رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وائل رمضان 29 ديسمبر، 2019 0 تعليق

الأمانة العامة للأوقاف تختتم فعاليات الملتقى الوقفي الـ 26

 

عقدت الأمانة العامة للأوقاف الملتقى الوقفي السادس والعشرين الأسبوع الماضي؛ حيث عقد الملتقى على مدى يومين (الأحد والاثنين15-16 ديسمبر الجاري)، وقد افتتح الملتقى ممثل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله-، وزير الأوقاف وزير الدولة لشؤون البلدية فهد الشعلة، بحضور الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة، ودارت ندوات الملتقى الحوارية وجلساته حول أربعة محاور رئيسة، هي: جهود دولية في خدمة الإنسانية، وأثر الوقف في استدامة المعونات، والأمانة العامة للأوقاف وعطاءاتها الدولية، وأخيرًا بصمات خيرية بطموحات شبابية.

     ويأتي الملتقى الوقفي السادس والعشرون لهذا العام تحت شعار: «الوقف، والمنظمات الدولية»؛ لإبراز الدور الذي تمارسه الأمانة في توثيق العلاقة بين الوقف والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني تعزيزاً لمكانة الكويت بوصفها مركزاً دولياً للعمل الإنساني.

رؤية معاصرة

     وفي كلمة ألقاها وزير الأوقاف فهد الشعلة ممثلاً عن راعي الملتقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، أكد أن الأمانة العامة للأوقاف حرصت منذ إنشائها عام 1993م على أن تقدم للمجتمع رؤيتها المعاصرة لتفعيل الدور التنموي للوقف الإسلامي وتوجيه قدراته الفعالة نحو تنمية المجتمع والنهوض به في المجالات كافة.

التنمية الاجتماعية

     وأشار إلى أنها دعمت جهود التنمية الاجتماعية والتعليمية والصحية والدعوية داخل الكويت وخارجها، بما يحقق المقاصد الشرعية للوقف ولا يخالف شروط الواقفين، ويلبي حاجات أفراد المجتمع المستهدفين في الأماكن كافة وشتى الميادين، تحقيقاً لمرسوم إنشائها الذي نص بفقرته الثانية على اختصاص الأمانة العامة للأوقاف بالدعوة للوقف، والقيام بكل ما يتعلق بشؤونه، بما في ذلك إدارة أمواله واستثمارها، وصرف ريعها في حدود شروط الواقف، وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف، وتنمية المجتمع حضارياً وثقافياً واجتماعياً، لتخفيف العبء عن المحتاجين في المجتمع.

تفخر بها دولة الكويت

     وقال الشعلة: إن الأمانة العامة للأوقاف التي تفخر بها دولة الكويت بوصفها جهة رسمية حققت إنجازاتٍ ضخمة في العديد من المجالات داخلياً وخارجياً، ومثلت نقلةً نوعيةً للعمل الوقفي في الكويت، وخطوةً حكوميةً رائدة للنهوضِ والارتقاءِ به في شتى مجالاته، قد وفقت -بفضل الله- اليوم في اختيار شعار هذا الملتقى: «الوقف، والمنظمات الدولية»؛ ليعبر عن التطور والتوسع الذي وصلت إليه الأمانة ومدى تأثير ذلك في تعزيز مكانة الكويت بوصفها مركزاً دولياً للعمل الإنساني، والإسهام في تحقيق الركيزة الأولى من رؤية (كويت جديدة)، التي تنص على: «تحسين الوجود الإقليمي والعالمي لدولة الكويت في المجالات الدبلوماسية والتجارية والثقافية والأعمال الخيرية».

العلاقة التكاملية

وأضاف أن هذا الملتقى الوقفي السادس والعشرين يعمل على إبراز العلاقة التكاملية بين الوقف والمنظمات الدولية في خدمة الإنسان والتنمية، ويطمح إلى تبني المنظمات الدولية للصيغة الوقفية في تمويل مشاريعهم الإنسانية.

أفضل أعمال البر والإحسان

     بدوره، قال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف، محمد الجلاهمة: إن الوقف أحد أفضل أعمال البر والإحسان التي تتحقق بها مقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء، وهو المحضن الذي تتجسد فيه قيم التكافل الاجتماعي، ورعاية حقوق الضعفاء، والإنفاق في أوجه البر المتنوعة وسبل الخير المتعددة، وهو المورد الذي يفيض بالخير على كثير من المؤسسات، والمرافق الاجتماعية، والثقافية، والدينية، والمعمارية.

علاقات الأمانة بالمنظمات الدولية

     وأضاف أن إقامة الأمانة لهذا الملتقى الوقفي السادس والعشرين تحت شعار (الوقف، والمنظمات الدولية) يأتي تأسيساً على علاقات الأمانة العامة للأوقاف ببعض المنظمات الدولية، وخصوصاً المعنية منها بمساعدة المحتاجين والفقراء واللاجئين وغيرهم، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، وغيرهما من المؤسسات العاملة في هذا المجال.

مستقبل العلاقات بين المؤسسات الوقفية

     وتابع: هذا الملتقى يعقد في إطار صياغة مستقبل العلاقات بين المؤسسات الوقفية والخيرية من جهة، والمنظمات الدولية من جهة أخرى، سعياً للاستفادة من تجارب الآخرين، في إطار دعم المشاريع والمصارف الوقفية التي تنفذها الأمانة العامة للأوقاف والأنشطة والبرامج التي تنفذها المنظمات الدولية؛ بهدف تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الأنشطة جميعاً، وتعظيم الاستفادة من نتاجها. إضافة إلى تحقيق الالتقاء مع أصحاب الرأي والمشورة الكرام في هذا المجال؛ للاطلاع على رؤيتهم بهذا الشأن، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم المتراكمة على مر السنين.

اقترن اسمها دائماً بالعمل الخيري

     وألقى كلمة الحضور المفتي العام وإمام المسجد الجامع في موسكو إلدار علاء الدين، قال فيها: يسعدني ويشرفني زيارة دولة الكويت والمشاركة في فعالياتها الدينية والخيرية التي تعكس حرصها حكومةً وشعباً على نشر الوقف والعمل الخيري والتطوعي وكل ما يؤكد الهوية الإسلامية للكويت التي اقترن اسمها دائماً بالعمل الخيري، حيث لم يكن عجباً أن تختار الأمم المتحدة دولة الكويت (مركزاً للعمل الإنساني)، ويتم منح سمو أمير البلاد لقب (قائد العمل الإنساني) في عام 2014م، وأشار إلى أن هذا الملتقى الوقفي سيقدم نماذج وتجارب محلية وعالمية لتعاون المنظمات الدولية مع الجهات الوقفية والخيرية من أجل الإنساني العالمي، معرباً عن أمله في تبني المنظمات الدولية للصيغة الوقفية في تمويل المشاريع الإنسانية.

ختام الملتقى

     وفي ختاك الملتقى استعرض نائب الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الوقفي الـ 26 صقر السجاري، أهمية الملتقى حيث عرض نماذج مشرقة لتجارب خيرية وإنسانية لجهات محلية وعالمية ناجحة من خلال مشروعاتها الوقفية والإغاثية والتنموية حول العالم.

 

 

 إحياء التراث شاركت في معرض الملتقى

     من ناحية أخرى فقد شاركت جمعية إحياء التراث الإسلامي في معرض الملتقى الوقفي السادس والعشرون ممثلة في لجنة الوقف الكبير ومجلة الفرقان حيث تم عرض لأهم المشاريع الخيرية التي يقوم عليها الوقف الكبير وكذلك تم عرض عدد من أعداد مجلة الفرقان وتقديم مجموعة منها على سيديهات للضيوف، كما زار المعرض معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وعدد من الضيوف منهم إمام المسجد الجامع في موسكو إلدار علاء الدين.

 

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك