رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 22 سبتمبر، 2014 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! هلموا بنا يا رجال!!

     وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يجتمع مع نظرائه من أكثر من عشر دول عربية؛ للسعي إلى حشد دعمهم لاستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)!

     فجأة تذكرت أمريكا إرهاب ما يسمى بالدولة الإسلامية، لتحشد نفسها ودولنا معها في مواجهة التنظيم، الذي ظهر ليضرب الثورة السورية ويزيح عن كاهل النظام السوري مواجهة الثورة، لنهب نحن معها بصوت واحد هلموا بنا يا رجال!

بشار المجرم لم يكن إرهابيا عندما تطير طائراته على شعبه لترمي البراميل المتفجرة، وترش الكيماوي عليهم، لتقضي عليهم بالمئات في لحظة!

رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي وخط سيره لم يكن إرهابيا عندما تغير طائراته على الفلوجة ومناطق العشائر السنية الثائرة؛ لتبيد الشعب، وتجرم في حقهم بعيدا عن الأضواء!

حمامة السلام إسرائيل لم تكن هي الأخرى إرهابية عندما أكلت الأخضر واليابس في غزة، ودمرت المتحرك والجماد، لتجعله رمادا ثم تعود لأدراجها وكأنها لم تفعل شيئا!

ما نود قوله لا يوجد شيخ علم لم يجرم أفعال داعش أو يحرم أفعالها وجرائمها في حق الإنسانية لكن السؤال الذي يجعلنا نحتار: لماذا تنتقي واشنطن إرهابا وتتجاهل آخر؟!

على الطاير

     أحلى طرفة سياسية حدثت منذ أيام ما طالبت به المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري الديكتاتوري بشار الاسد، بثينة شعبان، من أن تكون بلادها جزءاً من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة تنظيم (الدولة الإسلامية) (داعش)!

صدق من قال (حشر مع الناس عيد)!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك