رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 31 أغسطس، 2020 0 تعليق

إحياء التراث الإسلامي في بيان لها تعرب عن تأييدها وتقديرها لما جاء في كلمة سمو نائب الأمير، وتقف خلف سموه بالتأييد والمساندة: العيسى:أسعدنا وأثلج صدورنا ما جاء في كلمة سمو نائب الأمير وولي العهد

 

أعربت جمعية إحياء التراث الإسلامي عن تأييدها وتقديرها لما جاء في كلمة سمو نائب الأمير وولي العهد، التي وجهها للشعب الكويتي، وأنها تقف خلف سموه بالتأييد والمساندة.

جاء ذلك في بيان تأييد أصدره رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، حول ما جاء في كلمة سموه، وقد جاء في البيان:

     لقد أسعدنا وأثلج صدورنا ما جاء في كلمة لسمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - ونحن رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي لنعرب عن كامل تقديرنا للمعاني والتوجيهات السامية التي وردت في كلمة سموه من تأكيد على مبدأ المشورة مع أبناء شعبه، والإشادة بتضحيات المخلصين في أجهزة الدولة في مواجهة انتشار كورونا، واهتمامه الشخصي ومتابعته لجميع الإجراءات؛ لضمان عدم التعدي على حريات الناس وخصوصياتهم، والوقوف ضد كل من يحاول شق الصف وإثارة الفتن بتطبيق الإجراءات القانونية، وإخضاعه للقضاء العادل النزيه، مع الحرص على ألا يفلت أي مسيء من العقاب، وأن محاربة الفساد ليست خياراً، بل هي واجب شرعي، واستحقاق دستوري، ومسؤولية أخلاقية، ومشروع وطني، يشترك الجميع في تحمل مسؤوليته.

     وجاء في البيان أيضاً: نحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي؛ إذ نؤكد وقوفنا التام مع هذه المعاني والتوجيهات السامية التي تفضل بها سموه؛ فإننا نقف خلف سموه مؤيدين ومساندين بكل ما نستطيعه لتصبح هذه المعاني والتطلعات واقعاً نعيشه في الكويت، كما أننا نناشد أبناء الشعب الكويتي المخلصين أن يقفوا صفاً واحداً في مواجهة الفساد واستمرار مسيرة البناء، وكما قال سموه: بالمحافظة على أمن الكويت وتعزيز استقرارها، وهو قمة الأولويات من خلال تلاحم أبنائها وتعاونهم،فضلا عن أيادي الكويت البيضاء التي امتدت إلى مشارق الأرض ومغاربها.ثم معالجة الملفات والقضايا المهمة بالجدية والحكمة والفكر الخلاق، مثل: قضايا التعليم والشباب، والإصلاح الإداري، والتركيبة السكانية، والخدمات، والإصلاح الاقتصادي، وتجفيف منابع الفساد وأدواته، ومنها: انحراف بعض وسائل التواصل الاجتماعي لتكون معاول هدم وتخريب لبنيان مجتمعنا وقيمه الفاضلة.

     وختمت الجمعية بيانها بالتوجه إلى الله -عز وجل- أن يوفق سمو نائب الأمير وولي العهد، وأن يسدده إلى ما فيه خير الكويت ومصلحة أهلها، كما نسأل المولى - عز وجل - أن يعجل بشفاء والدنا العزيز حضرة صاحب السمو الأمير- حفظه الله ورعاه - ونسأله - جلت قدرته - أن يمن عليه بتمام الصحة والعافية؛ ليعود إلى أرض الوطن قريبا؛ لمواصلة مسيرة البناء والعطاء -إن شاء الله.

     وفي تصريح لرئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق سامي العيسى قال: إن كلمة سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله- قد وضعت النقاط على الحروف، وهي بلا شك ستعيد الأمور إلى نصابها الصحيح حال دخولها حيز التنفيذ، ويكفي أنها بدأت بتأكيد سموه على معنى المشورة مع أبناء شعبه حين قال: «لقد رأيت لزاماً في ظل هذه الظروف الدقيقة أن أتحدث إليكم وأشارككم الرأي». ثم شكر الله على نعمه وأفضاله التي من بها على الكويت وأهلها ولا سيما ونحن جميعا نقف في مواجهة جائحة انتشار كورونا.

     ونحن أعضاء مجلس الإدارة أكدنا في البيان الصادر تأييدنا ووقوفنا التام مع هذه المعاني والتوجيهات السامية التي تفضل بها سمو نائب الأمير وولي العهد، سائلين المولى بأن يعجل بشفاء والدنا العزيز حضرة صاحب السمو الأمير - حفظه الله ورعاه، وأن يمن عليه بتمام الصحة والعافية؛ ليعود لأرض الوطن قريبا -إن شاء الله.

 

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك