رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 14 يوليو، 2014 0 تعليق

إحياء التراث استقبلت المهنئين بشهر رمضان المبارك- حشد كبير من المهنئين من أعضاء مجلس الأمة ورؤساء الجمعيات والنقابات والسفراء والمواطنين


طارق العيسى:  أتقدم إلى حضرة صاحب السمو بأسمى التهاني والتبريكات بمناسبة حلول هذا الشهر المبارك

أهل الخير في الكويت أجود ما يكونون في هذا الشهر المبارك اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان

إخواننا في سوريا يتعرضون لمحنة عظيمة، ويتعرضون لحرب إبادة كاملة، وهذه الكارثة لم تمر على الإنسانية في العصر الحاضر

نكفل أكثر من (50) ألف يتيم نقوم على تقديم الرعاية لهم كاملة من السكن والتعليم

لنا نشاط داخل غزة يتمثل في إقامة المدارس والمراكز الإسلامية وكفالة الأيتام وتقديم الإغاثة لإخواننا المنكوبين

جمعية إحياء التراث وعلى مدى (33) عاماً لها تاريخ معروف وهو أكبر شاهد عليها، فهي جمعية لا تقوم إلا بالعمل الإنساني

بورما التي تتعرض لحرب إبادة من المتطرفين في ميانمار قامت الجمعية بتقديم المساعدات الإغاثية للمسلمين فيها

ندعو الناس إلى المنهج الوسطي منهج الكتاب والسنة، وإلى سماحة الإسلام وعظمته

 

أقامت جمعية إحياء التراث الإسلامي حفل استقبال لجموع المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وقد كان على رأس المستقبلين رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق العيسى، ود. وليد الربيعة – أمين سر الجمعية، والشيخ سليم السليم – مدير الجمعية، وعدد من رؤساء اللجان والمراكز والفروع التابعة للجمعية.

وقد حضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي، ورؤساء الجمعيات الأهلية والنقابات، والمسؤولين في وزارات الدولة، والعديد من السفراء العرب وأعضاء السلك الدبلوماسي في الكويت، وحشد كبير من المهنئين المواطنين والوافدين.

     وفي تصريح له على هامش اللقاء تقدم الشيخ طارق العيسى – رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي – إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، وإلى ولي العهد صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الصباح، وإلى الشعب الكويتي بأسمى التهاني والتبريكات بمناسبة حلول هذا الشهر المبارك، سائلاً الله -عز وجل- أن يجعله شهر رحمة وخير على الجميع، كما بارك للأمة الإسلامية جمعاء هذا الشهر الكريم.

     موضحاً بأن هذا الشهر هو شهر التآلف والشعور بحاجة الفقير، وهذا موسم الكرم والجود، ولله الحمد أهل الخير في الكويت نرى أنهم أجود ما يكونون في هذا الشهر المبارك اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان، فهم يخرجون صدقاتهم وزكاتهم، ولاسيما مشروع (إفطار الصائم)، وهو المشروع الموسمي الذي تقيمه جمعية إحياء التراث الإسلامي وغيرها من الجمعيات الأخرى داخل الكويت وخارجها، فيستفيد من هذا المشروع المراكز الإسلامية والمدارس والمعاهد في الخارج ودور الأيتام والفقراء ومن يتعرض للنكبات والمجاعة، فإنه يستفيد من موائد الإفطار هذه، وجمعية إحياء التراث تعمل في أكثر من (40) دولة في الخارج في تنفيذ هذا المشروع.

     كما تطرق العيسى إلى بعض المشاريع الأخرى التي تقوم بها الجمعية، ومنها كفالة الأيتام، موضحاً بأن الجمعية تكفل أكثر من (50) ألف يتيم، وتقوم على تقديم الرعاية الكاملة لهم من السكن والتعليم، ومن المشاريع الموسمية الخيرية في هذا الشهر مشاريع (الوقف الخيري)، ولله الحمد هذا المشروع يقبل عليه أهل الكويت، والكثير منهم يوقف ولو بسهم بسيط، وقد يسرنا للمتبرعين مشاريع متنوعة بلغت ما يقارب من (17) وقفية متنوعة شملت ترميم المساجد والمصاحف وكفالة طلبة العلم وطباعة مناهج التربية والتعليم وغيرها، وبناء المساجد الذي يعد من أهم أعمال الوقف؛ لأن بناء مسجد هو بمثابة بناء بيت في الجنة.

     ولا شك أن إخواننا في سوريا يتعرضون لمحنة عظيمة، ويتعرضون لحرب إبادة كاملة، وقد هدمت المساجد والمدارس والبيوت، وقتل وشرد الأطفال والنساء والشيوخ، ومحيت مدن بأكملها، وهذه الكارثة لم تمر على الإنسانية في العصر الحاضر كما مرت على سوريا، وقد هب أهل الكويت لمساعدة هذا الشعب المنكوب يقدمون لهم جميع أنواع المساعدات الممكنة كالإغاثة الصحية مثل تقديم الأدوية وبناء المستشفيات وكفالة الأطباء، كذلك تقديم الإغاثة العينية كتقديم المواد الغذائية والملابس وما يحتاجه المهجرين.

     كما نقوم بتوفير مراكز لتعليم الأطفال، ولاسيما وأن هذه الأزمة دخلت في عامها الرابع، وقد حرم الأطفال من التعليم؛ لذلك فهم بأمس الحاجة إلى الفصول الدراسية والمعلمين والكتب الدراسية، وقد قامت الجمعية بإقامة بعض المدارس في المناطق المحررة داخل سوريا، وفي مناطق المهجرين في الأردن ولبنان، وفي هذه المناسبة أتوجه بالشكر الجزيل إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد على اهتمامه بإغاثة الشعب السوري، فقد دعا في سنة واحدة إلى مؤتمرين عالميين لإغاثة الشعب السوري، وتم فيه دعوة الدول المانحة التي قدمت الكثير من المساعدات.

وأيضاً لا ننسى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من احتلال واضطهاد، ونحن لنا نشاط داخل غزة يتمثل في إقامة المدارس والمراكز الإسلامية وكفالة الأيتام وتقديم الإغاثة لإخواننا المنكوبين.

كما أن الجمعية تهتم بكل مناطق الحاجة في العالم، وخصوصاً في أفريقيا، وقدمت مساعدات في مناطق المجاعات والكوارث والحروب والأوبئة، وآخر رحلة كانت لإغاثة المهجرين في أفريقيا الوسطى الذين تعرضوا لإبادة شاملة في تلك المنطقة.

كذلك بورما التي تتعرض لحرب إبادة من المتطرفين في مانيمار، ولله الحمد قامت الجمعية بتقديم المساعدات الإغاثية لهم سواء في الداخل أم على الحدود التايلندية بالتعاون مع وزارة الخارجية في هذا الموضوع.

     وبهذه المناسبة أشكر أهل الخير والإحسان على ما قدموه من خير وتعاون، ونسأل الله تعالى أن يكون موسم رمضان سبب في رجوع الناس إلى دينهم؛ لأن التمسك بكتاب الله -عز وجل- وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح والاهتمام بالتوحيد هو الحل الوحيد لما تمر به الأمة الإسلامية الآن من نكبات وحروب ومآس، وتكالب الأمم عليهم هو بسبب البعد عن الدين، ولا يكون الأمن والأمان إلا بعبادة الله عز وجل وحده واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم .

     وفي رده على سؤال حول موقف الجمعية من قضايا التطرف والإرهاب قال الشيخ/ طارق العيسى: إن جمعية إحياء التراث الإسلامي وعلى مدى (33) عاماً لها تاريخ معروف وهو أكبر شاهد عليها، فهي جمعية لا تقوم إلا بالعمل الإنساني الخيري من إقامة المراكز الصحية والتعليمة وأعمال الإغاثة وكفالة الأيتام والأرامل والمساكين، كذلك فإن جمعية إحياء التراث الإسلامي ومنهجها في الدعوة والتوجيه واضح تحارب من خلاله التطرف، وتحارب الفكر التكفيري، وتحارب منهج الخوارج، وتحارب الإفساد في الأرض، فنحن ضد ما يحصل من تفجير وقتل النفس التي حرم الله عز وجل، وندعو الناس إلى المنهج الوسطي منهج الكتاب والسنة، وإلى سماحة الإسلام وعظمته، والإسلام هو دين السلم والسلام وليس دين الإرهاب، وقد قامت جمعية إحياء التراث بطباعة العديد من الكتب التي تحذر من الإفساد في الأرض، ولاسيما ضمن مكتبة طالب العلم الثامنة؛ حيث إن جميع محتوياتها تحذر من المناهج المنحرفة.

     وفي سؤال آخر عن تعاون الجمعية مع وزارة الشؤون قال العيسى: بحمد الله، فإن الجمعيات الخيرية تنسق في أعمالها مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الأوقاف ووزارة الخارجية والداخلية، فنحن ننسق مع جميع الجهات الرسمية، وأود أن أسجل شكري لوزيرة الشؤون الاجتماعية وتعاونها معنا، كذلك وزارة الأوقاف على دعمهم العمل الخيري، كما أن وزارة الخارجية متعاونة معنا، وتتابع أعمال الخير في الخارج، وتقوم بالإشراف على توصيل المساعدات إلى المستحقين عبر السفارات، والسفراء لهم جزيل الشكر والتقدير على ما يقومون به، وهذا في الحقيقة يطمئن المتبرعين أن تبرعاتهم تحت إشراف الجهات الرسمية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك