أوضاع تحت المجهر! ميكنة البلدية وبعارينها!
خبر نزل علينا كالصاعقة، هل نحن في حلم أم علم؟ فقد أوضح مساعد المدير العام لشؤون قطاع التطوير والمعلومات ورئيس لجنة تبسيط الإجراءات وميكنتها في بلدية الكويت المهندس أحمد المنفوحي أن المواطنين سيمكنهم -بداية من الشهر المقبل- إنجاز بعض معاملاتهم إلكترونيا، وأن اللجنة المشتركة بين البلدية وجهاز تكنولوجيا المعلومات تعمل على سرعة ميكنة الخدمات بالبلدية، والتخلص من الورق من خلال استخدام الشبكة الحكومية!
نقول الخبر نزل علينا كالصاعقة؛ كوننا نعرف (البعارين) التي تقطن دهاليز البلدية منذ سنوات ما بعد التحرير، تنتظر من يأذن لها بحمل فساد جهازها، وحتى اليوم لم تتمكن من النجاح في مهمتها، فظهرت خطوة البلدية فجأة لتبث فينا روح الأمل، فتسهل الطريق للـ(بعارين) لتحمل بلاوي بعض موظفيها وضغوطات المفسدين والمتنفذين لتلقي بتلك القاذورات للخارج!
ما أكثر المراجعين الذين يشتكون من نغمة اصعد فوق، وانزل تحت، اطلع للدور الرابع وارجع تحت، واترك معاملتك وتعال بعد أسبوع، وعندما يأتي هذا الأسبوع تكون المعاملة قد ضاعت!
أجزم بأن جهاز البلدية اليوم أصبح مثالا حيا وفريدا من نوعه، وعلامة فارقة لفساد الحكومة، فمتى ما تم تنظيف هذا الجهاز من فساده، عبرت الكويت شاطئ الأمان، ومتى ما رسبت ظلت أوضاع البلد من سيئ إلى أسوأ!
خطوة موفقة يجب أن نحيي عليها المنفوحي والبلدية -الإلكترونية- لكن لن نزيد أكثر حتى نرى البعارين، وقد رفعت حمولتها عن الأرض ورحلت .. وهذا سيكون بعيد المنال، ما لم تحل الحكومة بعض قيادييها للنيابة والآخرين للتقاعد!
على الطاير
- تحية لوزارة الكهرباء لعدم مشاركتها في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) في أبوظبي، بسبب مشاركة إسرائيل في المؤتمر.
هذه المرة تستاهل الحكومة من يمدحها رغم أنف بعض الليبراليين والـ(جمبازية)!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات