رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: forqan 10 يونيو، 2010 0 تعليق

إحياء التراث شجبت المجزرة (الإسرائيلية) ضد (قافلة الحرية) لنسهم في تقديم كل عون ممكن لمساعدتهم بالمال والكلمة والجهد لكسر هذا الحصار الظالم والطوق الخانق

تفاعلاً مع المجزرة البشعة التي ارتكبتها القوات (الإسرائيلية) في حق المدنيين العزل في قافلة الحرية، أصدرت جمعية إحياء التراث الإسلامي بياناً جاء فيه: إن ما قامت به عصابات الإرهاب والقرصنة الصهيونية من اعتداء وقتل للأبرياء العزل في (أسطول الحرية)، لأناس تنادوا واجتمعوا من أنحاء العالم لإعانة إخوانهم المحاصرين في غزة، حملوا معهم الغذاء والدواء لكسر الحصار الظالم مخالف للقوانين والأعراف الدولية، وأبى الكيان الغاصب إلا أن يستمر في غيه وعدوانه ومسوغاته لممارساته الإجرامية.

نسأل الله تعالى أن يأجر كل من أسهم في نصرة إخوانه، وأن يتقبل من قتل منهم من المسلمين في الشهـداء، وما قام به هؤلاء هو نوع من النصرة الواجبة، وهو أقل القليل الواجب لرفع الظلم والحصار.

نداء للأمة

وجاء في البيان نداء للأمة الإسلامية جاء فيه: أن على أمة الإسلام خاصة والعالم أجمع ألا يقفوا موقف المتفرج أو أن يكتفوا ببيانات الشجب والاستنكار، بل الواجب على المجتمع الدولي الخروج عن صمته، والقيام بواجباته الأخلاقية والقانونية تجاه أهل فلسطين عامة وأبناء غزة على وجه الخصوص، وذلك بتوفير احتياجاتهم الأساسية، والعمل على تحريرهم من أكبر سجن في التاريخ، بفك الحصار عنهم.

نداء عاجل

كما تضمن البيان نداء للحكومات العربية والإسلامية، حيث جاء في البيان: هذا نداء عاجل نوجهه إلى حكومات الدول العربية والإسلامية لاتخاذ موقف حازم لفك هذا الحصار الظالم على أهلنا في غزة؛  أداءً للواجب الإنساني والإسلامي في نصرة الشعب الفلسطيني، وفك ذلك الحصار الشديد المفروض عليه؛ بتقديم كل وسائل الدعم المادي والاقتصادي والسياسي وعدم الخضوع لتلك الإملاءات والتهديدات اليهودية الظالمة الجائرة.

وعلى الشعوب الإسلامية في العالم أن تقدم مزيداً من الدعم والمؤازرة لإخوانهم، وليحذر المسلمون جميعاً من أن يكونوا سبباً في التخذيل أو التواني أو النكوص عن دعم فلسطين والمصلحين فيها؛ فنصرة الشعب الفلسطيني نصرة لأرض المسلمين وحماية لمقدساتهم.

ولنبادر جميعاً إلى رفع المعاناة عن الأطفال والشيوخ والعجائز.. ولنسهم جميعاً في تقديم كل عون ممكن لمساعدتهم بالمال والكلمة والجهد؛ لكسر هذا الحصار الظالم والطوق الخانق.   

ولنعِ جميعاً المؤامرات التي تدور حول فلسطين وشعبها، وأن نعرف ما وراء تلك الأحداث، وكيف تم تسخير الإعلام الغربي وغيره لتسويغ الحصار وسياسة القتل البطيء للمسلمين في الأرض التي باركها الله للعالمين وفضلها لتكون مقام الطائفة المنصورة إلى آخر الزمان.

 

الاعتداءات الصهيونية

ومطلوب منا أن نتوحد حول قراراتنا العربية والإسلامية التي تحق الحق وترد باطل الاعتداءات الصهيونية الظالمة؛ حتى لا نترك إخواننا في فلسطين يواجهون الحصار والموت البطيء وحدهم!!

وفي بيان للجهود المتميزة لحكومة وشعب تركيا تضمن البيان إشادة بذلك، حيث جاء فيه: نقدر الجهود الهائلة التي بذلها الشعب التركي ومؤسساته المدنية والإغاثية والحكومة التركية، ونقدر أن أكبر التضحيات كانت من هذا الشعب التركي، وندعو الأمة الإسلامية وأحرار العالم أن يثمنوا ويقتدوا بهذا الدور التركي الإنساني الشجاع.

وندعو وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى إعطاء الأهمية القصوى لفضح الكيان الصهيوني المغتصب وأعماله الهمجية من تزوير رسمي لوثائق سفر الدول، وتعقب أشخاص بأعينهم  وتصفيتهم في دول أخرى، والأوضاع المأساوية في قطاع غزة وكل الأرض المحتلة وآخرها مجزرة (قافلة الحرية). 

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك