رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 20 نوفمبر، 2013 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! كفاكم عبثا!!

غريب عجيب أمرنا نحن الكويتيين عند تعاطينا مع السياسة!

     فمن يريد الاستمرارية لمجلس الأمة الحالي يصرح بأن التفاهم بين السلطتين يسير على خير ما يرام، وقنوات التواصل مفتوحة ومستمرة، والأوضاع السياسية عال العال؛ رغم الاستجوابات التي بدأت تهل على حكومة الشيخ جابر المبارك قبل أن تتنفس!

ومن يريد النيل من هذا المجلس؛ يقول بأنه لن يستمر، وسيتم حله أو إبطاله، بل ويذهب إلى تحديد موعد رحيله في شهر فبراير القادم!

     ما كنا نرجو من رئيس مجلس الأمة السابق والنائب الحالي (الزعلان) علي الراشد أن يصرح عن توقعه بحل هذا المجلس، الأمر الذي جعل بعض زملائه يقولون متهكمين: بأنه بعد هذا التصريح سيستمر مجلس الأمة أربع سنوات!

انشغلنا بتوافه الأمور وقشور الحياة السياسية وتركنا الجوهر!

     هذا الجوهر الذي ابتعدنا عن ذكره، هو كيف نخطط للنهوض بالبلد اقتصاديا ونحل مشكلاته الاجتماعية عمليا، لا على الورق كبرنامج الحكومة، وخطة وزيرة التنمية والتخطيط د. رولا دشتي؟!

     الجميع يريد أن يشعر بتغير في حياته، فمن ينتظر بيتاً يتمنى أن يصل دوره ليدخل القرعة فيحصل على بيت العمر، والموظف المطحون يريد أن يحسن وضعه فيتضاعف أجره ويزيد من راتبه؛ ليحسن من معيشته، والتاجرالصغير يريد أن تعود الحركة الاقتصادية للبلد كما كانت.. لا أسعار ومحال وعقارات خيالية في البيع والشراء، وكساد تجاري في كل مكان، وتجار كبار يأكلون ولايشبعون، يتركون لمن دونهم الفتات!

     والبدون هم الآخرون يدعون ربنا -سبحانه- صباح مساء أن يتحقق حلمهم بالجنسية، وأن تقدر الداخلية مظاهراتهم الأسبوعية في الجهراء، فتتركهم (يصرخون) ويزمجرون في الهواء الطلق للتنفيس عن آلامهم وحرقتهم من سنين الحرمان!

كفانا تكتيكات سياسية، ولعب على ذقون الشعب، والادعاء زورا وبهتانا بالدفاع عن الوطن، والذود عن مكتسباته.. بالله عليكم اي مكتسبات هذه؟!

على الطاير

- محطات فضائية محلية تعمل لهذا الشيخ أو ذاك تضرب هنا وتهرب هناك، تتراقص على وتر الوطنية من أجل سقوط هذا الشيخ ووصول ابن عمه ذاك!

مؤلم ما يحصل اليوم في وسائلنا الإعلامية؛ فالكل يتغنى بالكويت ويرفع (صوريا) صور الأمير وولي العهد ثم يقولون بـ(هبالة) الله لا يغير علينا!

الإعلام الفاسد يحرق الكويت!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك