أمير البلاد يحفظه الله، خلال استقباله وزيرَ الكهرباء والماء وزير الأشغال السابق عبدالعزيز الإبراهيم (17 مارس)، بأداء الوزير لمسؤولياته بإخلاص، ومقدراً جهوده وعطاءه خلال فترة توليه منصبه الوزاري، ومتمنياً له دوام التوفيق.

     وقد ذكر تصريح التجمع الإسلامي السلفي أن مثل هذه الممارسات التي عانى منها الوزير الإبراهيم قد تكررت مرات عدة مع وزراء سابقين معروفين كان عملهم يتسم بالإخلاص وحماية أملاك الدولة وإقامة العدل وتطبيق القانون والالتزام باللوائح والنظم، وعليه بين التجمع أن من واجب الجميع ولا سيما التوجهات السياسية الانتباه إلى الممارسات التي توجه ضد المخلصين من أبناء الوطن مهما كان موقعهم لكي تحول دون بلوغ الفساد مراميه وأهدافه.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك