أوضاع تحت المجهر! مكسرات إيرانية!!
(نهج) جديد يسعى نواب مجلس الأمة لترسيخه بالباطل يقضي بتسخين أوراق الاستجوابات النيابية للحكومة وتأصيل مبدأ ترسيخ مفهوم الحسابات الشخصية لانتشال البلد (دستوريا) من أزمته الاقتصادية والسياسية قبل أن يتشكل الجنين ويخرج من بطن أمه!
الرؤية باتت أكثر وضوحا والصدامات قادمة لا محالة بين السلطتين التنفيذية والتشريعة والتراشق بالألفاظ و(الحجارة) سيخيم على الأجواء السياسية الـ (مغبرة) أصلا، والتشكيك في النوايا سمة المرحلة القادمة التي بسببها سينتقل مجلس الأمة إلى مثواه الأخير!
إذا كانت الحكومة جادة وتريد أن تدافع عن نفسها عمليا (لاشكليا) عليها انتقاء وزرائها القادمين بعناية، وأحرص على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وألا تطول في مدتها في التشكيل القادم حتى لا تتكالب عليها الذئاب وتدخل في (قصة) الترضيات ولي الذراع وفرض الأسماء حيث إنها ليس باستطاعتها تعيين خمسين وزيرا يمثلون كل نائب من نواب الأمة!
تصعيد بدأ قبل ظهور الحكومة بين النائب مسلم البراك وأحد الوزراء من جهة والنائب وليد الطبطبائي والوزير فاضل صفر على خلفية: هل اعتذرت الحكومة أم لم تعتذر من السفارة الإيرانية حول الشبكة التجسسية المقبوض عليها؛ الأمر الذي يؤكد الأجواء المشحونة، وأننا سنشهد مباراة جماهيرية بين الفريقين ليست في كيل الاتهامات أو التراشق بالألفاظ فحسب، بل حتى في التقاذف بالفستق والمكسرات الإيرانية !!
على الطاير
قالت صحيفة (جمهوري إسلامي) الإيرانية: أن «الكويت تروج للتخويف من إيران.. وقد ذاقت سابقاً طعم صواريخ دودة القز الإيرانية، واليوم بالإمكان تكرار تلك التجارب، لكننا نوصيها بعدم اختبار غضبنا؛ لأنها لن تكون بمأمن من عواقبه السيئة»!!
بعد هذا الكلام نسأل النائب الكويتي في البرلمان الكويتي صالح عاشور: ما رأيك يا ولد عاشور في هذا الخبر .. مطلوب تصريح ؟!!
واذا كنت (محرجا) .. فما رأيك في تصريح زميلتك النائبة معصومة مبارك التي أدانت بعقلانية ووطنية تهديدات أحمدي نجاد للكويت بعيدا عن الاصطفافات الطائفية والعواطف الجياشة؟!
مطلوب (شوية) مكسرات لأبومهدي !!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع باذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات