أوضاع تحت المجهر! لا تفرحوا كثيرا!
أمر يدمي القلب أن تتحرك دولنا بتحرك الولايات المتحدة؛ للخلاص من بشار المجرم وتمتنع حتى عن دعم المعارضة، وتترك شعوبها -بصعوبة- تدعم الجيش الحر بالخفاء!
هل تصدقون أن أمريكا لديها قلب مرهف لهذه الدرجة لتعلن غضبها فجأة على النظام السوري؛ بسبب استخدامه الكيماوي؟ أم أنها تريد التدخل لقطف ثمار الكعكة التي اقترب الجيش الحر من الوصول إليها؟
الأجواء غامضة، والضربة المعلن عنها لن تكون إلا بعد تهيئة الظروف؛ لمعرفة من الحاكم القادم لحكم بلاد الشام، وهنا تكمن الخطورة في وضع سياسي، دخلت الآن الولايات المتحدة طرفا في النزاع للسيطرة على الحكم!
روسيا بدأت بالانسحاب الصامت سياسيا ومعها الصين، في حين لازالت إيران (تلبط) لتظهر رفضها لضرب سوريا، وهي تعلم بأن النظام بدأ يترنح بعد أن زاد الغضب الدولي عليه، وبالتالي يشعر اليوم بشار بالوحدة السياسية، الأمر الذي يرجح معه الهروب خارج سوريا باللجوء إلى إيران معززا مكرما بلا تصريحات أو طلات إعلامية حتى الممات!
لن نصدقك يا أوباما عندما قلت: بأن واشنطن تملك الأدلة الدامغة لاستخدام نظام الأسد الكيماوي ضد شعبه، حتى وإن كنت صادقا فقد سبق وأن قالها جورج بوش الأب في التسعينات من القرن الماضي عند تحرير الكويت من احتلال البعث بأنه يملك الأدلة الدامغة بأن صدام حسين يملك النووي ليحرق به العالم، وعندما تم ضربه وولى هاربا في جحره لم يظهر لديه لا كيماوي ولا فيزيائي ولاحتى رشاشات ماء يقاوم بها عدوه!
يا قوم لا تفرحوا كثيرا حتى تروا نتائج الضربة!
على الطاير
من هو العميل السوري الذي سهل مهمة أحد الزملاء الإعلاميين الكويتيين في الكويت ليطير به إلى الخارج لتلتقيه قناة السورية الداعمة لدكتاتور الشام؛ لـ(يخربط) فيها ويهاجمنا، ثم يعرج على السعودية، فقطر، فالإمارات؛ ليقذفها بشططه وشظاياه، ثم يثني على بشار المجرم ويقول فيه تمجيدا ما لم يقله مالك في الخمر؟!
هل تعلم حكومتنا الرشيدة بالجواسيس السوريين، الذين يعيشون بيننا مع بشار، أم تنتظر نتائج الضربة لتتحرك؟!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع .. بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات